أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد القاضي - هل ستنتهي محنة الشعب ؟؟















المزيد.....

هل ستنتهي محنة الشعب ؟؟


نهاد القاضي
كاتب

(Nihad Al Kadi)


الحوار المتمدن-العدد: 3967 - 2013 / 1 / 9 - 09:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ ان استلم دولة رئيس الوزراء نوري المالكي زمام رئاسة الوزراء قبل اكثرمن سنتين ونيف وامور و وضع العراق يسير من سيء الى اسوء وتتدحرج المشاكل والازمات فيه ككرة الثلج وتكبر معه هموم الوطن مع مرور الوقت وتشكل الازمات عنصرا اساسيا في كرة الثلج هذه
واذا تناولنا الازمات لوجدناها متنوعة، اولها الازمات الحقيقية وثانيها الازمات المفتعلة. تتصف الازمات الحقيقية بواقع ما يمر به الوطن منذ العهد المباد الى يومنا هذا حيث امور الاستقرار فيه تختفي ويزداد سوء وضع الحياة الاجتماعية والمعيشية للفرد العراقي، ويلاحظ ايضا تردي هذه الامور في عهد وعصر الفكر الديمقراطي اصبحت اكثر ترديا مما كانت عليه سابقا في فترات الحكم الدكتاتوري. ففقدان الامن هو اولها رغم انه كان وريثا من النظام السابق وكان يقوم به رجال الامن والمخابرات والاستخبارات العسكرية اما اليوم فان المرتزقة والميليشيات الدول الاقليمية وعصابات لا احد يعرف مصادرها
ان القضايا التي لازمت عدم الاستقرار الامني من حيث تفشي الارهاب وهو ايضا أنواعه المختلفة واوله الارهاب الحكومي الذي يفرض السيطرة على مجاميع الشعب اللاهثة نحو الفكر الديمقراطي وحرية الفكر والقيدة وتعددية الايديولوجيات لتصادر اقلامها وتغلق افواهها بل وصل الحد الى غلق الاتحادات والنوادي التي تجمع كوكبة من المثقفين والداعين الى الديمقراطية وتجاوزت الى اعتقال كل من حاول الوقوف مع الفكر الديمقراطي، ضد التظاهرات والاعتصامات وعلينا الا ننسى ماحصل في ساحة التحرير في بغداد. الارهاب الحكومي ايضا تمثل في نشر نقاط السيطرة الباحثة عن الهوية والاسم ولا اقصد هنا هوية المجرمين بل اصبحت وكرا لمصادرة ومعاقبة اطراف من الشعب شركاء في العملية السياسية كل ذلك بحجة ايقاف الارهاب ورغم بناء الجدران الخرسانية المسلحة وانتشار القوات العسكرية والشرطة في داخل المدن بشكل كبير وكبير جادا ولكن للاسف لم تحل ازمة الارهاب بل هي في تزايد ويسقط يوميا من الضحايا الكثير و خاصة من الطبقات الفقيرة والكسبة وعامة الناس الذين لا حول لهم ولا قوة، لم نسمع ان الارهاب قد طال يوما ما قياديا ... قد تكون هناك محاولات او ما تسمى بذلك ... ولكني لا افهم لماذا هذه المحاولات حينما تصل الى القيادين تفشل ويخرج منها القيادي مثل الشعرة من العجين الا الشخصيات التي يراد لها ان تنتهي لسبب او لآخر، وكأنما نحن نتابع افلام المغامرات يبقى فيها بطل الفلم سالما رغم كل المحاولات لان مخرج الفلم لا يريد ان ينهي فلمه بهذه البساطة.
وتتدحرج كرة الثلج لتاخذ معها ازمة حقيقية اخرى عدم التوافق بين الاحزاب والكتل والصراع الدائر منذ تأسيس الوزارة وتلتها الحلول في مؤتمر اربيل ولا امل في حلها وفي كل مرة وفي كل جولة نصل الى امل حل النزاع والصراع ولكن الامور في اللحظات الاخيرة تأخذ طابع اردء من اليوم الاول للمشكلة وعلى هذه الديدن تستمر طاحونة ودستار الدولة بطحن الانسان وحقوقه في دستارها.
وازمة حقيقية اخرى الحياة الاجتماعية للمواطن العراقي والضمان الاجتماعي وتوفير المستلزمات الصحية وتامين الطرق والمواصلات والكهرباء والماء الصافي الخالي من البكتريا كل هذه الامور منذ اليوم الاول لسقوط الصنم والوزارات توالت واحدة بعد الاخرى ولا حل لاي ازمة من هذه الازمات والوعود كثيرة والاموال المصروفة على الوعود ايضا كثيرة والناتج هومعاناة مستمرة ومطالبات مستمرة ولا حلول لها واسمحوا لي ان اتطرق الى حالة غريبة ظهرت بعد سقوط الصنم تعدد الفضائيات العائدة الى قيادات الاحزاب والكتل واغلبها مدفوعة الاجر من شخصيات عراقية او دول اقليمية واغلبها تنشر غسيل المؤسسات والقيادات الحكومية وغير الحكومية والحزبية تنشرها على الهواء وبكل انواع هذا الهواء عبر هذه الفضائيات ويوميا برامج وندوات وصراعات على التلفزيون وفي الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية من يستطيع ان يعري الاخر من ورقة التوت الاخيرة الباقية لتستر العورة رغم ان المجتمعات الاخرى قد جردتهم منها سابقا كل ذلك تحت مظلة الديمقراطية والحرية نسمع ونرى الاهانات تلو الاهانات وفضائح مكللة بالوثائق ... سرقات اموال الدولة على العلن ...سرقات البنوك ... هروب لسجناء محكومين بالإعدام تحت قانون الارهاب ... وتخاذل المسؤولين في هذه العمليات ... وكشف انتهاك حقوق الانسان ... اتهامات كبيرة وخطيرة للبعض بأعمال الارهاب والسكوت عليها لسنوات رغم وجود الوثائق والادلة والاعلان عنها عند اعلان الطرف الاخر لعيوب متستر عليها.... مهزلة ما بعدها مهزلة والكل يطالب الاخر باحترام هيبة العراق و كلمة مضحكة حقا هيبة اي هيبة يا سادة يا كرام هل بقى للعراق هيبة بكم لو كان ما يحدث في اي بلد ولو وجهت 1% من هذه الاتهامات الى اي مسؤول في دولة اخرى لكان قد استقال مباشرة
ان الحديث عن الازمات الحقيقية كبير وكثير و طويل وشائك ولكي لا اطيل فيه انتقل الى الازمات المفتعلة اليومية والفصلية وغيرها وكيف تدحرج كرة الثلج في بلد الرافدين. نرى ان حكومة الحالية تفتعل الازمات، حيث بدء اول الغيث في موضوع المجلس الاستشاري وتنفاقية اربيل وما ادراك ما اتفاقية اربيل حيث كان المستهدف في حينها القائمة العراقية، حيث بعد الموافقة على بنود هذ الاتفاقية بجهود كوردية وبالاخص جهود القيادة الكوردية الرئسي مسعود البارزاني وفرح الجميع وصفقوا لهذا الاتفاق ، عادت الحكومة المشكلة حديثا لينكر ما جاء فيها من نقاط واحدة تلو الاخرى. ونشبت الازمة من جديد، وتدخل الصغير والكبير والصديق والمعادي لحل الازمة المفتعلة رأفة بالشعب الذي يذبح بسياط مختلفة منها الارهاب والجوع وهَم الازمات الحقيقية التي تهرب منها منها الحكومات بافتعال الازمات.
بعد ان تم تهديت الامور مع قائمة العراقية، انتقل دولة رئيس الوزراء هذه المرة ليخلق مشكلة جديدة مع كتلة الصدر واعتقال لقياداته ومطاردة لرموزه. تدخلت الدول الاقليمية ذات العلاقة وقربت بين المختلفين. ثم اتت مشكلة السيد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي والجميع يعرف اساسها وان كانت صحيحة يجب ان يحاسب من سكت عنها لسنوات ايضا. لا افهم لماذا لم يناقش القضاء العراقي فقرة السكوت عن اعمال الارهاب السابقة وعدم البوح بها والتي كان يعرف بها دولة رئيس الوزراء واخفاهاهل ننسى ان الساكت عن الحق شيطان اخرس وماذا نسمي السكوت عن كشف الارهاب لسنوات انه سؤال موجه للقضاء العراقي الغير مسيس . ماذا كان ينتظر من الهاشمي ... هل كان يريده ان يهتدي الى السراط المستقيم، انتظره لثلاثة سنوات وحينما افلت الهاشمي من يد المؤسسة العسكرية لدولة رئيس الوزراء او بالاحرى حينما غض النظر دولة رئيس الوزراء عن توجه الهاشمي الى كوردستان ليضاعف المشكلة ويكبرها ويضرب قيادتين بحجر حيث زج قيادة التحالف الكوردستاني في موضوع الهاشمي مختلقا ازمة مطالبا من الرئيس البارزاني اعتقال الهاشمي في حين كان الاخير متواجدا ضمن مؤسسات دولة رئيس الوزراء وتضاخمت الازمة بذهاب الهاشمي الى الدول الاقليمية كاشفا عن الخفايا في محاولة لتعرية المالكي من ورقة التوت فكان له الاسناد من تركيا والدول الخليجية وفتح الباب للاخرين في اختراق هيبة العراق والتخطيط لمصالحهم
اما الطرف الاخر من الازمة وهوالسيد نائب رئيس الوزراء السيد صالح المطلك فقد اقتنع بالعودة الى موقعه الوظيفي وبقت الازمة دون حل وانما اركنت الى مكتبة الازمات على امل اثارتها في ظروف اخرى زارقين الشعب يابر المورفين وانواع المخدرات المستوردة علنا من دول اقليمية لينام الشعب وتتدحرج الكرة الثلجية .
ولكن حالة الهدوء في الدولة لم ترق دولة رئيس الوزراء فانه اعتاد جو الازمات وبدء في اختلاق موضوع ازمة مفوضية الانتخابات وحرك من اتباعه في البرلمان لتكبر المشكلة وانتهت مشكلة الحيدري لترى مستقر لها في المحاكم العراقية اتي اثبتت عدم صحة ما اثير، وحتما لم يرق ذلك السيد المالكي مما اضطره الى ان يثير ويعظم المشكلة و يعض اليد التي ساعدته وكونته واسندته في ايام ضعفه، بدء ليخلق الازمة الكوردية وابتدء بها باتهامات تهريب النفط - واي نفط - النفط المهرب من الجنوب فعلا مهزلة مثل هذه التصريحات التي تزف بمشكلة كبيرة واتهام واسع ولم يكتفي بهذا الاعلان بل خطى خطوة اكبر بمنع المحروقات عن شعب كوردستان. وقامت القيادة الكوردية مجتمعة على تهدئة الموقف، و وضعت امور النفط امام وزارة النفط العراقيةونوقش الموضوع ولم نسمع بعدها اي تعليق من رئاسة الوزراء او نائبه الدكتور الشهرستاني هل توقف تهريب النفط؟ هل الابار عادت للحكومة الفيدرالية ام بقت بذمة القيادة الكوردية ؟ ما هو التغيير الذي حصل انتهى الموقف بهذه الصورة المبهمة لكي يثيره في ايام قادمة ، وعاد بعد ايام ليثير مشكلة البيشمركة وعدم الموافقة على دفع رواتبهم وعدم الاعتراف بهم. وما ان انتهت هذه الازمة الا وقف و ليأتي بمشكلة اكبر ورفع القناع عن وجهه واظهر انيابه لكي يفترس الاجزاء المستقطعة من اقليم كوردستان ويسميها بالمناطق المختلطة شاملا كركوك وخانقين بها ناسيا ان حروب كثيرة خاضها شعب كوردستان من اجل هذا الاجزاء المستقطعة مما نشب عنها الحرب العراقية الايرانية وتلتها حروب اخرى لان كركوك اخرجت من تشكيلة كوردستان رفضت الثورة الكوردية اي حوار واستمرت في ثورتها معلنة لا اتفاق مع الحومات دون كوردستانية كركوك وخانقين وشنكار وغيرها ، ولم يكتفي بذلك بل امر بتشكيل قوات دجلة، وأراد السيطرة على كركوك بعد ان ثبت مجموعة من الضباط الذين لهم ماضي سيء مع كوردستان في محاولة لاستفزاز القيادة والشعب الكوردي، ولم يكتفي بذلك بل صرح بوضوح اعلان الحرب بين العرب والكورد ... ارادها حربا قومية... هذه العبارة التي لم ينطق بها رئيسا قبله رغم انواع العداء مع القيادات الكوردية ولكنهم لم يتجرؤا على قول حرب العرب والكورد. انها فتنة كبيرة ولكن القيادة الكوردية امتصت غضب الجماهير وهدأت الموقف ثانية. واذا عدنا خطوات الى الايام السابقة حينما صرح الرئيس البارزاني بعدم موافقته على تسليح المالكي وجيشه بالطائرات ف 16 لم يكن مخطئا بها، بل كان عين الصواب لانه قرأ ما اراده المالكي من هذه الطائرات وهو باعلانه جهرا يريد حربا عربية كوردية.
كافي ان نفهم ان انياب المالكي لم تظهر ابتسامته بل هو حاقد حقدا دفين. ومرة اخرى تحتوي القيادة الكوردية الازمة ومازالت الوفود الكوردية في مناقشات مستمرة حول موضوع قوات دجلة. ولكنه حينما شعر هناك بوادر الانفراج في الافق اختلق ازمة جديدة.
اختلق موضوع العيساوي وحمايته وبدء بالتهديد والوعيد والاتهام بالإرهاب.
يتضح ان دولة رئيس الوزراء انه قسم المشاكل فلللسنة العرب حصة الارهاب واثارة الفتن وللكورد الحرب القومية انه يلعب على محورين الطائفية والقومية وباسناد دول اقليمية لها منافع كبيرة بدولة العراق. و قرر المكون السني ان يضخ بالمظاهرات في شوارع محافظاته وقرر الشعب الاعتصام والتظاهر. لم يكن المكون السني وحده في الموقف بل دخل التيار الصدري ايضا في هذا المجال، بل صرخ الجميع بضرورة اطلاق سراح السجناء من النساء لما يسمعونه من انتهاك لشرف العوائل في هذه السجون التي بات الهروب منه مبرمج كل فترة لسبب واتهام للقوات الامنية في هذه السجون هروب سجناء مجرمين متهمين مع سبق الاصرار صرفت الدولة على القاء القبض عليهم بالملايين من الدولارات ولكن الهروب يكون ببساطة هل سمعت بهروب اكثر من مائة سجين دفعة واحدة
وما زالت كرة الثلج تتدحرج يوما بعد اخر كاسحة معها الازمات الواحدة تلو الاخرى ولم تحل مشكلة واحدة لحد الان . كل الازمات مازالت عالقة واستخدمت زرق ابر المورفين لكل ازمة الى حين ان تظهر مرة ثانية بقوة اكبر
كشف الجميع تلاعب المالكي وكرة الثلج مما دفعه الى اعلان حل البرلمان والوزارة معا في خلال يومين.
نعم لقداصطدمت كرة الثلج بصخرة الشعب الصلدة لتفتت مافيها من ازمات والايام القادمة حبلى بالحلول ولكن الشعب لن يرضى الا بانتزاع حقوقه من اي شخصية يستبد به. اما الكورد فعليهم الا يقتنعوا بحلول وقتية وخاصة في موضوع الاراضي المستقطعة وقوات البيشمركة والنفط والغازوالبحث عن الحلول الجذرية للعراق التي تعطي حق الكورد وحق العرب وحق المكونات والمذاهب واتباعها دون تفرقة تذكر على الكورد ان يتفاعلوا اكثر مع التجمعات الديمقراطية والابتعاد عن اتفاقيات وتحالفات مذهبية او قومية لانهم قد جربوا ذلك مرار عليهم ان يستقيدوا من اخطاء التحالفات السابقة وبتصوري ان الدمقراطين هم الافضل في التعايش المشترك ولم تصلهم لحد الان مخططات دول الجوار وتضح ايضا ان الشعب ايضا وصل الى نقطة عدم الثقة باحزاب الاسلام المسيس
على الجميع ان يقرر الحل الاخير الان وغير ذلك لتسقط كل الحكومات الساعية الى سلب حقوق الانسان والسيطرة على اراضيه
و نسمع الشائعة من على شاشات التلفزة وهي تقسيم العراق الى ثلاثة اقسام وبسقوط سوريا سوف تقسم الشام ايضا الى اقسام وايران اوراقها ساقطة لا محال نتيجة عزم الدول الكبرى على تجاوزاتها نعم لا دخان بلا رماد ولا تاتي هذه الشائعات من السماء وكل ما يدور في المنطقة من تقارب او تباعد يشير وبوضوح الى امكانية التقسيم انتشار صواريخ الباترويت على الحدود السورية التركية، اتفاقات متسارعة بين رئيس حزب العمال الكوردي المعتقل في تركيا القائد عبدالله اوجلان مع البرلمانيين الكورد في البرلمان التركي في محاولة لتهدئة قوات
ال ب ك ك وربما الى التفاوض في امور قريبة قد تكون في محور فكرةا لقائد اوجلان السابقة وهي الحكم الكونفدرالي للكورد في المنطقة . كل هذه الامور محتملة لذا على الشعب العراقي ان يفكر هذه المرة جيدا ولا يركض وراء الشعارات الرنانة ويسند من يراه حقا وطني ويحب العراق ولا يبيعه الى ذئاب الاقاليم المجاورة
كل هذه الامور ومازال شعب العراق صامدا امامها ترى هل ستنتهي ازمات المالكي مع اصطدام كرة الثلج
ترى هل ستنتهي محنة الشعب يوما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



#نهاد_القاضي (هاشتاغ)       Nihad_Al_Kadi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السليمانية تحتضن مؤتمرا للدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في ...
- ندوة ثقافية عن الديمقراطية للباحث الاكاديمي الاستاذ الدكتور ...
- لمشعان الجبوري هل يستقيم الضلٌ والعودٌ اعوجٌ
- هي الانثى وانا الذكر
- تثقيف المجتمع للرجال قبل النساء في مناهضة العنف ضد المرأة
- من المسؤول عن تحريف الاعلام في المواقع الإلكترونية والصحف وا ...
- اردوغان إحترم حقوق الانسان وطبق الديمقراطية في دارك قبل ان ت ...
- هل أصيب المجتمع الدولي بالصم والبكم في سفح جبل قنديل
- هل أبقيتم للعراق سيادة يا سادة ----- الجزء الثاني
- هل ابقيتم للعراق سيادة يا سادة
- استقرارالبلد و ديمقراطية الراي الواحد !!!!!
- حق تقرير المصير في جنوب السودان حلالاً لهم وحق تقرير المصير ...
- أيهما تفضلون فيدرالية كاملة وحدود متفق عليها أم حق تقرير الم ...
- د.كامل الشطري بأستضافة المعهد الكوردي للدراسات والبحوث وسيمن ...
- البروفيسور كاظم حبيب يتربع اليوبيل الماسي
- سنة في فراق فارس عقرة


المزيد.....




- رأي.. طارق عثمان يكتب لـCNN: الملكية المصرية وناصر والعالم ا ...
- رأي.. طارق عثمان يكتب لـCNN: الملكية المصرية وناصر والعالم ا ...
- شاهد: اليابان تودع آبي في جنازة رسمية
- صحيفة: فرنسا ستبدأ بتدريب جنود أوكرانيين في بولندا قبل نهاية ...
- المفوضية الأوروبية قد تفرض عقوبات على مراقبي الاستفتاءات الأ ...
- الصين تطلق 6 أقمار جديدة لاستشعار الأرض عن بعد
- نيوزيلندا تفرض عقوبات على قديروف
- روسيا تكشف تفاصيل إضافية عن مركبتها الفضائية الواعدة
- دراسة: القوارض ناقل رئيسي للفطريات الخطرة
- جامعة الدول العربية: نتابع بقلق الاشتباكات المسلحة بمدينة ال ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد القاضي - هل ستنتهي محنة الشعب ؟؟