أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - بانتظار فرح النيل / الى زين العابدين فؤاد














المزيد.....

بانتظار فرح النيل / الى زين العابدين فؤاد


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 4936 - 2015 / 9 / 25 - 08:45
المحور: الادب والفن
    


بانتظار فرح النيل *..
الى شاعر الحرية والتحرير زين العابدين فؤاد.








حسيرا أمر على جرس الريح
كسير ..
من ينتظرني في الممر الأخير ؟..
أنا هنا وبقايا القبلات
على بقايا من نجوم الليل
والوقت على صدرها
مهما يطول قصير ..
لقد سكبت خمرها
وأحمر الشفتين
والذكريات
على شغب السرير ..
بلادي بلادي
والعشق يبسط جناحيه
علينا أمير ..
سأدثرها برداء الندى
ثم نيلا أعريها في ساحة التحرير ..
يا أيها الجرس المجلجل بالمطر
طال السهر
والشوارع خاوية الا من نثار ضوء
على دموع حجر ..
مر الشهيد مبللا بحزن الدم
مر القطار
قطار العشاق بلا صفير ..
هل كانوا هنا
ما انتظروا
ما التفتوا
وفي غبش الضباب ارتحلوا
وتاهت بهم الأماني
تاه المسير ..
قل لي يا أيها الحب المرير
متى وعدها بلادي بلادي
شاهرا وردتها
على الريح العسير ..
ياجرسا يجلجل على الصمت
جلجل بالأمر الخطير ..
أيطول الهجر
أم خطوة فرح تحبو
نحو الممر الأخير






شعر : محمد نور الدين بن خديجة /المغرب



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارتجالا على ضوء الروح
- كأن لاأثر ...*
- خط أزرق
- عن ميكيس وجرس أثينا
- عن علي دوابشة
- غسان يعود الى حيفا
- لابن الفارض هدهدة الليل ..وماء لايلين
- رحلة القمر ..أو العالق عشقا .
- الدليل رملا..**
- حكاية الماء وركعتين أمانة...*
- تفاحة عمري
- حلمة لعمر /زجل
- منطق الطير
- محمد مراد بحيى عريس الزيتون .
- لاكأس ولا أمر
- غيمة حرف ووردة
- الخمسون ..وغواية الفراش الشريد .
- شنفرى ياماكدونالدز
- نشيد الحجر ..*بلوز * الفتى .
- محطة ورد ..والارتباك ملغوم .


المزيد.....




- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - بانتظار فرح النيل / الى زين العابدين فؤاد