أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - مندهشاً أتثاءبُ خلفَ ابوابكِ المفخخاتِ














المزيد.....

مندهشاً أتثاءبُ خلفَ ابوابكِ المفخخاتِ


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 5042 - 2016 / 1 / 12 - 00:21
المحور: الادب والفن
    


مندهشاً أتثاءبُ خلفَ ابوابكِ المفخخاتِ
مستوحشٌ ظلّي
شوّهتهُ
حروب
شفّرتْ
حشرجاته
يرنو
لفيروزكِ المتخندق
في ذاكرتي ...
أستفيقُ مندهشاً
أتثاءبُ
كلّما يغزوني خجلكِ
يرمّمُ سواتري العارية ..
ظلّكِ الفضيّ
يترصدُ حزني
يغسلُ الرمادَ العالق
مستعجلاً
يشتلُ في شناشيلِي المحترقةِ غيمةً حبلى
تتوحّمُ .....
أدخرُ عذريةَ عواطفي
المتخمةِ بالإشتياقِ
تتسلّلُ إليكِ
خلفَ
ابوابكِ المفخخاتِ بالدموعِ ...
حرائقي المستعرةِ
أدفّـّنها عميقاً
تطعّمني
لذةً
تشتكي بُعدَكِ المترامي
في جزرٍ تنتشي ....
أشرّنقكِ حلماً
يغلقُ منافذَ القلبِ
بوجهِ إستيقاظِ مزاراتٍ
تدنو متخابثةً
تمطرُ تسكّعاً رخيصاً ...
مشغوفٌ يعلّلني وجهكِ الطافحَ بالعطش
لا يملُّ الأنتظارَ
يتنزّهُ في أوردتي ...
فقط هذا الأزيزُ
يستيقظُ معطّراً
ملاجيءَ الحزن الثيّابات ....



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلقي .... يجنّزُ توابيتَ المخاوف
- في ذاكرتي العانس ... عويلٌ جنائزي
- جدلية الوعي والحداثة في النهج المغايير ... قراءة في سيرة أبد ...
- وعلى جِيد زيتونها يتمشرقُ
- ضحكةٌ تتبخترُ في خوفي
- ضَجَرٌ يستشري في صحرائي
- متوسدٌ أنفاسكِ في ليلِ شتائهِ الطويل
- أفقٌ أحدبٌ حزين
- دراسة نقدية في نصوص الشاعر العراقي كريم عبدالله .... بقلم ال ...
- عابرٌ ألتقطُ أزهاركِ المحرّمةِ
- احلام تحت جوانحها
- كؤوسٌ تمتلىءُ
- خجلُ الشفاهِ حبّاتُ رمان
- رقّةُ الندى وأوراق الجوري
- حزنٌ ك ليلِ الشتاء ( نصّ بوليفوني* ثلاثيَ الأبعاد )
- موكبُ الحزنِ العميق
- مِنْ بعدِ لهاثي أجمعُ الذكريات
- غديرُ الحكيم سردية تعبيرية
- اشكال الشعر السردي في ديوان ( بغداد في حلتها الجديدة ) للشاع ...
- خرابٌ على ناصيةِ الأيامِ القادمة


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - مندهشاً أتثاءبُ خلفَ ابوابكِ المفخخاتِ