أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران ازمات تتلاحق ولا افق انفراج














المزيد.....

ايران ازمات تتلاحق ولا افق انفراج


صافي الياسري

الحوار المتمدن-العدد: 5034 - 2016 / 1 / 4 - 19:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايران ازمات تتلاحق ولا افق انفراج
صافي الياسري
تتصاعد ازمات ايران الملالي في الداخل والخارج وفي جميع المضامير دون افق انفراج ولو على المدى البعيد ،فعلى الصعيد الدولي تتهم ايران بانها القلب النابض للتطرف ورحم الارهاب وتواجه عزلة دولية متصاعدة وعقوبات دولية تنتظر التنفيذ على خلفية ملفها النووي وصواريخها البالستية وادانات دولية متصاعدة على خلفية انتهاكاتها حقوق الانسان وتدخلاتها في الشؤون الداخلية في البلدان العربية وبحسب تقرير لوكالة رويترز للأنباء 3كانون الثاني/ يناير حذرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني وزير الخارجية للنظام الإيراني من أن توترات جديدة مع السعودية ستزيل المساعي لايجاد الحلول السياسية للأزمة في سورية. و صرحت موغريني في بيان لها أنها بعد وقوع التوتر بين السعودية والنظام الإيراني ناقشت الأمر مع جواد ظريف في اتصال هاتفي مفصل.
وأكدت الممثلة للسياسات الخارجية للاتحاد الأروبي أنه يجب عدم التخلي عن بذل أي جهد للحليولة دون وقوع التوترات الطائفية. وجاء اتصال موغريني مع جواد ظريف بعد هجوم عناصر خامنئي المتنكرين بالزي المدني على السفارة السعودية وقنصليتها في إيرانا ألامر الذي واجه ادانة عالمية متسعه وتواصل موجة هذه الادانات التراكم بسبب التهجم على السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد واضرام النيران فيها.
ودان بشدة كل من جامع الأزهر بمصر ومنظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية وهيئة علماء باكستان ومجلس التعاون الخليجي اعتداء النظام الايراني الذي هو خرق للقانون الدولي. كما نددت كل من مصر والاردن وقطر والبحرين والامارات العربية المتحدة والكويت الهجوم على السفارة السعودية في طهران وتدخلات النظام الايراني في الدول العربية.
وفضلا على هزائم منكرة وارقام قتلى متصاعدة لقوات النظام في سوريا والعراق تجعل من ازماته عقدا غير قابلة للحل ،فان عملاءه في اليمن يواجهون هزائم كبيرة ومع ذلك فالنظام مستمر دون تعقل في افتعال توترات مع الدول العربية بعامة وبخاصة السعودية، نجم عنها طرد سفرائها خلال ثلاثة ايام من الدول العربية – السعودية والبحرين والسودان – والحبل على الجرار ،اما في الداخل فيواجه النظام تظاهرات في العديد من المدن ايرانية والكثير من قطاعات العمل ،فقد نظم الخميس 31 كانون الأول عمال شركة”دوكوهة” لإنتاج الخرسانة لمرحلة 19 في ”عسلوية” تجمعا للإحتجاج على عدم تجديد عقودهم للتأمين.
ويذكر أنه تم طرد عدد كثير من العمال من الشركة منذ شهر واحد إلا أنهم لم يتقاضوا حق الضمان خلال مدة إشتغالهم في الشركة.
وصبيحة هذا اليوم الاثنين 4 كانون الثاني / يناير بدأ في الساعة العاشرة والنصف وحسب الاشعار السابق تجمع المغبونين في قضية مؤسسة «شانديز» المدعومة حكوميا في طهران مقابل البوابة الرئيسية لوزارة الداخلية. وكان المتظاهرون يهتفون «يا حجة بن الحسن اجتث جذور الظلم» وأطلقوا شعار «أيها المحافظ لمدينة مشهد انت محنة للشعب» و «الله أكبر» وهم حاملين بيديهم لافتات تطالب بايداعاتهم.
كل هذه التراكمات المتأزمة وعدم ظهور نقطة ضوء في اخر نفق حكم الملالي المظلم ليست غير حكم شعبي يؤكد ان النظام في طريق النهاية .



#صافي_الياسري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في اعدام الشيخ النمر
- ايران والتخطيط لما بعدتحرير الانبار
- سفير اميركي سابق
- الانتخابات وصراع العقربين رفسنجاني وخامنئي
- اوراق متناثره - بكاء الورق
- هل ستتخلى ايران عن الاسد
- ايران - الاعدامات تتصاعد
- برنارد لويس وسايكس بيكو الجديده
- البصرة راهنا
- الوثيقة القادريه
- دولة خميني وبداية النهايه
- هل من السنية فرانكوفونيه على وشك الولاده
- الامم المتحدة وساكني مخيم العبور المؤقت (ليبرتي )
- جمهورية الرعب الشيعية السريه
- في بيتنا مصيده
- الاحتلال الايراني عاريا
- اوراق متناثره
- ايران وتعويق الحراك السياسي الشعبي العربي
- هل الاسلام دين جميل
- الان روب غرييه والرواية الفرنسيه


المزيد.....




- ترامب يربح 3.1 مليار دولار وداعموه من المستثمرين يخسرون 7 مل ...
- نهاية لم يكن يتمناها.. الأمير هاري يخسر قضية انتهاك الخصوصية ...
- ترامب يهدد إيران: سنضربهم بقوة الليلة
- ترامب: على أمريكا شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
- الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الض ...
- شيعة العراق بين عهد صدام وموكب خامنئي
- ترامب: أوروبا ستضطلع بمراقبة السلام في أوكرانيا والولايات ال ...
- مصدر لـ-برس تي في-: إيران ستغلق مضيق هرمز كليا وتضرب الأهداف ...
- ترامب يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران في الوقت الحاضر
- ترامب: علاقاتي مع بوتين -جيدة جدا- وأتحدث معه أكثر مما مع زي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صافي الياسري - ايران ازمات تتلاحق ولا افق انفراج