أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد الصمد السويلم - الخطر المحدق بمحور الممانعة














المزيد.....

الخطر المحدق بمحور الممانعة


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 5085 - 2016 / 2 / 25 - 19:30
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


رغم النصر العسكري لمحور الممانعة في العراق وسوريا الا ان الهزيمة السياسية أصبحت وشيكة حيث ان تقسيم سوريا والعراق بات وشيكا بسبب من عجز النظام السوري في تحقيق المصالحة الوطنية وبسبب من فساد وعمالة الطغمة الحاكمة في العراق. في الوقت نفسه تظهر انتهازية الموقف الروسي وجبنه وخذلناه لحلفائه حيث نراه يسرع في تسليح الانفصاليين الاكراد والجيش الحر الأمريكي الولاء، كما لا يتردد في الاتفاق على وقوف إطلاق النار والقبول بمقترح التجزئة في سوريا واجبار النظام في سوريا على هدنات عديدة يتنفس فيها الإرهاب الصعداء والعمل على اجبار النظام على تقديم تنازلات للجماعات الإرهابية المسلحة في المفاوضات مستجيبا بذلك لمؤامرة خفض سعر النفط وأزمة أوكرانيا. من جانب اخر عندما قدم الامريكان للإصلاحين في ايران الاتفاق النووي على طبق من ذهب بغية كسبهم كحلفاء وتحقيق نجاح وشعبية انتخابية واسعة مقابل المزيد من العمل على اضعاف نشاط فيلق القدس من ناحية الدعم في الوقت الذي حل فيه انخفاض أسعار النفط محل الحصار الاقتصادي في الحاق الضرر في الاقتصاد الإيراني .اما في العراق فمن المؤمل بعد انعدام أي مشروع سياسي او أي وحدة لفصائل المقاومة العمل على استبعاد الحشد الشعبي إعلاميا لأسباب انتخابية حيث تم تجميد عملياته واعاقته ماليا كي ينسى شعب مسكين سريع النسيان بطولات الحشد فضلا عن القيام بحملة تشهير إعلامية مضللة ضد الحشد واستغلال التدخل الأمريكي في انشاء الحرس الوطني للإقليم السني المستقبلي بعد ان بدأت داعش بالاختفاء وحلق اللحى لاستبدالها بزي الحشد الوطني تمهيدا لإقامة الأقاليم الانفصالية وكل هذا سيحدث خلال 5 اشهر قادمة خاصة قبل الانتخابات الامريكية القادمة حيث سيتم تحرير الموصل بأيدي دواعش وبعثيي النجيفي وبدعم امريكي وكردي وفق خطة هزائم مفتعلة لداعش يكون دور الحشد فيها ضعيفا كي يكون محرقة الحشد الأخيرة وبعدها ينتهي الحشد لانتهاء دعمه من الداخل والخارج فضلا عن ملاحقات واعتقالات بحجة ارتكابه جرائم طائفية وبذريعة حصر السلاح بيد الدولة وما يقوم به بعض ساسة العراق الان من دعوات للإصلاح زائفة تكون من باب استبدال خوجة علي بملا علي أي استبدال شيخ اللصوص بسركال الحرامية، اما في لبنان فالعمل يجري بقوة لمعاقبة حزب الله وتحطيم تحالفاته السياسية واثارة الشعب اللبناني ضده عن طريق عقوبات اقتصادية ضد لبنان فضلا عن محاولة اعتباره منظمة إرهابية دولية وبذلك يكون النصر لمحور الممانعة عسكريا الا ان الهزيمة ستكون سياسية ولكن يبقى الحق ناصرا لأهل الحق.ورغم النصر العسكري لمحور الممانعة في العراق وسوريا الا ان الهزيمة السياسية أصبحت وشيكة حيث ان تقسيم سوريا والعراق بات وشيكا بسبب من عجز النظام السوري في تحقيق المصالحة الوطنية وبسبب من فساد وعمالة الطغمة الحاكمة في العراق. في الوقت نفسه تظهر انتهازية الموقف الروسي وجبنه وخذلناه لحلفائه حيث نراه يسرع في تسليح الانفصاليين الاكراد والجيش الحر الأمريكي الولاء، كما لا يتردد في الاتفاق على وقوف إطلاق النار والقبول بمقترح التجزئة في سوريا واجبار النظام في سوريا على هدنات عديدة يتنفس فيها الإرهاب الصعداء والعمل على اجبار النظام على تقديم تنازلات للجماعات الإرهابية المسلحة في المفاوضات مستجيبا بذلك لمؤامرة خفض سعر النفط وأزمة أوكرانيا. من جانب اخر عندما قدم الامريكان للإصلاحين في ايران الاتفاق النووي على طبق من ذهب بغية كسبهم كحلفاء وتحقيق نجاح وشعبية انتخابية واسعة مقابل المزيد من العمل على اضعاف نشاط فيلق القدس من ناحية الدعم في الوقت الذي حل فيه انخفاض أسعار النفط محل الحصار الاقتصادي في الحاق الضرر في الاقتصاد الإيراني .اما في العراق فمن المؤمل بعد انعدام أي مشروع سياسي او أي وحدة لفصائل المقاومة العمل على استبعاد الحشد الشعبي إعلاميا لأسباب انتخابية حيث تم تجميد عملياته واعاقته ماليا كي ينسى شعب مسكين سريع النسيان بطولات الحشد فضلا عن القيام بحملة تشهير إعلامية مضللة ضد الحشد واستغلال التدخل الأمريكي في انشاء الحرس الوطني للإقليم السني المستقبلي بعد ان بدأت داعش بالاختفاء وحلق اللحى لاستبدالها بزي الحشد الوطني تمهيدا لإقامة الأقاليم الانفصالية وكل هذا سيحدث خلال 5 اشهر قادمة خاصة قبل الانتخابات الامريكية القادمة حيث سيتم تحرير الموصل بأيدي دواعش وبعثيي النجيفي وبدعم امريكي وكردي وفق خطة هزائم مفتعلة لداعش يكون دور الحشد فيها ضعيفا كي يكون محرقة الحشد الأخيرة وبعدها ينتهي الحشد لانتهاء دعمه من الداخل والخارج فضلا عن ملاحقات واعتقالات بحجة ارتكابه جرائم طائفية وبذريعة حصر السلاح بيد الدولة وما يقوم به بعض ساسة العراق الان من دعوات للإصلاح زائفة تكون من باب استبدال خوجة علي بملا علي أي استبدال شيخ اللصوص بسركال الحرامية، اما في لبنان فالعمل يجري بقوة لمعاقبة حزب الله وتحطيم تحالفاته السياسية واثارة الشعب اللبناني ضده عن طريق عقوبات اقتصادية ضد لبنان فضلا عن محاولة اعتباره منظمة إرهابية دولية وبذلك يكون النصر لمحور الممانعة عسكريا الا ان الهزيمة ستكون سياسية ولكن يبقى الحق ناصرا لأهل الحق.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمات عابرة في العراق السياسي
- وحش الطغاة
- حقائق عن لجنة الكابينة الوزارية
- اللعنة
- السيستاني عاد صامتا
- الخمس عند مرجعية السيستاني ورواتب الحشد الشعبي وحل الازمة ال ...
- في العراق الان ليس بالإمكان افضل مما كان
- سيد الاخطاء هو من يحكم العراق.
- مؤشرات عن النية في اعلان الاضراب العام والعصيان المدني لاسقا ...
- محاولة اغتيال السيد مقتدى الصدر الجديدة
- اغتيل العراق وقيدت القضية ضد مجهول واغلق الملف لعدم كفاية ال ...
- اكذوبة تظاهرات الإصلاح
- بين تظاهرات بيروت رياض الصلح وبغداد ساحة التحرير
- عراق المطينة نهاية حكم عصر الإسلاميين وفشل انتفاضة الشعب ضد ...
- اكذوبة الإصلاحات في العراق
- امريكا والتظاهرات في االعراق الحرب الناعمة
- الموقف المطلوب من التظاهرات
- اعلان هام قرار من صاحب السلطة والسيادة المواطن العراقي الى ع ...
- استراتيجية التغيير الثوري في العراق عبد الصمد السويلم‎
- ابيدوهم


المزيد.....




- فريق علمي عُماني يخوض تجربة مثيرة لاستكشاف -بئر برهوت- المرت ...
- ميقاتي لـCNN: نتطلع لمساعدة العرب.. ومن مصلحتهم أن يكون لبنا ...
- ميقاتي لـCNN: نتطلع لمساعدة العرب.. ومن مصلحتهم أن يكون لبنا ...
- أكثر من 10 آلاف مهاجر هايتي يحتشدون جنوب الولايات المتحدة طل ...
- مواد غذائية مضرة للدماغ
- المتحدث باسم - طالبان- يكشف عن توقيت تشكيل الحكومة في أفغانس ...
- الجيش الأميركي يعترف بأن ضربته الأخيرة في كابول أدت إلى مقتل ...
- باريس تستدعي سفيريها في الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور و ...
- الموت يغيب الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة
- الموت يغيب الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عبد الصمد السويلم - الخطر المحدق بمحور الممانعة