أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد القاضي - من فمك أدينك يا زيباري














المزيد.....

من فمك أدينك يا زيباري


نهاد القاضي
كاتب

(Nihad Al Kadi)


الحوار المتمدن-العدد: 4752 - 2015 / 3 / 18 - 20:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نشرت الكثير من وسائل الاعلام العراقية والكوردية تصريح وزير المالية في الحكومة الاتحادية العراقية الأستاذ هوشيار زيباري حول موضوع إرسال رواتب موظفي كوردستان من قبل الحكومة الاتحادية ، حيث صرح معاليه أنه في حالة عدم ارسال الحكومة المركزية رواتب موظفين اقليم كوردستان عمدا فأنه سيعود إلى كوردستان. ونص التصريح من بغداد-الشرقية 15 مارس: قال وزيرُ المالية العراقي هوشيار زيباري اِنه في حال توصّلَ لقناعة ٍمفادُها بان الحكومة َ المركزية تتعمدُ عدمَ ارسال ِمستحقات ِاقليم كردستان فأنذاك لن يبقى يوما واحدا في بغداد
إلى هنا موقف السيد وزير المالية العراقي لا إشكال فيه رغم كان الافضل أن يقول في حالة عدم أرسال الرواتب عمدا أنه سيستقيل من عمله أسوة بباقي الوزراء في العالم حينما تكون هناك اشكالية غير صحيحة في أداء وزارة ما او رئاسة الوزراء يقررون الاستقالة ولكنه فضل القول بأنه سيعود إلى كوردستان ، وعلى هذا القرار كعادتها وقفت السيدة حنان الفتلاوي النائب في البرلمان العراقي رئيسة ‎حركة ارادة مجيبة السيد وزير المالية العراقي على صفحتها في الفيس بوك شبكة التواصل الاجتماعي ، قائلة في حالة رغبة الزيباري بذلك فأنها مستعدة أن تقطع له تذكرة الطائرة لتعيده إلى كوردستان بالنص كتبت (إنسحبْ معالي الوزير.. وانا سأدفع تذكرة رجوعك الى كردستان ....) ، وهو موقف واضح اذا ما حللناه بصورة اعتيادية تعني به انها غير مقتنعة باداء السيد الوزير الكوردي ولا يهمها قرار تركه بغداد وتوجهه إلى كوردستان بل بالعكس سوف يفرحها ذلك مستعدة لتدفع له تذكرة الطائرة وانها استعملت الاسلوب الاستهزائي الاستفزازي بصورة جلية ، وأجابها السيد الوزير بأنه على السيدة الفتلاوي أن تتوقف عن المزايدات وإثارة الفتنة الطائفية مضيفا أن الفتلاوي تملك نصف مولات اربيل والمقصود من المول هو المجمع التسويقي الكبير.
هذا الجواب للسيد وزير المالية و وزير الخارجية العراقية سابقا استوقفني كثيرا لم ارى فيه نفس القوة والحدية التي خاطب بها بالعودة إلى كوردستان ولم يتعمق في اجابته للسيدة فتلاوي بعمق عدم اهتمام الفتلاوي بالمعاناة التي يعانيها شعب وحكومة اقليم كوردستان جراء قطع الارزاق ، واستوقفني ايضا لماذا تملك السيدة الفتلاوي نصف المولات في اربيل وهي المعروفة بعدائها للكورد قيادة وشعبا وهي اول من صرح انها سعت إلى ايقاف جهود اللجنة المتخصصة في موضوع المادة 140 حول المناطق المستقطعة من اقليم كوردستان و طالبت من المالكي بكل جهدها بمنع صرف رواتب الموظفين الكورد وانها من اتهمت القيادة الكوردية بتجارة تهريب النفط الخام وانها اتهمت قيادة البارزاني باثارة المشاكل والازمات للحكومة العراقية وأن الكورد يستحوذون على اموال الحكومة المركزية ويتنفذون في برلمانها و وزاراتها وهم سراق خيارات محافظات الوسط والجنوب ، واشيع عنها انها من المكرمات من القيادة البعثية الصدامية في حينها .
اذن هي ليست بالشخصية المحببة للكورد ولا المساعدة لهم او واقفة يوما مع محنهم , فلماذا يا سيد الوزير سمح اقليم كوردستان لهذه المرأة التي كلها عداء للشعب الكوردي أن تَستثمر نصف مولاته وتساعدونها وحزبها على تبييض امولهم المسروقة من قوت الشعب العراقي في التجارة والاستثمار في عاصمة كوردستان من المسؤول عن هذا التصرف سيادة الوزير الم يُستَفسَر من المسؤولين عن الاستثمار في اقليم كوردستان لماذا سُمح لمثل هذه العقرب أن تستثمر الا تخافون من لدغتها في عقر الدار وخاصة لسان حالها مثل السيف على الكورد دوار الا ترى ان هذا التصرف غير المسؤول في الاقليم مع شخصيات غير مناسبة لدعمها و تقويتها واسنادها ماديا.
سيادة الوزير هناك الكثير من أمثال السيدة الفتلاوي يعيشون في نعيم اقليم كوردستان وخيراته والامان الذي فيه من الهبات والمساعدات والخيرات التي تمنحها القيادات الكوردية مجتمعة ودون تمييز من كافة الاحزاب لأمثال الفتلاوي مجاملة ودون دراسة ، فهناك من أحتضن بقايا حزب البعث وجزاريه وهناك من فتح الباب للشوفينيين والجحوش و الحاقدين على الكورد والعرب ايام ما كانوا يحكمون الشعب بالسياط لكي يستثمروا فيها و وهبت لهم الاراضي والشقق والفيلات دون مقابل الم يحن الوقت لايقاف مثل هذه الهبات والتصرف باملاك الشعب وكوردستان دون حق ودراسة اليس من الاجدر أن تقف القيادات الكوردية والاحزاب الكوردية مع شخصيات وطنية مخلصة للشعب الكوردي بدلا من شخصيات شوفينية طائفية حاقدة على الكورد ولهذا اسمح لي سيادة الوزير أن اقول
من فمك ادينك يا زيباري
نهاد القاضي
18-03-2015
ادناه نص ما كتبته السيدة حنان الفتلاوي على صفحتها في الفيس بوك او صفحة التواصل الاجتماعي
د. حنان الفتلاوي
15 maart om 13:13 · Bewerkt ·
"زيباري: لن اظل بالعاصمة يوما اخر اذا لم يرسل المركز رواتب الاقليم عمدا.
بغداد-الشرقية 15 مارس: قال وزيرُ المالية العراقي هوشيار زيباري اِنه في حال توصّلَ لقناعة ٍمفادُها بان الحكومة َ المركزية تتعمدُ عدمَ ارسال ِمستحقات ِاقليم كردستان فأنذاك لن يبقى يوما واحدا في بغداد ."
لاااااااا أرجوك لاترحل .....
لان البلد سينهار بدونك .. وعجلة الحياة ستتوقف..والاقتصاد سيشل .. والدبلوماسية ستنتحر ..لانك لايمكن تعويضك .. وعقرت النساء العراقيات ان يلدن مثلك .....،
وهنا توجب الوقوف عند عدة نقاط:
هل انت وزير مالية ام وزير ماذا؟؟؟
اذا كنت وزير مالية اليست الاموال وتحويلها صلاحيتك ؟؟؟؟
هل انت وزير مالية العراق أم كردستان؟؟؟
ولماذا لم تنسحب عندما لم يسلم الاقليم نفطه للحكومة؟؟؟
الم تسئموا وتملوا من لغة التهديد؟؟؟؟
هذه اللغة التي كرهها الصغير قبل الكبير!!!
إنسحبْ معالي الوزير.. وانا سأدفع تذكرة رجوعك الى كردستان ....




#نهاد_القاضي (هاشتاغ)       Nihad_Al_Kadi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كوبنهاكن تحتضن ديمقراطيي العراق وتيارهم
- ندائكم الانساني وصوتكم يصل الى مجلس الامن ويسلم في جلسته الا ...
- الصمت العربي يزيد الكورد شوفينية و داعش توحد الاحزاب الكوردي ...
- في هولندا هتافات تعلو مطالبة بإيقاف الابادة الجماعية للأيزيد ...
- تظاهرة في لاهاي لإدانة الارهاب ضد المكون الأيزيدي
- تقرير عن الوقفة الاحتجاجية في هولندا يوم السبت 26-07-2014
- حكومة اقليم كوردستان الجديدة تعلن عن ذكوريتها
- مبروك للتحالف المدني الديموقراطي بفوزه بخمسة مقاعد في البرلم ...
- ماذا وراء الفوضى التي تعم العراق والمنطقة
- عودة الدستور الى احزاب برلمان اقليم كوردستان نعمة ام نقمة ؟؟ ...
- هل ستنتهي محنة الشعب ؟؟
- السليمانية تحتضن مؤتمرا للدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في ...
- ندوة ثقافية عن الديمقراطية للباحث الاكاديمي الاستاذ الدكتور ...
- لمشعان الجبوري هل يستقيم الضلٌ والعودٌ اعوجٌ
- هي الانثى وانا الذكر
- تثقيف المجتمع للرجال قبل النساء في مناهضة العنف ضد المرأة
- من المسؤول عن تحريف الاعلام في المواقع الإلكترونية والصحف وا ...
- اردوغان إحترم حقوق الانسان وطبق الديمقراطية في دارك قبل ان ت ...
- هل أصيب المجتمع الدولي بالصم والبكم في سفح جبل قنديل
- هل أبقيتم للعراق سيادة يا سادة ----- الجزء الثاني


المزيد.....




- السعودية.. تسجيل صوتي كامل لمجريات قضية سعد الجبري وسط تفاعل ...
- دبلوماسي أمريكي سابق: روسيا الضعيفة التي تخسر هي أكثر خطورة ...
- وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان يجتمعان في جنيف لبحث عقد مفاو ...
- السعودية.. تسجيل صوتي كامل لمجريات قضية سعد الجبري وسط تفاعل ...
- تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأصداؤها /03.10. ...
- يجب على تركيا تسليم الأدلة التي بحوزتها بشأن مقتل جمال خاشقج ...
- التحالف الروسي الكازاخستاني يتعرض لهجوم من عدو غير متوقع
- إسرائيل تحوّلت إلى ساحة مواجهة بين بكين وواشنطن
- ماكرون يعد زيلينسكي بفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
- الناتو: استخدام السلاح النووي سيغير تماما طبيعة الصراع في أو ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نهاد القاضي - من فمك أدينك يا زيباري