أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - لولا الملامة ياورد














المزيد.....

لولا الملامة ياورد


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5019 - 2015 / 12 / 20 - 02:35
المحور: الادب والفن
    


لولا الملامة ياورد**

""  ""  ""

لولا الملامة في الشيب
للثمت الورد الخجول ..
ياراقصا مع الندى
ألك ذكريات مع الورد
أم تفتري على الورد
قصة العمر الجهول؟..
لازالت خمرك ياليل 
تلهو في البال 
ولا زالت كؤوسك 
تحكي عشقها 
والهوى إذ يحكي 
يشير ولايقول ..
أفهمت رمش عينيه
وارتعاشة شفتيه 
ومانوى القلب ..
...
هل هذا القلب لازال يدق
على باب الصبا 
أم واقفا يأسو على بقايا 
..طلول ؟
...
لقد أفرغت الكؤوس تباعا 
ولا زال كأس متبقيا 
والنديم لم يأت 
وليل الساهرين يطول ..
...
لولا الملامة ياورد
للثمتك
وعصرت عمري فيك
حتى الثمالة
لا أتباطأ في الهوى أبدا
كأي صعلوك 
على العمر لايشيخ 
يمضي عجول ..
...
...
...
لولا الملامة ياهوى
لابتدأت عمري ثانية 
شاعرا أمضي وأمضي 
فإن وصلوا 
لا أبغي الوصول ...

شعر : محمد نور الدين بن خديجة-;-



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لفراشة أسميناها 2011
- شرفة لقمر مجيد مرهون/الى روح الموسيقار والمناضل البحريني مجي ...
- زهرة مرضية الفارسية / إلى الفنانة الإيرانية مرضية .
- ----لا ---- تقفز من أجمل فم /لأطفال سوريا شهداء مغتربين
- سبع الليل يابلعمان*
- فإن جاءوا واتحدوا ضد الطير ..*إلى جورج دالاراس
- سرابة الطباشير والناقوس
- خيال الشغب /الى الشاعر الصغير اولاد أحمد التونسي
- كأس ولادة أو الفراق
- الى ثوار انتفاضة فلسطين الثالثة
- لازمة لشظايا الضوء
- لخمرة أبي الحسن الشستري*
- *كم محب راح يعشق القتلى*
- مقام لوصل الندى
- نهاوند للنخيل وللرحيل
- في انتظار السياب
- بانتظار فرح النيل / الى زين العابدين فؤاد
- ارتجالا على ضوء الروح
- كأن لاأثر ...*
- خط أزرق


المزيد.....




- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - لولا الملامة ياورد