أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - بدون ارادة














المزيد.....

بدون ارادة


حسام السبع

الحوار المتمدن-العدد: 4303 - 2013 / 12 / 12 - 08:39
المحور: الادب والفن
    


بدون أراده

حياتي هناء ٌ ..
وسعد وأُنسٌ
وإني أُحسُّ
بمعنى السعاده
فجرحي تشافى
وقلبي تعافى
وإني كطفلٍ
حديث الولاده !!!

أمثلي يُحسُّ ..
بمعنى السعاده ؟؟؟
..كلامي هُراء ٌ..
وغش وإفكٌ
وأول مره ...
أُزوّر شعري .
.وأكذب جداً
فلا نلت يوماً
هناءً وسعداً
فناري ..طريق ٌ
وشوكي ..وساده

فأين السعاده ؟؟
فهذا التداني ..
جفاءٌ وهجرٌ ..
فعهدٌ تولـّى ..
تجدد عندي
همومٌ وحزنٌ ..
وجرحٌ عميق
شريط يٌدارُ ..
أمامي ..إعاده

فماذا تجددْ ؟؟
فشعري يُردَدْ
بنفس المعاني
فحزني سحابٌ ..
تكاثر فوقي ..
فأمطر دمعاً
وأحدث رعداً
يهزّ كياني
فمازلت ِ طيفا ً ..
يعيش بظني
فمنه الشقاء..
ومنه التجني
ومنه أعاني
يعيش بقلبي
بدون إراده

فلو كنت أملك ...
أن انتزعهُ
لكنتُ انتزعته ْ ..
وعشت حياتي
كحُرِّ طليق ٍ
بلا قيد يدمي..
ضلوعي بصدري
فأملك أمري
وأملك في القلب..
حق السياده

ولكن أنت ِ احتلالٌ..
بعقلي وقلبي
زرعت ِ بدربي
جحوداً وقهراً
ولم القً عندي
لذلك صبراً
أمثلي يحسُّ ..
بمعنى السعاده؟
غرورك يبقى
وإني سأشقى
وكم تفرحين..
لأني بحبي
زهدتُ وأني سابقى..
بمحراب شعري
أُمارس دوماً
طقوس العباده

أتيت لمنحي
شعور السعاده ..
فكيف أُحسّ
بمعنى السعاده
فحزني بحورٌ
به الموج يدوي
وأُفقي رياحٌ
تُقلـّعُ زهري
وتمحوَ فجري
فكيف المآسي
تغادر عمري ؟
فهذا التأوه
يعيش بذاتي
وساد حياتي
وحزني تمادى
وأصبح عاده

فأنتِ بقلبي
وأنت بفكري ..
زنازين سجن ٍ
تُقيّد شعري
فيبدو الصباح ُ
بهِ مثل ليلٍِ
أرى اليوم يمسي
أمامي كدهر ِ
وألقى مكاني
بهِ مثل قبر ِ
فما زال قلبي ..
يعيش حِدادَه
و قهوة يومي ..
إلى الآن ساده

فأنت ِ ممات ٌ..
برغم الحياه
وَمحْل شديدٌ ..
برغم المياه
فلا القرب شاف ٍ
لجرحي السحيق ..
ولا البعد كافٍ
لينهي الحريق
فما كان حبي ..
سوى نقمةٍ
تلازم عمري
وتشعل جمري
وحزني الذي
في فؤادي إباده



#حسام_السبع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا بهية _ باللجة المصرية
- قرصنة
- ماض ٍ ليس ينسانا
- أضعف الايمان
- شوك الورد
- لسه بكتبلك
- يا عار الأمة العربية
- كيف اقسو ؟
- هروب من الماضي
- رابط قصيدة صمت يو تيوب
- لحن وكلمات وعزف وغناء حسام السبع
- أغنيلك - باللهجة الفلسطينية
- بصمت ٍ
- من هو الجاني ؟
- ادوس الحدود
- الفتوة
- الى زوجتي
- انا مرهق
- قصيدة ولوحة دموع الزيتون
- كان


المزيد.....




- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - بدون ارادة