أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - مفارقات














المزيد.....

مفارقات


حسام السبع

الحوار المتمدن-العدد: 4335 - 2014 / 1 / 15 - 16:34
المحور: الادب والفن
    


مفارقات

يقولون أن السراب خيال ٌ..
وطيف ٌ كوهم ٍ
وليس له أثر ٌ إنْ وصلناه

وأن الكتابَ إذا ما طويناه ْ..
محال قراءة ما في سطوره
ويصعبُ فهم ٌ لمعناه ْ

وان العذاب مؤاداه..
جراح ٌ عميق ٌ
كجمر تصيرٍ به الآه

ولكنْ أنا قد عرفت ُ السربا
وان ْ كان وهما ً
خيالا ً .. أراه ُ كأمواه
إذا ما اقتربت فيسهل دربي
وأمشي بمسراه

وأن الكتاب َ..
بعنوانه ِ أستدل الصوابا
من الصفحات الأوائل أدرك مغزاه

وأن العذاب بيوم بشهر بعام ٍ يولـّي
وتمضي من القلب ويلاه

ولكنَّ أنت ِ ككهف ٍ بعمق البحار ِ
كشيء ٍ غريب بجوف المحار ِ
وفهمك ِيصبح مثل الِقمار ِ
كلغز ٍ غريب ٍ..
وهيهات ألقاه ْ
فيحدثُ عندي شعورا ً بتيه ٍ
وحوليْ أدور ُفاشقى طويلا ً..
بهذا الدوار ِ

من البدء قد كنتُ أحياه

بقهر ٍوما كنتُ أسلاه
وكم صاح صوت ٌ ببالي
يقول تمهل ْ حذاري
ولكنني لا ابالي
لآخذ يوما ً قراري
فكان طريقي حريقي
وشوقي دماري



#حسام_السبع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بدون ارادة
- يا بهية _ باللجة المصرية
- قرصنة
- ماض ٍ ليس ينسانا
- أضعف الايمان
- شوك الورد
- لسه بكتبلك
- يا عار الأمة العربية
- كيف اقسو ؟
- هروب من الماضي
- رابط قصيدة صمت يو تيوب
- لحن وكلمات وعزف وغناء حسام السبع
- أغنيلك - باللهجة الفلسطينية
- بصمت ٍ
- من هو الجاني ؟
- ادوس الحدود
- الفتوة
- الى زوجتي
- انا مرهق
- قصيدة ولوحة دموع الزيتون


المزيد.....




- أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
- الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل ...
- حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال ...
- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - مفارقات