أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد القاضي - تنامي المراهقين السياسيين في الأحزاب العراقية















المزيد.....

تنامي المراهقين السياسيين في الأحزاب العراقية


نهاد القاضي
كاتب

(Nihad Al Kadi)


الحوار المتمدن-العدد: 5016 - 2015 / 12 / 17 - 19:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقول حكمة صينية
اذا كنا نخطط لعام قادم فأننا نزرع أرز --- واذا كنا نخطط لعشر سنوات فنزرع أشجار --- اما اذا كنا نخطط للمستقبل فأننا لابد ان نعلم الاطفال

يمر العراق منذ سقوط الصنم لحد الان بأزمات كثيرة ومختلفة، منها فرضت نتيجة لنظام دكتاتوري سابق وما أورثه للوطن من مشاكل، واخرى نتيجة لتصرفات الانظمة اللاحقة وثالثة أخرى أزمات مختلقة من الاحزاب الحاكمة. من يتابع الاحزاب السياسية العراقية بعد سقوط الصنم وما تقوم به، وكيف تنشط في مجالات العمل السياسي، ومن يتابع الاحزاب السياسية الجديدة التي طغت على أرض السياسة العراقية في الآونة الاخيرة، ومن يتابع الانشطارات الحزبية والتشطر في الاحزاب، كـُلـُها تسعى لأن تكون قائدا لمجموعة اولشعب بصورة أو بأخرى. فالصراع من أجل السلطة والنفوذ وليس ولم يكون من أجل بناء مجتمع معافى من عاهات أزمات الدكتاتورية السابقة. لذلك نرى هناك عوامل كثيرة تؤشر الى رداءة الاداء السياسي والحزبي في العراق، ولا نختلف في حجم هذه الاحزاب صغيرة كانت ام كبيرة. حين التدقيق في الاحزاب السياسية العراقية نجد ان أغلبية هذه الاحزاب لا تعمل حسب أيديولوجية أو فكر سياسي واضح لها، إنما تسير بفكر نظام داخلي بسيط هش، تضم مجموعة من الافراد وتصاغ فيه مجموعة من العبارات الوطنية، حين التمعن فيها تجدها خارج أبواب مسيرة وتصرفات الحزب نفسه. ان الاحزاب السياسية العراقية في الآونة الاخيرة تميزت وبأمتياز بفكر المزايدات والمهاترات، ومحاولات تشويه الاخر، واللعب على جماهير الشعب، واتهام الاخرين بأكبر التهم واهمها وأولها الارهاب والفساد المادي والرشوة والاختلاسات والطائفية، كما اتسمت بعائدتيها الى دول أقليمية تلعب فيها كيفما تشاء من أجل مصالحها الى حد أضاعوا بها سيادة العراق، ودول الاقليمية ومخابراتها تقرر مصير البلد. اتصفت الاحزاب الكبيرة ايضا بصنع دكاكين حزبية لتجارة الاصوات ايام الانتخابات، او لاستغلالها في داخل البرلمان عند التصويت على القرارات. الإشكال الاكبر ان مجموعة كبيرة من الاحزاب الدينية المذهبية ومنها احزاب الاسلام السياسي، تجتمع تحت راية هذه المظلة من الفساد، في حين ان الاحزاب الدينية مفروض ان تكون ذات صفات على الاقل تربوية وملتزمة أخلاقيا وروحانيا، وتشترك بهذه الحالة أيضا أحزاب دينية قومية أخرى تبنت الدفاع عن المكونات العراقية غير الاسلامية، محاولة بطريقة أو بأخرى الدخول في مسيرة السياسة على حساب الدين وبأسم القومية، رغم الاضطهاد الكبير التي تعانيه المكونات من جراء الاحزاب السياسية ومحاولات التهميش فيها، نرى هذه الاحزاب الدينية القومية هي الاخرى تنقسم مثل السرطان على نفسها، وتتنازع فيما بينها من أجل السيطرة على أتباع المكونات بطريقة أو بأخرى، وتتاجر بأسم المكونات وقومياتها تحت ذريعة المرجعيات الدينية لهذه القوميات. وفي نفس الوقت نتابع الاحزاب الكوردية في اقليم كوردستان وصراعاتها المكوكية منذ سنين طويلة على قيادة الشعب الكوردي، ومحاولاتها ان تكون هي المسؤولة عن الشعب وعن الاحزاب الاخرى، صراعات من اجل الثروة الطبيعية وخاصة نفط الاقليم، وموظفو الاقليم لا يستلمون الرواتب منذ أشهر، مزايدات حزبية بأسم الكوردايتي وشعب كوردستان يتظاهر على نقص الخدمات في الاقليم، صراع على سوء أداء حكومة الاقليم وجميع الاحزاب مشترك في حكومة الاقليم وفي البرلمان. لاننسى هنا ايضا الاحزاب الكوردية الاسلاموية التي زاد رواجها ونموها في الاقليم، نتيجة للصراعات بين الاحزاب الكوردية العلمانية المدنية وشبه الديمقراطية او التي تدعي الديمقراطية، وتنتقد الاحزاب الكوردية بعضها البعض الى درجة وصلت الى القطيعة فيما بينها، بل وصلت الى درجة من الوضوح تقسم الى جزئين، الجزء الاول يمثل مجموعة من الاحزاب الكوردية تدعي العلمانية المدنية والديمقراطية والتي اتفقت مع الاحزاب الاسلاموية الكوردية غير المؤمنة بالعلمانية والمدنية، اتفقوا على نقطة واحدة هي الوقوف بالضد من الجزء الاخر، رغم اختلاف الايديولوجية بينها، والجزء الثاني أتصف بالعمل تحت قيادة واحدة منذ سنين طويلة هو الاخر يدعي الديمقراطية ومؤمن بالعلمانية والمدنية. وكلا الجزئين لا يعملون بالديمقراطية وانما نجدها في خطاباتهم وشعاراتهم، و كل جزء يميل الى دولة اقليمية، وتتصارع الاجزاء فيما بينها نيابة عن الدول الاقليمية، علما ان خلاف الدول الاقليمية ظاهريا مذهبي اسلامي وباطنا هو السيطرة على اكبر جزء، ومد نفوذه قدر المستطاع متأملا تغييرا قريبا في جغرافية المنطقة واعادة في توزيع اتفاقيات سايكس بيكو.
من هذا نرى ان كل الاحزاب العراقية العربية، الكوردية، الليبرالية ونصف العلمانية والعلمانية، وكلا النوعين من الاحزاب الدينية الاسلامية المذهبية والدينية القومية الاخرى، كلها فُسـِح لها المجال وخاضت في مسيرة الطائفية والمذهبية والقومية والدينية، وسعت بكل جهدها ان تفسد في الارض، وتنهب الثروات، وتزيد من تحطيم الفقير والمسكين وعامة الشعب، وابتعدت هذه الاحزاب كل البعد عن الوطنية والارض. وأفقدت العراق سيادته وأصبحت حدوده مفتوحة والامثلة على ذلك كثيرة منها دخول 500000 أيراني دون تأشيرة دخول قبل اسابيع بحجة الزيارة، ودخول قطعات عسكرية تركية قرب محافظة نينوى ايضا دون أستئذان ناهيك عن تواجد قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني، وأفظعها خضوع أكثر من ثلث العراق تحت سيطرة داعش الارهابي.
من كل ما تقدم نختصر ان الاحزاب السياسية في العراق تسير في منعطفات كبيرة تبعدها عن واقع حال السياسة، وتحصرها في مصطلحات معنية بالطائفية والفساد والارهاب والشوفينية القومية، شذ عن ذلك بعض من الاحزاب العراقية الوطنية العتيقة.
كلما ننظر الى أسباب هذا التشرذم، نجد ان تصرفات القيادات في الاحزاب من أعضائها ومسؤوليها تصرفات غير مسؤولة وغير ناضجة ومريضة، تقودنا الى محاولة إيجاد تفسير علمي لها، من خلال التعمق في بحيرة الانسان وفسيولوجيته وسايكولوجيته، كي ندرس فيها عقلية الانسان والسلوك الانساني للشخص وفترات نضوجه وبلوغه سن الرشد وفترات المراهقة والتوترات التي فيها. فالمراهقة كما نعرفها هي مرحلة انتقالية من الطفولة الى البلوغ والنضج وما تعتريها من تغييرات فسيولوجية وجسمانية، وأخطر التغييرات هي السلوكية والذهنية او العقلية التي تؤثر عليها بشكل كبير عوامل البيئة والمحيط العائلي والاصدقاء، حيث تصاحبها مشاعر متضاربة وافكار مبتكرة أبداعية وغريبة احيانا، ويكون المراهق متمرداعلى واقعه وطائش، ثوري، يسعى الى الحرية المطلقة دون الوعي الى واجباته ومسؤولياته اتجاه الاخرين وحجم تأثيرها على المجتمع، مقتنعا بصحة آراءه مستخفا بمعتقدات الآباء أو ذوي الخبرة بأعتبارها متخلفة لا تدعم التطور، ويكون كثير الشكوك وغير مؤمن بالاشياء، ويحاول جاهدا ان يكون في القمة دون جهد بسيط يذكر. ولخطورة وأهمية هذه المرحلة في الانسان وتأثيرها على مستقبل الشخص والمجتمع، تسعى الامم المتقدمة الى احتضان المراهقين وتعطيهم الاهمية الكبرى من خلال برامج تثقيفية لتطوير الشخصية، وتجنيبها من الانحراف او الاتجاه سلبا، والاستفادة من طاقاتهم حاضرا ومستقبلا، عاملين بالحكمة الصينية المذكورة اعلاه. أن صفات وتصرفات مرحلة المراهقة هي قريبة التشابه بتصرفات الأحزاب الحالية والمنظمات العائدة لها، ناجمة هذه التصرفات عن تواجد شخصيات في الاحزاب مراهقة فسيلوجيا وسايكولوجيا غير متكاملة وغير متزنة، لا ترتقي الى مستوى قيادة شعب أو حزب أو مجموعة، ربما ناتج ذلك عن حالات نفسية أو أضطراب نفسي في الشخصيات قاموا بنقل مراهقتهم هذه الى السياسة و انعكست سلبا على أداء الاحزاب. وهذا ما يدفعنا للقول ان اغلب هذه الاحزاب اتسمت بالمراهقة السياسية وإذا أبحرنا في تفسير هذا المصطلح نقول :
المراهقة السياسية تتصدرها المصالح الفئوية او الشخصية او الحزبية على مصلحة البلد او الشعب او الوطن، ويتصدر صفات المراهقة السياسية الشخصيات التي عرفت بالتصرفات ألا موزونة، او عرفت بتهميش مصلحة الشعب والوطن، وحصر الامور في المربع الشخصي الذي يرعى فكر أقصاء الاخرين، وضرب مصالحهم، ومعادة الأحزاب الاخرى، وإختلاق الأزمات، ويتصف بعدم المبالاة لما يحدث نتيجة تصرفاته أو قيادته لهذه المجموعات، متصورا أن كل ما يقوم به جيد، ويعتبر نفسه رمزا وطنيا ويعمل من اجل الوطن، والحقيقة انه يعمل في خدمة النفس والحزب مستغلا الاعلام المرئية والمقرؤة والمواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي في تصوير نفسه كشخصية اسطورية مانحا لنفسه ألقاب بطولية وقيادية معززا ذلك بصور توحي للقارئ صدق ما يدعي وحقيقة الامر غير ذلك. والمتعارف عليه ان السياسيين يستعينون بالنصيحة والاستشارة في أتخاذ القرارات من شخصيات معروفة بخبرتها و تجربتها شخصيات اكاديمية سياسية مرموقة. ويحذر الاخصائيون في علم المراهقة الاستشاريين والناصحين لشخصيات المراهقين السياسين بأخذ الحيطة والحذر من سوء أستغلال المراهق السياسي لشخصية المستشار ونصيحته، وذلك لعدم استقرار شخصية المراهق السياسي في تصرفاته محاولا ان ينقلب يوما ما ولسبب أو لأخر على مستشاريه، ويقوم بتشويه سمعتهم او الحاق الضرر بهم من خلال تصريحات وتصرفات، تشير بان المراهق السياسي لا يسير حسب توجيهات او ارشادات المستشارين، موهما أن شخصيته أكبر من مستشاره وبذلك يحاول ايجاد نقاط تسيء الى المستشار ليظهر نفسه هو الافضل والانضج دائما. وقد تنامت هذه الشخصيات المسماة بالمراهقين السياسين في داخل احزاب العراق في الآونة الاخيرة، وأعطت الصبغة الاساسية لأغلبها بأنها احزاب المراهقة السياسية او احزاب السلطة الفردية او احزاب انانية الشخصية، لكونها اتسمت بما طرحناه اعلاه من صفات سيئة، اوصلت بذلك بالعراق الى أسوء حال منذ نشوء السياسة فيه، فالصراع اصبح بالنسبة للأحزاب المذهبية هو العمل والنشاطات من أجل المذهب ضاربين الوطن والوطنية بعرض الحائط غير مهتمين لما يحصل للعراق من تجزئة ودمار، ولكنهم في الحقيقة لم يفيدوا المذهب بل أضروه، اما الاحزاب القومية والدينية للمكونات فهي الاخرى مهتمة بما يحدث للمكون وكيفية جره الى متاهات السياسة واعتمادها على دول لا تريد الخير للمكون، بل تسعى الى تجزئة العراق، والنتيجة ضحايا كثيرة في امواج البحار وترك الارض موطن الاجداد. وتميزت الاحزاب الكوردية بالصراع من اجل قيادة الشعب والحصول على الثروات، والتصرف بها بكتمانية الى درجة ساهم الجميع بقطع رزق الشعب، وصار الجميع يتهم الاخر بقطعه، وبقى الشعب جائعا لا يعرف يصدق من ... ويكذب من فيهم.
اتصفت المراهقة السياسية في الاحزاب العراقية وتوضحت صورتها، بحيث لم يعد بقدرة هذه الاحزاب الجلوس على طاولة واحدة، ومناقشة امور الوطن، وكيفية التصدي لأعتى انواع الارهاب، وانواع الفكر الطائفية الهادفة لتجزئة العراق، على عكس الدول الكبرى المعروفة بالديمقراطية فأنها تتقاسم طاولة النقاش في كل الاوقات وخاصة في الاوقات العصيبة لدولها، وتحاول لم الشمل وجمع الكلمة وتوحيد الحوار حينما تجابههم المصائب.
للأسف نقول ان المراهقة السياسية قد طغت على اسواق الاحزاب السياسية العراقية، وباتت أمور الاحزاب خارج نطاق حتى أنظمتهم الداخلية، والكل يتصرف بتصرفات المراهقين ذلك بالتهور والتهجم واتهام الاخر بعدم النضج والتحضر، ويعكس أخيرا هذا الموقف على نفسه. نتوخى من الاحزاب العراقية ان تدرس جيدا تنامي حالة المراهقة السياسية، وتعيد النظر في المهمات التي انيطت الى شخصيات مراهقة سياسيا اساءت لحزبها ولمذهبها ولقوميتها ولديانتها قبل وطنها، بأختيار كوادر سليمة نفسيا وتوجيه كوادرها الحزبية من خلال برامج تثقيفية تأهيلية خاصة تساعد على خلق قيادات تبني مستقبلا للعراق وليس قيادات تهدم ابناء العراق.
فهل من منقذ لشعب العراق ومكوناته من أيدي مراهقي السياسة
هل هناك من يرشد الاحزاب العراقية ان تعمل بالحكمة الصينية اعلاه من اجل مستقبل العراق



#نهاد_القاضي (هاشتاغ)       Nihad_Al_Kadi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا شنگال ؟؟!!
- 365 يوم على أغتصاب الحدباء في نينوى جهراً
- الوطنية والديمقراطية في بلدي
- من فمك أدينك يا زيباري
- كوبنهاكن تحتضن ديمقراطيي العراق وتيارهم
- ندائكم الانساني وصوتكم يصل الى مجلس الامن ويسلم في جلسته الا ...
- الصمت العربي يزيد الكورد شوفينية و داعش توحد الاحزاب الكوردي ...
- في هولندا هتافات تعلو مطالبة بإيقاف الابادة الجماعية للأيزيد ...
- تظاهرة في لاهاي لإدانة الارهاب ضد المكون الأيزيدي
- تقرير عن الوقفة الاحتجاجية في هولندا يوم السبت 26-07-2014
- حكومة اقليم كوردستان الجديدة تعلن عن ذكوريتها
- مبروك للتحالف المدني الديموقراطي بفوزه بخمسة مقاعد في البرلم ...
- ماذا وراء الفوضى التي تعم العراق والمنطقة
- عودة الدستور الى احزاب برلمان اقليم كوردستان نعمة ام نقمة ؟؟ ...
- هل ستنتهي محنة الشعب ؟؟
- السليمانية تحتضن مؤتمرا للدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في ...
- ندوة ثقافية عن الديمقراطية للباحث الاكاديمي الاستاذ الدكتور ...
- لمشعان الجبوري هل يستقيم الضلٌ والعودٌ اعوجٌ
- هي الانثى وانا الذكر
- تثقيف المجتمع للرجال قبل النساء في مناهضة العنف ضد المرأة


المزيد.....




- شاهد.. تظاهرات في لندن احتجاجًا على وفاة الشابة الإيرانية مه ...
- ولي عهد السعودية يعقد مباحثات مع مسؤولين أتراك في جدة
- ولي عهد السعودية يعقد مباحثات مع مسؤولين أتراك في جدة
- محمد رمضان وحفل الإسكندرية.. من يحدد الذوق العام؟
- روسيا وأوكرانيا: بوتين يقيل نائب وزير الدفاع وسط تعثر وصول ا ...
- العاصفة فيونا تصل شرق كندا وتقطع الكهرباء عن مئات الآلاف من ...
- شولتس عقب لقائه بن سلمان: نسعى لتعميق شراكة الطاقة
- هل كانت الديناصورات عرضة للفناء قبل اصطدام النيزك الناري الم ...
- السعودية.. تحرك أمني بعد فيديو مخالف للآداب واعتداء شاب على ...
- شولتس: برلين تسعى لتطوير علاقاتها مع الرياض في مجال الطاقة


المزيد.....

- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد القاضي - تنامي المراهقين السياسيين في الأحزاب العراقية