أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - أديب في الجنة ( 46) * الله على المسرح السماوي!















المزيد.....

أديب في الجنة ( 46) * الله على المسرح السماوي!


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 5082 - 2016 / 2 / 22 - 01:18
المحور: الادب والفن
    


أديب في الجنة ( 46)
* الله على المسرح السماوي!
وهما يجلسان في شرفة المركبة الفضائية ويتأملان الجبال والأودية مرا فوق نهر عريض يستحم فيه الملايين من البشر ، فيما كانت مئات المواكب تنحدر من الهضاب والجبال عبر طرق متعرجة نحو النهر. هتفت الملكة متسائلة " ما ذا يفعل هؤلاء الناس ؟"
أجاب الملك وهويرقب بدهشة: " يبدو أن ثمة أقارب للهندوس على الكوكب ! إنهم يحجون إلى النهر الذي استحم فيه الإله !"
" يحجون ؟!"
" ولماذا لا ؟"
" وهل يستحم الآلهة ؟"
" لماذا لا ؟ "
" هل هم مثل البشر ؟"
" ممكن.. حسب معتقدهم "
" لدي فضول لأن أتعرف على آلهتهم"
"سنحاول. لكن لدي الآن فكرة"
" ما هي ؟"
" سأ رسل لهم إلها لأرى ردة الفعل عندهم"
" هل تريد أن تجننهم يا حبيبي"
" لا اطمئني " !
خاطر الملك الملك شمنهور قائلا:
" أريدك أن تكون إلها لبعض الوقت أيها الملك "
أخافت الفكرة الملك شمنهور فتساءل:
" إله مرة واحدة يا مولاي ! ماذا سأقول للإله الذي خلقني؟"
" لن تكون الذي خلقك أيها الملك "
" من سأكون إذن ؟"
" أحد آلهة هؤلاء الناس "
" وهل لهم أكثر من إله ؟"
" هذا ما أعتقده"
" ستظهر بحجم هائل .. جالسا على كرسي العرش فوق محفة إلهية كبيرة وعظيمة يحف بها مجموعة من الجن العمالقة ، تحلق بك في سماء النهر وأنت تلوح بيدك محييا معبوديك الكرام "
" أية فكرة جنونية هذه يا مولاي؟ "
" ألا تريد أن ترى نفسك إلها أيها الملك ؟"
" الفكرة تخيفني ! لا أرغب في الإعتداء على حقوق الآلهة "
" لن تعتدي على أية حقوق ،أنت تمثل فقط ! أم أنك ظننت أنك ستصير إلها بجد ؟ "
" ماذا سألبس يا مولاي ؟"
" البس زيا ملكيا فاخرا محلى بالجواهر . وضع على رأسك تاجا عملاقا من الذهب الخالص المرصع بالألماس .. أريدك أن تمثل الدور بشكل جيد "
" حسنا يا مولاي"
كانت الملكة تضحك للفكرة الطريفة دون أن تسأل الملك عما ينوي فعله لاحقا ،منتظرة بشغف بدء العرض المسرحي وما سينجم عنه وما سيؤول إليه. وبدا أن الملك شمنهور تحمس للفكرة وقرر أن ينفذها كما تخيلها هو وليس كما أوحى له الملك لقمان في محاولة منه لإرضاء الملك. وكان الناس قد توقفوا عن ممارسة طقوسهم وراحوا ينظرون إلى المركبة المحلقة في الفضاء بدهشة وحيرة ، دون أن يعرفوا أن القادم أعظم.
ظهر الملك شمنهور في أبهة إلهية كما تخيلها عقله. فقد ظهر بحجم جبل شاهق بطول يقارب ألفي متر جالسا على كرسي العرش الضخم فوق محفة هائلة خضراء مرتديا ملابس بيضاء ، وقد أحاط به ثماني حوريات عملاقات وقفن في مختلف أركان المحفة.ورافق الموكب ستمائة فارس من العمالقة ممتطيي الخيول العملاقة . فكان هناك مئة فارس يحلقون فوق العرش ومئة أسفله ومئة عن يمينه ومئة عن شماله ومئة أمامه ومئة خلفه، وقد انتظموا في مجموعات وأسراب مختلفة رباعية وخماسية وسداسية لتشكل موكبا مهيبا يحف بالعرش الإلهي.
هتف الملك لقمان مخاطرا الملك شمنهور " أحسنت أيها الملك " فيما شخص ملايين البشر بعيونهم رافعين رؤوسهم متطاولين بأعنا قهم مدركين أن من ظهر لهم في السماء هو أحد آلهتهم إن لم يكن كبير
الآلهة شخصيا . وقد ساد هذا الإقتناع الجميع حين راح الله يلوح بيده محييا معبوديه الذين راحوا يلوحون بأيديهم بدورهم فيما شرع كثيرون بنضح الماء بحفنات أيديهم ورشه في الفضاء نحو موكب الإله ، وبعضهم وقف صامتا بخشوع أو انحنى احتراما للإله أو جلس في الماء على مقربة من الشاطئ مطبقا يديه وضاممهما إلى منتصف وجهه مقدما احترامه وولاءه المطلق للإله متضرعا إليه أن يعيده إلى مرتبة أرقى في دورة الحياة القادمة وأن لا يجعل روحه تحل في جرذ أو كلب أو خنزيرأو بعوضة أو حتى إنسانا من درجة أدنى وخاصة من هؤلاء الذين قدر لهم أن يمضوا حياتهم مشردين على الأرصفة أو هائمين في الغابات مع زوجاتهم وأولادهم . أدرك الجميع أن هذه فرصتهم للتضرع إلى الإله ليحقق رغباتهم في حياة أفضل، فراح الجميع يتضرعون مطالبين بما لم يتحقق لهم حتى في الحياة الدنيا ،كأن يهبهم الله زوجات جميلات وأبناء صالحين وثروات تنقذهم من حياة الفقر والعوز . فما كان من الإله شمنهور إلا أن أمطر عليهم ذهبا وماسا وأنزل عليهم ملايين الحوريات خارقات الجمال وهو ما زال يحلق في الفضاء بموكبه المهيب متمتعا بتمثيل دور الله ، متضرعا في دخيلته إلى الله أن لا يغضب منه لتمثيل هذا الدور الذي فرضه عليه الملك لقمان . وكان الملك لقمان يرقب المشهد الملحمي بدهشة وذهول متخوفا من العواقب التي ستنتج عن هذا التصرف ، فيما الملك شمنهور يخاطره متسائلا عما إذا كان يتوجب عليه أن يوجه كلمة لملايين البشر، فلم يعرف بماذا يجيب ، فقد شعر أن التمادي في تمثيل الدور قد يسبب صدمة قوية للناس إذا ما عرفوا الحقيقة ،ولم يعرف كيف ينهي العرض الذي أراد منه أن يعلمهم أن آلهتهم التي يتعبدون لها ليست الخالق الحق وأنها مجرد تصور اجتهادي لعقول حكمائهم عبر العصور لم تبلغ حقيقة مطلقة. نظر إلى الملكة مستشيرا فلم تعرف ماذا تقول غير أنها أدركت قائلة " أعتقد أن شرحا موجزا لفلسفتك قد يكون مقنعا لهم يا حبيبي "
" وماذا تفيد فلسفتي أمام الحوريات والجواهر التي أنزلها الملك ؟ "
" أجزم أنك قادر على الإقناع"
" للأسف. أشعر أنني لن أنجح ،ولن يفهم الناس أو حتى يتقبلوا فكرا فلسفيا ليس حقيقة مطلقة "
اوغل الملك شمنهور في الخيال بأن جعل حيتانا ودلافين في النهرالذي لم يكن فيه لا دلافين ولا حيتان ،كما أنه راح يضاعف مياهه شيئا فشيئا لتغدو قابلة لوجود الحيتان والدلافين والأسماك الكبيرة والكائنات البحرية الأخرى التي راح يغرق النهر بها . راح الناس يسبحون أو يعدون نحو الشواطئ مبتعدين عن أعماق النهر الذي بدأ يتحول إلى بحر كما يبدو. الكهنة المقيمون في مئات المعابد على قمم الجبال والهضاب والسفوح هالهم ما يجري وقد أيقنوا أنهم أمام كبير الآلهة دون أي جدال ! المشكلة أن الجواهر التي أمطرت بها السماء لم تنزل عليهم دون الناس وكأن الملك شمنهور أدرك أن الملك لقمان الذي كان دائما ضد الكهنة والرهبان والشيوخ سيغضب إذا أمطر عليهم . وهذا الأمر أقلق الكهنة إلى حد كبير فهاهم العوام والغوغاء والسوقة يصبحون أثرياء ومن علية القوم متجاوزين جميع المراتب الطبقية ! وأبدو قلقهم من المشيئة الإلهية التي تخلت عن المجتمع الطبقي كما يبدو وهذا يعني إمكانية أن تحل أرواح هؤلاء الغوغاء في أعلى مرتبة كهنوتية بعد الموت ، ولن يعودوا جرذانا أو حتى غزلان ! يا للمصيبة ! والأسوأ أن كبير الآلهة سيبتلعهم عند انتهاء الدورة الكونية الحالية ليصبحوا جزءا من ذاته
الإلهية ! وإذا ما صح هذا الرأي فإن المصائب ستحل بدولة العقائد المتعددة على الكوكب !
زاد الملك شمنهور الطين بلة بأن أوجد حوريات في البحر الذي أنشأه ليحول المنطقة إلى جنة حقيقية
وشرع في جعل الكائنات البحرية الجديدة تصعد إلى السماء في مواكب منتظمة وتمر أمام عرشه الذي توقف في السماء فيما انتحى موكب الفرسان المحلقين في الأمام إلى جانبي محفة العرش ، ليبدو العرش مفتوحا أمام ملايين البشر وقد انتصب الإله في أبهى طلعة ربانية والمواكب تمر من أمامه ملوحا لها بيده . فكان أول المواكب المارة موكب آلاف الحوريات الفاتنات اللواتي سلب جمالهن العقول ،ثم موكب ألاف الحيتان فموكف آلاف الدلافين فموكب آلاف أسماك القرش فموكب آلاف الشعب المرجانية ، لتبدو السماء
وقد ازدانت بجمال وأبهة ومهابة الألوهة وقدراتها العظيمة . وكانت المفاجأة الأخيرة بأن أظهر الملك شمنهور مئات الآلهة القدامى الذين راحوا يمرون على محفات أمام عرشه. فكان منهم آلهة لكل شيء :
آلهة للنور . وآلهة للظلام . وآلهة للريح . وآلهة للمطر. وآلهة للخصب . وآلهة للخير. وآلهة للشر . وآلهة للحب . وآلهة للجمال . وآلهة للأنهار . وآلهة للبحار . وآلهة للمحيطات . وآلهة للموت . وآلهة للخمر. وآلهة للهو .
كان الملك لقمان والملكة نور السماء وأسرة المركبة يحدقون مشدوهين بألوهية الملك شمنهور متوقعين
أن يبقى إلها إلى الأبد بعد أن تبين أنه تمثل الدور وهام به ، غير أنه فاجأ الملك لقمان حين خاطره هاتفا :
" ماذا يتوجب علي أن أفعل أيضا يامولاي " ؟
فكر الملك للحظات وما لبث أن خاطره :
" يتوجب عليك أن تعلن الآن للناس أنك لست الإله المنشود وأنك لست إلها على الإطلاق ،وإذا كنت قد استوعبت عقيدتي فعليك أن تبشر بها وتقول للناس ما هو الإله "
" ولماذا تلقي بهذا الحمل الثقيل على كاهلي يا مولاي "
" ألم تتعهد بأن تخدمني مدى الحياة حين أخرجتك من قمقم سليمان الذي سجنت فيه طوال ثلاثة آلاف عام ؟"
" أجل يا مولاي وما زلت على عهدي "
" أرى أنك أفضل من يحمل رسالتي إلى الإنسانية ويبشر بها ، فأنا حياتي قصيرة كما تعلم أما أنت فلا تموت "
" سأفعل يا مولاي وسأظل مخلصا لك مدى الدهر، في حياتك وبعد رحيلك عن الدنيا "
" أشكرك أيها الملك . هيا نفذ "
وقف الملك شمنهور بقامته العملاقة أمام كرسي العرش ،ليتوقف كل شيئ في السماء،وشرع في الكلام فيما تجمد ملايين البشر في مواقعهم وقد تحولوا إلى آذان مصغية مدركين أن كبير الآلهة سيلقي كلمة عليهم :
" أحبتي أبناء الدولة متعددة العقائد والمذاهب والديانات كما هو العالم كذلك .. اسمحوا لي أن أفاجئكم آسفا بأن أقول لكم وقد آمنتم بألوهيتي ، أنني لست إلها ! ( تعالت همهمات وتأوهات وأصوات مختلفة من الجماهير وما لبثت أن هدأت ليتابع الملك ) وما أنا إلا مخلوق مثلكم لخالق عظيم لم يدركه العقل البشري بعد في بحثه عما وراء الخلق، وإذا كنتم مخلوقين بفعل قدرة هذا الخالق فما أنا إلا مخلوق بفعل خيالكم ، أقصد الخيال البشري، الذي خلق آلاف الآلهة وآلاف العقائد والديانات والمذاهب .( أطرق جميع الناس وهم يسمعون كلاما لم يسمعوه من قبل ،مدركين أن ما يتوجب عليهم في موقف كالذي وجدوا أنفسهم أمامه ، هو الصمت والإصغاء ) إن الخالق أيها الأحبة هو القدرة على الفعل السارية في أجسادكم وفي الكون والكائنات كطاقة. فابحثوا عن الله في أنفسكم وفي قلوبكم وفي كل خلية في أجسادكم فأنتم التجلي الأكمل للذات الإلهية ، أنتم الله . أجل أيها الأحبة أنتم الله ،ومن لم يجد الله في نفسه وفي قلبه وفي عمله ، فلن يجده على الإطلاق ، حتى لو تنسك أو تعبد أو صلى كل يوم ألف مرة ! ( كان الناس يبدون شهقات الدهشة وهم يستمعون متعجبين ) الله محبة أيها الأحبة ولن يحيل الناس إلى جراذين ! فكونوا محبين يحبكم الله . والله في حاجة إليكم بقدر حاجتكم إليه . وقد خلقكم لتحققوا قيم الخير والحق والعدل والجمال ،وتقيموا الحضارة الإنسانية . فعملية الخلق تكاملية بينكم وبين الله " هذه هي الغاية من وجودكم أيها الأحبة ،ولا غاية غيرها. وقد جاء في كتاب يتبعه بعض أهل كوكب الأرض " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" أجل أيها الأحبة. اعملوا لإزالة الفوارق الطبقية قدر الإمكا ن ،واعملوا لتحقيق العدالة وإنشاء الحضارة الإنسانية ، حضارة المحبة ،قدر الإمكان أيضا ، ليتخلص الكون والكواكب من ويلات النزاعات والحروب . النزاعات بكل أنواعها العقائدية وغير العقائدية ،والحروب بكل أنواعها أيضا "
" قد يخطر في بالكم أن تسألوني عن الموت ومصيركم بعده ! أقول لكم : إن الموت ضرورة لاستمرار الحياة ، فلن يكون هناك مكان يتسع للبشرية إذا لم يكن هناك موت . أما عما بعد الموت ،فإني أقول لكم
إن الخالق في حاجة إلى مادة اجسادكم ليغني بها تربة الارض كي لا تنضب وكي تعطي أكلا وخلقا حسنا ،وفي حاجة إلى القدرة الطاقوية التي كانت تسري في أجسادكم لتتحد مع طاقته الأبدية التي لا تفنى . وآمل يا أحبتي أنكم ستشعرون بوجودكم الطاقوي في الألوهة حينئذ لتتمتعوا بوجودكم الإلهي ! هذا باختصار ما وددت قوله لكم . وأود أن أعلمكم أن كل ما قلته لكم هو فكر مولاي رسول المحبة والسلام الملك لقمان العظيم الجالس هناك في شرفة المركبة الفضائية ،وهو الذي أدين له بالإفراج عني من سجن دام لثلاثة آلاف عام في قمم لعين ، كوني جنيا ولست إنسيا ! .. ( وقف الملك لقمان وراح يلوح بيديه لملايين البشر، الذين ردوا التلويحة بمثلها ) في الختام ،لايسعني إلا أن أودعكم أيها الأحبة ،وأقول لكم السلام عليكم ،ومحبة الله ورحمته وبركاته "
وخلال لحظة اختفى كل شيئ من السماء وكأنه لم يكن ، ما عدا المركبة الفضائية ومن عليها .
******






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن أموت جوعا ولن أتشرد أكثر مما تشردت !!
- الخالق والفهم البشري ! شاهينيات ( 1168)
- تخاطر مع حبيبتي الشمس ! شاهينيات (1167)
- أديب في الجنة (45) * نسور لقمانية تنفذ أحكام القضاء!
- أديب في الجنة (44) * منطق الظاهر ومنطق الباطن في فلسفة عقيدة ...
- ذكريات اللون والكلام ! همس إلى لون تفيأ ظلال المطر!!
- أديب في الجنة (43) * اعترافات رهبانية وفظائع عقائدية !
- أديب في الجنة (42) * قوانين طبيعية وطموحات لقمانية !!
- أديب في الجنة (41) * الأنوناكي والطوبى التي لا يعرف الكهنة م ...
- ساعة مع الله !
- الدين والعقل البشري! شاهينيات 1163
- أديب في الجنة (40) * العشاء في بحر معلق في السماء !
- أديب في الجنة (39) * قوانين خارقة وإعجازية !
- أديب في الجنة (38) * انقلاب تكنولوجي ينتج إلها تكنولوجيا !!
- أديب في الجنة (37) * غيرة ملكية وحديقة محلقة في الفضاء !
- أديب في الجنة ( 36) * وحدة الوجود ومذهب الملك لقمان!
- الدين اليهودي في الإسلام ! شاهينيات 1164 .
- أديب في الجنة (35) * الوجود مادة وطاقة لا تنفصلان !
- أديب في الجنة (34) *مستقبل كوكب الأرض لا يبشر بالخير !
- * أديب في الجنة (33) * بشر يتعبدون لأنفسهم دون أن يدروا !!


المزيد.....




- لشكر: العثماني لم يتحمل مسؤوليته كاملة في ضبط الأغلبية
- مالاوي تفتتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون
- فواز حداد للجزيرة نت: لا يمكن الكتابة بحرية إن لم تكن حرا في ...
- الموقف الأمريكي حول الصحراء: الأكاذيب الكبرى لوكالة الأنباء ...
- ادريس لشكر في ملتقى -لاماب- : إصلاح المنظومة الانتخابية يشجع ...
- القبض على فنان كويتي شهير بتهمة جلب المخدرات
- الرابر الجزائري -ديدين كانون- يعلن اعتزاله الغناء
- مصدر يكشف تطورات جديدة في حالة الفنانة ياسمين عبد العزيز
- فتح باب التسجيل في مؤتمر الناشرين لمعرض الشارقة الدولي للكتا ...
- يصدر قريباً للإعلامي الأردني عبد الرحمن طهبوب -حب في زمن كور ...


المزيد.....

- معك على هامش رواياتي With You On The sidelines Of My Novels / Colette Koury
- ترانيم وطن / طارق زياد المزين
- قصة الخلق . رواية فلسفية. / محمود شاهين
- فن الرواية والسينما والخيال: مقابلة مع سلمان رشدي / حكمت الحاج
- أحمر كاردينالي / بشرى رسوان
- بندقية وكمنجة / علي طه النوباني
- أدونيس - و - أنا - بين - تناص - المنصف الوهايبي و - انتحال - ... / عادل عبدالله
- التوازي في الدلالات السردية - دراسة ذرائعية باستراتيجية الاس ... / عبير خالد يحيي
- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - أديب في الجنة ( 46) * الله على المسرح السماوي!