أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - توفيق أبو شومر - قصة حفيد مائير كاهانا البريء














المزيد.....

قصة حفيد مائير كاهانا البريء


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 5013 - 2015 / 12 / 14 - 20:28
المحور: القضية الفلسطينية
    


مائير إتنغر هو الابن رقم 12 لمردخاي إتنغر، أما أمُّهُ فهي توف، ابنة الحاخام، مائير كاهانا، إذن فمائير هو الحفيد لمائير، وسُمِّي باسمه، ليقتفيَ أثرَه.
ولد في كريات موشيه في القدس، ترك المنزل، وبدأ مسيرته مع شباب (زعران التلال)، ومنظمة (دفع فاتورة الثمن، فيما بعد) وهو في الخامسة عشرة من عمره، فأسس البؤر الاستيطانية التالية:
شفعوت عامي، رمات ميغرون، موعاز أستر، جوليات صهيون!
وكان يتنقل بين كل تلك البؤر الاستيطانية، طردته الشرطة إلى صفد، وهناك بدأ يؤسس شبيبة تلال جديدة في مقبرة الحاخام إسحق لوريا.
اعتقلته الشرطة عشرات المرات، وتلقى أوامر بحظر دخوله الضفة الغربية، والقدس.
اعتقلته الشرطة، لأنه كان يرسم خرائط لأماكن تواجد العمال العرب في صفد، ليحذر مشغليهم، من مغبة تشغيل العمال العرب، حسب ادِّعائه!
اعتقل بتهمة أخرى ،وهي التجسس على قوات الأمن، وقاد جماعة تجسس في إحدى الشقق في القدس، لتحذير ساكني البؤر الاستيطانية من مداهمة الجيش لهم، وإزالة مساكنهم!!!

فُرضت عليه الشؤطةُ الإسرائيلية الإقامة الجبرية في شقة جدته، وانتهك شروط الاعتقال!
نظم عام 2011 غزوا ليليا، مع مجموعة ملثمين، لمدينة قُصرة في نابلس، حيث اعتقلهم العربُ وضربوهم، ولولا تدخل رجل عربي، لكانوا قد سُحلوا في شوارع (قُصرة)، تمكن الجيش من تخليصهم!
أحرَقَ بيتا في قرية (أبو فلاح) بالقرب من رام الله، تملكه عائلة كميل الفلسطينية!
تُنسب له جريمة حرق كنيسة الطابغة!
كل الدلائل تشير إلى تورطه في إحراق عائلة الدوابشة في قرية دوما!
جرى استجوابه في مستوطنة، معاليه أدوميم، (ولم تكن هناك أدلة كافية لارتكابه جريمة، فقد التزم الصمت، طوال الاستجواب)!!!!
كتب طلبا، مُعرِّضا ومعترضا ومستهينا بالمحكمة العليا، ذات الرفعة والمنعة! قال فيه:
" لقد منعتموني من الوصول لبيتي في غفعات يعقوب، والمكان، ليس لكم، ولكنه للنبي يعقوب، مالك أرض إسرائيل، ومنعتموني من العودة إلى منزلي في القدس، والقدس ليست لكم، فهي موطن الهيكل، لسوء الحظ فإن دولة إسرائيل، تتحكم في أرض إسرائيل، هذه الحكومة ضد التوراة، وضد وصايا الرب"
قرر( المظلوم) !!!! مائير إتنغر الصيام احتجاجا على فرض الإقامة الجبرية عليه، فصام أسبوعين، لأن الشرطة منعته من الاتصال بأصدقائه، غير أن الشرطة رضخت أخيرا، وسمحت له بالاتصال، حتى لا يموت!!!!
وأخيرا:
تملك إسرائيل ثلاثة أجهزة استخبارية، الجهاز الأول، هو الشين بيت، أُنشئ 1949 (الأمن الداخلي) وهو كما يُسمى الحاكم الفعلي لدولة إسرائيل، ورئيسه الحالي، يورام كوهين.
الجهاز الثاني (الموساد) الذراع الخارجي للمخابرات الإسرائيلية، أسس عام 1949 ، رئيسه الجديد، هو صديق عائلة نتنياهو، يوسي كوهين، وهو من أكثر أجهزة المخابرات المالكة للعملاء في الخارج.
أما الجهاز الثالث، فهو أمان، الاستخبارات العسكرية، أسس عام 1950 رئيسه الحالي، أفيف كوخافي، وهذا الجهاز لا يجمع فقط المعلومات عن الأهداف العسكرية، بل إنه يتغلغل في الشؤون المدنية والخارجية.
هذه الأجهزة الثلاثة، التي اختطفت مئات الشخصيات، وكشفت مئات العمليات، وتورطت في آلاف القضايا العالمية، وتمكنت من إلقاء القبض على آلاف بعد ساعات من تنفيذ العمليات، ما تزال عاجزة عن كشف عصابة إحراق عائلة الدوابشة في دوما (نابلس) من يوم الإحراق، قبل نصف عام تقريبا، يوم 13/7/2015 حتى كتابة هذا المقال!!!!
ما ملاحظتُكم، دام فضلكم؟



#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هم الصحفيون المبدعون؟
- قصة برفسورة كامبرج، والطفلة اليهودية شاحار
- القبلية والفردية في فلسطين
- دُرَرٌ من تراث نسائنا المُبدعات
- المؤرخ، أبو غوغل الطبري
- مجزرة باريس وإسرائيل
- لعاموس عوز صوت يعقوب، وفعل عيسو!
- قبسات من تاريخ فلسطين
- الإرهاب، لقتل جنين دولة فلسطين
- في ظلال الهبة الفلسطينية
- العرب في قبائلهم الإلكترونية
- نموذجان للتحليل السياسي !
- رد المطلقات في ست ساعات!!
- رسالة اعتذار للبي دي إس
- صحفيو سمَّاعة الهاتف
- أسرار الجاسوس جونثان بولار
- آخر لمسات أطلس العولمة الجديد
- العرب بين السبي والنفي
- قصة اختطاف قطتين غزيتين
- مارشات (ولعت) في أفراح غزة!


المزيد.....




- طائرة ركاب تابعة لخطوط -كانتاس- تُحلّق آلاف الكيلومترات بأدا ...
- كيف تحوّلت مارلين مونرو إلى دمية -باربي- في عيدها المئة؟
- بينهم 5 أمريكيين ومدير استخبارات الإكوادور.. مقتل 7 أشخاص في ...
- لبنان يسلم سوريا اللواء السابق عادل عيسى من نظام الأسد المته ...
- إسرائيل تفتح باب العطاءات لمشروع استيطاني بالغ الحساسية في ا ...
- حزب باشينيان يدرج -الإطاحة بكاثوليكوس الأرمن- في برنامجه الح ...
- زلزال جديد يضرب جزيرة فلوريس الإندونيسية وارتفاع عدد ضحايا ز ...
- القاتل رقم واحد على وجه الأرض!
- إيران.. دعوات للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ...
- قاليباف في بغداد: هدف الولايات المتحدة هو نهل دول الخليج


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - توفيق أبو شومر - قصة حفيد مائير كاهانا البريء