أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - الذنب ذنبي














المزيد.....

الذنب ذنبي


حسام السبع

الحوار المتمدن-العدد: 5011 - 2015 / 12 / 12 - 21:47
المحور: الادب والفن
    


الذنب ذنبي

الهجرُ موتٌ ومَنْ يُبديهِ عجَّلـَهُ
............ هو الحرامُ ومَنْ يرضاه ُ حللـَه ُ
تبدلت ْ فيه ِ أيامي فلا فرحا ً
......يزهو بروحي َ....حتى الزهرَ ذبـّلـَه ُ
الحزنُ في القلب آهات ٌ تؤرقني
....في الصدر ضيق ٌ من الأشواق أثقلــَُهُ
لا الشوقُ يتركني أنجوْ بعافيتي
..................ولا تعودُ فؤاديْ كي تعللـَه
أمضيتُ عمريَ في ضيق ٍ وفي أرق ٍ
........... ما كنتُ أصحوْ ولا نومي أكمّـَلهُ
الذنبُ ذنبي لأني صُنت ُ في كبدي
...............هواك َ والقلبُ راعاه ُودلـّلــَه
بحرُ التفاني أنا.. تقسو وتخذلني!
.........غدرتَ قلبي.. بطيش كنتَ تنهله ُ
أنا الذي رصّعَ الاشعارَ خافقـُه ًُ
..................برقة ٍ لك ، بالتحنان رتـلـَه ُ
ينهارُ شِعريَ من لهـْفي على ورقي
..........والدمعُ يسري مِن الأحزان بللتهُ
إنْ مسَّ قلبك َ شعرٌ قيل َ عن وَلـَه ٍ
.............فأعلم بأني أنا مَنْ كان قائـلـَهُ
هواكَ أغوى فؤاديْ بالهوى زمنا ً
.................وساقهُ للتصابي ثم ضللـُه ُ
لم تمحُ شيئا ً سنونُ العمر مِن وَلـَهي
...............أو غيّر الدهرُ إخلاصيْ وبدلـَهُ
قد كنتَ تهجرني دهرا ً بلا سبب ٍ
............دون اكتراث ٍ بهم ٍ كنتُ أحملـَه ُ
وأي جرح ٍ لأحساسي رضيتُ بهِ
................وطالما كان وجداني يـُقبّلـَه
لا الروحُ تقدرُ أنْ تسلو وَتعتِقني
...............ولا فؤادي بيوم ٍ غاظ ُ عاذلـََه
فكمْ رفعتُ ستاراً ظلَّ يفصِلنا
........وكنت َ أنت َ بطول الهجر تسْدلـََهُ
إنْ ماتَ قلبيَ من بؤس ٍومِن كمدٍ
.............تكونُ أنت َ بنقض العهدِ قاتلـَه ُ



#حسام_السبع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المصالح
- مش حسألك
- ظروف
- الى ملوك النفط
- صفحة عتابي
- بنية أوهامي
- انا لم أعد
- هجرتك طائعا ً
- طويت الكتاب
- أغيب
- ما أنت دوني
- دفتر الحضور
- زلزال
- علة خافقي
- غرفة الانعاش
- تساءلت ْ
- باب التفاني
- مفارقات
- بدون ارادة
- يا بهية _ باللجة المصرية


المزيد.....




- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم
- المغنية الكندية سيلين ديون تعود إلى الغناء بعد سنوات من المع ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - الذنب ذنبي