أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - ----لا ---- تقفز من أجمل فم /لأطفال سوريا شهداء مغتربين














المزيد.....

----لا ---- تقفز من أجمل فم /لأطفال سوريا شهداء مغتربين


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5002 - 2015 / 12 / 1 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


""لا "" تقفز من أجمل فم ***
لأطفال سوريا شهداء مغتربين

طبل يدق فراغه
والصراخ ماء
شجر يميل على الريح
والحمام مدعورا يطير
لا أحد يبقى
لا علما في الأعالي
لا صغيرا ليغني للورد
ولايرثي البيوتات الخالية
أي كبير
لازال ريش ملقى من عذاباته
والدم
لازال فاغرا جرحه
ولا "تقفز" من أجمل فم
قولي ياصبية الماء للياسمين
اعطني عبيرك
أعطيك الندى
ونجمة الصباح
ومنقار طائر ياما يعشق
أن يطير
ولايطير
وأنت الجميل الذي لايشيخ
هل تعرفت على الحزن
أم أنك
لاتفهم كنه الوجود
وكيف أنت الوجود
لاتفهم سر الحياة الأسير؟

" " " "

طبل لايدق إلا صدى الموت
والنواقيس مبحوحة
تجتر الأنين
ياصباح الورد
يانسيم الورد السجين
أكانوا هنا
ألازالوا هناك
قمر يظلل خوفهم
وبعض الأشلاء
مدن تهجر ناسها
وتنتفض القبور
لاحمص
لاحلب
لادرعا
لا الزياتين
لا السرو
لا الماعز البري
لا الشعراء
لا المغنون
لا الموشحات
ولا الشواهد
لامرج الزهور
...
...
طبل يدق فراغه
والصمت دم
وصبي لازال فاغرا جرحه
"و"لا" تقفز من أجمل فم
...
...
...
...
...

شعر : محمد نور الدين بن خديجة
29/11/2015 مراكش المغرب.



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سبع الليل يابلعمان*
- فإن جاءوا واتحدوا ضد الطير ..*إلى جورج دالاراس
- سرابة الطباشير والناقوس
- خيال الشغب /الى الشاعر الصغير اولاد أحمد التونسي
- كأس ولادة أو الفراق
- الى ثوار انتفاضة فلسطين الثالثة
- لازمة لشظايا الضوء
- لخمرة أبي الحسن الشستري*
- *كم محب راح يعشق القتلى*
- مقام لوصل الندى
- نهاوند للنخيل وللرحيل
- في انتظار السياب
- بانتظار فرح النيل / الى زين العابدين فؤاد
- ارتجالا على ضوء الروح
- كأن لاأثر ...*
- خط أزرق
- عن ميكيس وجرس أثينا
- عن علي دوابشة
- غسان يعود الى حيفا
- لابن الفارض هدهدة الليل ..وماء لايلين


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - ----لا ---- تقفز من أجمل فم /لأطفال سوريا شهداء مغتربين