أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - ألوان














المزيد.....

ألوان


عادل سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 5010 - 2015 / 12 / 11 - 06:24
المحور: الادب والفن
    


عادل سعيد
ألـــــوان !!
ـــــــــــــ
الرسّامُ الرحّالُ
أينما حَلَّ
يُفردُ قماشةَ روحِهِ
يُخرجُ ريشتَهُ مِن قلبِهِ
ثمّ يبدأُ بالرسم
و الكونُ … عُلبةُ الوانِهِ
ألأزرقُ .. مِن ثيابِ سَماءٍ
نزلت عاريةً في البحر
أللامرئيُّ .. مِن هواءٍ
قبلَ أن تهزّهُ ستائر الكون
العِطرُ .. مِن زَهرةٍ تتلفتُ بين قلبَين
الغضبُ .. مِن عَيْن شُطِبَتْ حِصّتُها مِن الضوء
الشِعرُ .. مِن بريد بين حمامتين
الحزنُ .. مِن عصفورٍ فرّ منهُ جناحاه
الأصفرُ .. مِن قمر مهجور على مصطبة
استغنى عاشقانِ عن خدماتِهِ
الرُعبُ ..مِن عيْنَيْ مَن سيتأرجحُ بهِ
(حبلٌ) .. بعدَ قليل
ألأسودُ .. مِن روحِ طاغية مُزمِن
و الأحمرُ ..
حينَ يُعوزُهُ الأحمرُ
و يضيقُ بهِ الخِناق
يغمسُ ريشتَهُ
في ..
….
….
…...... العراق !!



#عادل_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيناريو ... للتمرين فقط
- تذكار !!
- تكريم !!
- قُبلة .. في مِحنة
- خارجَ السّياق
- ظلالٌ .. محذوفة
- صَبِيٌ .. في مهمةٍ عاثِرة !!
- يوم كانت الشمسُ و الظلامُ .. أجمل !!
- سماء مثقوبة
- ترجمة الأستاذ سامي الديب لنصٍ من شعري
- ثلاثُ نوافذ
- بيوت
- خارج البروتوكول
- قبل أنْ يفعلَها البحر
- الغيمةُ تأخّرَتْ .. زرّرَ مِعطَفَهُ المطَر
- لكِ .. قبل أن أكونَكِ
- لا .. تُربِكْ جَناحيّ بالأسئلة !!
- روتين !!
- إبتَكِرْ ضوءاً .. قبل نهاية النفق
- المقهور بالله .. في هجرته الأخيرة !!


المزيد.....




- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...
- فيلم «الأقحوان الأصفر» لأندريه هاياتو سايتو يدخل سوق التمويل ...
- هجوم الكرك وغارات سوريا.. ما الذي تغيّر في الرواية الأردنية؟ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل سعيد - ألوان