أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبد الله العيساوي - السيستاني والبغدادية مَن يكذب على مَن؟!.














المزيد.....

السيستاني والبغدادية مَن يكذب على مَن؟!.


رافد عبد الله العيساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5074 - 2016 / 2 / 14 - 23:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لست هنا بصدد الدفاع عن احد ولكن أريد أن اكشف مدى المؤامرة الجديدة التي تحاك خلف الكواليس والقائمة على سياسة الاستخفاف بالعقول والضحك على الذقون، وسيكون الطرح وفقا لقاعدة ألزموهم بما ألزموا به نفسهم التي يؤمن بها الشيعة، فالجميع قد علم بان السيستاني أعلن على لسان خطيب الجمعة عن توقف الخطبة السياسية في الوقت الراهن بل حسبما يستجد من الأمور وتقتضيه المناسبات،
في برنامج ستوديو التاسعة الذي تبثه قناة البغدادية التي ما انفكت عن تبجيل وتزويق وتلميع السيستاني مُشرع الغزو الأمريكي وحكومات الفساد والفاسدين والطائفية والمليشيات والقمع، ظهر أنور الحمداني مع ضيفه الشيخ محمد الهنداوي وضمن سيناريو الترويج للمشروع الأمريكي الجديد بعد أن ضمنت حصتها حيث صرح الهنداوي إنه سمع من مصادر موثقة ومقربة من السيستاني انه يدعم ويدعو لمشروع ما يسمي بالإنقاذ الوطني، وهنا نتساءل كيف نجمع بين ما صرح به السيستاني من عدم التدخل في الشأن السياسي، ما صرح به الهنداوي نقلا عن مقربين من السيستاني،
وهنا يوجد احتمالان، أما أن تكون البغدادية وضيفها الهنداوي والمقربين من السيستاني يكذبان على السيستاني أو أن يكون السيستاني قد كذب حينما صرح بأنه لا يتدخل بالشأن السياسي كونه تدخل وفقا للمقربين، وهذا يعني إن انزوائه مسرحية لخداع الشعب، فهو من خلف الكواليس ومن خلال أبواقه يمهد للمشروع الأمريكي الجديد، والخاسر الوحيد هو العراق وشعبه.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى الأستاذ صالح القلاب .. هذه هي حقيقة السيستاني.
- سيارة الإطفاء... والسيستاني
- رسالة مفتوحة إلى هيئة النزاهة.. هل صحيح أمين العتبة الحسينية ...
- تصريح عبد الله بن زايد ما بعد بيان الجامعة العربية بشأن إيرا ...
- لا عجب إنْ السُراق إذا أفلسوا، المالكي إنموذجاً
- الدولة ورعاية ثروات العتبات المقدسة، الحل الأمثل لدفع رواتب ...
- إيران .. تقتل النمر ... وتطالب بقتل القطريين انتقاما.
- صلاح الطفيلي .. ورمي المُحصنات إرضاءً لإيران ..
- ملادينوف في رحاب السيستاني
- انتهاكات وجرائم... والأعذار جاهزة.
- مبروووك...بغداد عاصمة إمبراطورية إيران.
- مقتدى الصدر، رجل المواقف المتقلبة، فهل ثمة مَن يتعظ؟!


المزيد.....




- بدء المفاوضات بين واشنطن وطهران برعاية قطرية باكستانية في سو ...
- بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية ...
- طريقة روسية مبتكرة لعلاج التهاب البنكرياس الحاد
- هل تنهار العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الأبد؟ - ...
- مقارنة مفاجئة.. السياحة في دول أوروبية واليابان بنصف تكلفة أ ...
- الدفاع الروسية تعلن مواصلة ضرب بنية الوقود والطاقة الأوكراني ...
- مصر تدفع بـ3117 طنا من المساعدات إلى غزة ضمن قافلة -زاد العز ...
- هل لدى إيران هامش من المناورة يمكنها من التمسك بالملف اللبنا ...
- مفاوضات في سويسرا : ما هي أهم االنقاط التي تتمسك بها إيران؟ ...
- هرمز بعد الإغلاق الإيراني.. عبور محدود وغياب ناقلات النفط وا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رافد عبد الله العيساوي - السيستاني والبغدادية مَن يكذب على مَن؟!.