أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - وصلت للعُگلّْ














المزيد.....

وصلت للعُگلّْ


قحطان محمد صالح الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 5074 - 2016 / 2 / 14 - 20:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما تميـيز به الهيتيـون أنهم مسـالمون حتى عندما يتعاركون؛ فلم يستخدموا في معاركهــم الأســلحة الناريــة أو الجارحـة وكانـت اشــد المعارك وطيسا بينهم هي تلك التي يصل فيها الضرب بـ ( العُگلّْ) فإذا ما ســالت شــاهدَ عيان ٍعن (عركة هيتاوية) وأجاب : ( وصلت للعُگلّْ) عندها تفهم أنها وصلت الى أعلى الحدود.
-
كان هذا قبل الاحتلال في عام 2003، أما بعده فصار الموت مجانيا وبكل الأسلحة. ولهذه (السالفة رباط) هو:
-
منذ أن شكل رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لجنة إعادة نازحي الرمادي برئاسة الشيخ لطيف الهميم وعضوية كل مـن السـيد قاسم الفهـداوي وزير الكهرباء والسيد صهيب الراوي محافظ الأنبار، بدأت المعركة و (وصْلتْ للعُگلّْ).
-
وقبل أن ادخل في ذكر ما جرى لابد لي من الإشارة الى أن رئيس الوزراء ارتكب خطأ إداريا لا يمكن ارتكابه من قبل أدنى مسؤول إداري في السلطة التنفيذية وهو أن اللجنة شكلت برئاسة موظف بدرجة أدنى من درجة أحد أعضائها؛ فقد صدر الأمر بأن يكــون رئيس الوقــف السني رئيسا للجنة وهو موظف بدرجة وزير وليس وزيرا فضلا عن أنه يشغل منصبه (وكالة) لا إصالة، ويكون أحد أعضائها وزيرا أصيلا وهو وزير الكهرباء.
-
وما أن شُــكلت هــذه اللجنة حـتى بــدأ الصراع (الاتهامات والسبّ والشتم) على أشده بين الأطراف المؤيدة لكل من رئيس اللجنة وعضويهـا ومعارضي كل منهـم . وظهرت في الساحة (الفيسبوكية) ثلاثة أطراف: طرف مؤيد للشيخ لطيف المتهم مـن معارضيــه بأنه: (خطيب البعث وصدام) ، وطرف مؤيد للوزير المتهم من معارضيه بأنه:(فهداوي عشائري)، وطرف مؤيد للمحافظ المتهم بأنه (ربيب ساحة الاعتصام وابن الحزب الاســلامي). وصار الكـل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاكا.
-
ولم يفهم هـؤلاء الذين يسـبّون ويلعنـون ويشتمون بعضهم بعضا بأن اللجنة هي لجنة إدارية غايتها وهدفها تسهيل مهمة إعادة النازحين من خلال تأهيل ما تبقى من البنــى التحــتية وتوفير الخدمــات الضرورية من مـاء وكهرباء ومؤسسـات صحية ورفع الأنقاض وتنظيف المدينة.
-
كما لم يعرف هؤلاء أن الحكومة المركزية لم تخصص أية مبالــغ لهــذه اللجنة لتنفقها على الأعمال التي ستقوم بها، وإنما ستعتمد على الأمكانيات المتوفرة لها من الجهد الهندسي الحكومي، وعلى ما سيقدمه المتبرعون والمتطوعون. فمن أين سيسرق هؤلاء ليكونوا حرامية.
-
من المؤسف جدا أن تصل بنا الأمور الى هذا الحد، وفي هذا الوقت الذي نحن أحوج ما نكون فيه الى وحدة الكلمة والجهد من أجل إعادة المهجرين وإنهاء معاناتهم.
-
إنها دعوة مخلصة إلى الجميع لتجاوز كل الخلافات والعمل يدا بيد والوقوف مع هذه اللجنة لا ضدها، وأن نستقطب كل الطاقات الخيرة لدعمها. من أجل انهاء معاناة أهلــنا الذين شـردوا وظلمــوا، وعلينا ألا نظلمهم مرة أخرى وأن نتذكر قول الشاعر:
-
وظلم ذوي القربى أشــد مضاضة
على النفس من وقع الحسام المهند



#قحطان_محمد_صالح_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعلم الرؤوف
- هيت أولا
- الكسْلهْ
- الشختور
- محلة القلقه في هيت
- أحمد محل الشاهين
- فقراء لكن عظماء
- مصابيح هيتيه
- العظيم والعظمة
- علم من مدينتي، المعلم جاسر محمد الظاهر
- علم من مدينتي، المعلم حسين رجب محمد
- الورد جميل ، جميل الورد
- علم من مدينتي ، الدكتور سعدي السعدي
- علم من مدينتي ،عبد الرحمن عبيد العاني
- فتى هيت ، أمين ملا عليوي
- أمنيات ليست ككل الأمنيات -
- أخافُ العُثَّ
- مملحة هيت
- طاح حظك سلمان
- علم من مدينتي،الأستاذ الدكتور إسماعيل خليل الهيتي


المزيد.....




- هل سيكون انضمام المصري عمر مرموش إلى توتنهام خطوة موفقة أم م ...
- ترامب ينشر صورة لمضيق هرمز تحت عنوان -أرض أمريكية جديدة-
- ترامب: البحرية الأمريكية رافقت أكثر من ألف سفينة عبر مضيق هر ...
- خبير عسكري روسي: مسيّرات -غيران-4- النفاثة الروسية تدشن مرحل ...
- ما سبب حدوث الصداع أثناء العواصف المغناطيسية؟
- علماء: يمكن إعادة بناء ملامح الأمير دميتري دونسكوي باستخدام ...
- طبيبة: النظارات غير المناسبة قد تسبب الصداع
- عادات استهلاك السكر في الطفولة قد تلاحق صحة الإنسان لعقود
- الولايات المتحدة تتوعد بالرد على إطلاق صواريخ باليستية في ال ...
- هل سيبقى الاتحاد الأوروبي اتحاد دول متساوية الحقوق؟


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - وصلت للعُگلّْ