أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - مقام لوصل الندى














المزيد.....

مقام لوصل الندى


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 4955 - 2015 / 10 / 14 - 02:26
المحور: الادب والفن
    


مقام لوصل الندى*...

عاشق قطرة ماء
تهزه وترة الندى على وردة
ويعزف شجا الريح
لصمت الليل
وتمضي به النسمات
يمضي بقمر متعب
من ضوءه
يمضي في ظلمة حزنه
يمضي ..ولاعودة
لاعودة ..
لاعودة ..
...
... ...
أكان عمرا أخف من رفة فراشة
أم كان وهما
أطيفا وشفاف لياليه
هذا حول شمعة
تبكي ظله
أم يسترسل حلما؟
ها عسعست حواليه جلابيب الهوى
بما تمزق من ثوب الفراق
ثوب العمر هذا كم بليت به خيوط الوصل
وانخبلت على ماتبقى من كأسه
خيوط الشقاق ..
...
... ...
عاشق
ولازال في القلب نزر ماء يسيل..
أدم شاهد
على ما اقترفوا من نشاز الحب
أم مقام عويل ؟..
لكم خيب ظني طول السفر
الى سفر لاينتهي
ومهما تعبت بي الأيام
لا أتعب
لايتعب العاشق
ولو على سكاكين يمشي
لايتعب
وهو يخطو المستحيل ..






شعر : محمد نور الدين بن خديجة
13/10/2015 مراكش المغرب .



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نهاوند للنخيل وللرحيل
- في انتظار السياب
- بانتظار فرح النيل / الى زين العابدين فؤاد
- ارتجالا على ضوء الروح
- كأن لاأثر ...*
- خط أزرق
- عن ميكيس وجرس أثينا
- عن علي دوابشة
- غسان يعود الى حيفا
- لابن الفارض هدهدة الليل ..وماء لايلين
- رحلة القمر ..أو العالق عشقا .
- الدليل رملا..**
- حكاية الماء وركعتين أمانة...*
- تفاحة عمري
- حلمة لعمر /زجل
- منطق الطير
- محمد مراد بحيى عريس الزيتون .
- لاكأس ولا أمر
- غيمة حرف ووردة
- الخمسون ..وغواية الفراش الشريد .


المزيد.....




- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...
- الممثل والناشط داني غلوفر يعلن إصابته بمرض الزهايمر


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - مقام لوصل الندى