أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق الميساوي - الذّئب العاشب














المزيد.....

الذّئب العاشب


عبد الرزاق الميساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5063 - 2016 / 2 / 2 - 10:03
المحور: الادب والفن
    


الذّئب العاشِب
*******
ذئبٌ عاشبْ ؟؟؟
تتفرّسُ في وجهي مبتسمًا .. ثمّ تقطّبْ.
تسخرُ منّي ؟ ... أنا لا أكذبْ !
ذئبٌ عاشبْ !!
لا تستغربْ .
لا تجزمْ أن ليس لهذا الذّئبِ وجودٌ فوق الكوكبْ
لا تتعجّبْ !
فالجرذان الوافدةُ اليومَ علينا
تَأكلُ لحمًا .. أقصد لحمَ الوطنِ المُتعَبْ
تنهَشُ .. تمزُقُ .. تمضغُ .. تسرُط ..لا تتعبْ
تركتْ بستانَ بلادي رسْمًا أجربْ
ذئبٌ عاشبْ !!
مسكينٌ سرقوا قوتَه ليلاً
حين أحالوا ميدانه قفْرًا وخرابًا
.. لا طائرَ فيه ولا أرنبْ
اُحتُلّتْ أرضُه صار يعوِّدُ نفسَه عيشَ الذّلِّ
.. وعلى الهُونِ يتدرّبْ
ذئبٌ عاشبْ .. بالدِّرّة يُضرَبْ
يتخفّى مرتجفًا مُرعَبْ
........
إنّه شعبي بعد ظهور المستذئبْ
فلتفخر يا وطني .. بين الأممِ
بطرافةِ هذا المكسَبْ.

عبد الرزاق الميساوي
2016/02/02



#عبد_الرزاق_الميساوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حدّث السّارقُ قال
- مثل لون المغيب
- قصيدةٌ عديمةُ الحياء
- إيقاعاتٌ مَطِرة
- كيف لم تسمعوا؟
- مقام الوحل
- ترحالٌ في لامعنى المعنى
- كقلعة مقفرة يسكنها الغناء
- رسالة مفتوحة إلى إرهابيّ
- عند الامتحان يُكرَم الوطن أو يُهان
- بني وطني
- سَرَابٌ
- الخلل
- سينهَضُ العرب
- صلواتٌ ليليّةٌ للرّبّة تانيت
- مريضٌ في وطنٍ مريضٍ
- المصارعون
- برّري لي سرّ عشقي
- رسالة إلى امرأة لم تُخلق بعد
- بلا كلمات


المزيد.....




- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق الميساوي - الذّئب العاشب