أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - إعترافات بحلول الكارثة الكبرى














المزيد.....

إعترافات بحلول الكارثة الكبرى


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 5025 - 2015 / 12 / 26 - 05:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إعترافات علنيّة بحلول الكارثة الكبرى؛
كما نبهنا بآلكوارث الكبرى التي ستصيب العراق و التي لم يحسب حسابها المسؤولون أللاهثون على الدنيا .. و حتى بعد نشرنا لمقالات عديدة قبل سنوات بشأن المحن المقبلة بسبب الفساد و إنهيار الأقتصاد و إستمرار الحروب مع داعش و التي لم يفهم أبعادها الستراتيجية و لم يعيها سوى آلقليل القليل من العراقيين الشرفاء وهم ربما بعدد الأصابع .. بسبب خلو العراق من المثقفين .. بدأتْ للتّو ترتفع أصوات السياسيين و المسؤولين المجرمين الذين نهبوا العراقيين داعين إلى ضرورة التكدّي و الأستجداء و جميع الأموال من قبل الفقراء لتسديد مصاريفهم في الأئتلافات!

حيث تعالت أصوات المجلس الأعلى العراقي بآلدّعوة علناً و بلا حياء لعدم صرف المبالغ على الأعراس و الفواتح لأنّها عديمة الفائدة بل و حرام و لا تخدم و لا يُثاب صاحبها .. و التبرع بها للمقاتلين و للجبهات فهو الأفضل و الأقرب لله لتحرير الوطن و العقيدة و الشعب من داعش!

و لكنهم نسوا بأن بغداد كما باقي المدن لا تشهد أية أعراسٍ أو فواتح و سفرات و تبذير أموال بسبب الوضع المأساوي الذي أحاط بآلجميع بإستثناء أبناء المسؤوليين و البرلمانيين والمدراء و المترفين!

كما لا أحد ينكر بأنّ دعم الجبهات لها الأولوية .. بل كنا و المخلصين من أوائل الذين دعوا إلى وجوب إستقطاع رواتب المجاهدين من رواتب البرلمانيين و الوزراء و القضاة و غيرهم لدعمهم لأنهم يدافعون عنهم و عن العراق!

لكن هؤلاء المجرمين المنافقين في السلطات العراقية الثلاثة ليس فقط لم يطبقوا ما قلناه لهم .. بل نسوا بأن يوجهوا الدّعوة على الأقل للمسؤوليين و البرلمانيين و مراجعهم الذين نهبوا أموال الفقراء العراقيين خلال كل آلسنوات العجاف الماضية و التي تكفي لتسديد رواتب المقاتلين في القوات المسلحة و كلّ الحشد الشعبي لعشر سنوات قادمة بلا نقص أو خلل!

هذا بجانب المليارات من أموال الخمس و الزكاة التي تعادل خزائن دولٍ بأكملها والتي كُنزتْ في بنوك لندن و سويسرا من قبل المراجع التقليديون العظام جداً و التي أخذوها من دماء الفقراء العراقيين و كدحهم! كفاكم نفاقاً أيها المسؤولين و خافوا العاقبة السوداء التي بإنتظاركم .. و إتقوا الله بإرجاع الأموال التي نهبتموها كرواتب و مخصصات خلال عشر سنوات بقوانين وضعية ظالمة و مجحفة ما خدمت العراقيين و مصالح الشعب العراقي الذي بدأ يواجه الكوارث الكبرى على كل صعيد.
ولا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم, و أنا لله و إنا إليه راجعون.
عزيز الخزرجي

https://www.facebook.com/BAGHDADHABAIBITEE/videos/vb.347513845332254/924751024275197/?type=2&theater



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسةٌ من أفكاري(11)
- الكارثة العراقية الكبرى لعام2016م
- تركيا في مهب الريح؛
- مَنْ المستفيد من الضربة التركية؟
- قصّتنا مع الله
- لا يستقيم ألعراق .. إلّا؛
- فساد السعودية إلى أين؟
- العراق نحو المجهول!
- ضد السياسة و التقليد!
- الكلام ينزف أيضا
- في الشهر الحرام و البيت الحرام: السعودية تريق دماء ضيوف الرح ...
- مسؤولية الدولة الأسلامية أمام المسلمين
- مملكة العشق
- واقعة صفّين من جديد!
- هل سيرحل الطاغية البارزاني؟
- النفط العراقي لأسرائيل
- ألتغيير الحقيقي:
- إلى المتظاهرين العراقييين:
- أين العيد؟
- هل حقّاَ هو العيد؟


المزيد.....




- تركيا تتفاوض مع بغداد وواشنطن لإعادة سجناء داعش من سوريا لمح ...
- انقسام أوروبي حاد حول سياسة -اشترِ أوروبيا- في قمة بلجيكا
- أخبار اليوم: رهان وشكوك في قدرة الجيش السوري على ملء الفراغ ...
- قتيل باستهداف إسرائيلي لسيارة جنوبي لبنان
- ترمب مطالبا بالعفو عن نتنياهو: على الرئيس الإسرائيلي أن يخجل ...
- ترامب: كان ينبغي على إيران التوصل إلى اتفاق مبكراً لكنها تلق ...
- الهدنة بين إسرائيل وحماس.. أسرار نجاح الدبلوماسية القطرية
- إسرائيل تندد بخبيرة أممية اتهمتها بارتكاب -إبادة جماعية-
- المتزلج سامر طوق.. من العناية المركزة إلى حلم الأولمبياد
- في مواجهة الانسحاب الأمريكي: 3 سيناريوهات لمستقبل أوروبا الأ ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - إعترافات بحلول الكارثة الكبرى