أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - جذور الأرهاب في المنطقة














المزيد.....

جذور الأرهاب في المنطقة


سلام قاسم
كاتب وإعلامي

(Salam Kasem)


الحوار المتمدن-العدد: 5008 - 2015 / 12 / 9 - 08:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما كانت دول الخليج تعاني من الفقر اواسط الخمسينات والستينات ,, كان العالم العربي ينعم بالأمان نوعا ما ,, اذ لم يكن يعرف انذاك بالتعصب الديني وتكفير الأخر وظهور عصابات اجرامية مثل القاعدة والنصرة وداعش وبوكو حرام وغيرها ,, لكن منذ اواسط السبعينيات وتحديدا عند الأجتياح السوفيتي لأفغانستان ,, لعب المال السعودي دورا كبيرا وبأيعاز من امريكا لتجنيد اللألاف من الشباب العربي الخليجي خصوصا ,, بعد شحنهم بأفكار سلفية وهابية متطرفة ملؤها الكراهية وتكفير الأخر ,, ولو انهم منحوا الأفغان مساعدات عينية بدلا من هؤلاء التكفيرين لكان افضل بكثير للأفغان ,, اذ ان الأفغان لم يكن ينقصهم الرجال ,, لكن كانوا بحاجة الى المال والسلاح ,, على العموم ,, ان بداية الحركات المتطرفة بدأت من تلك المرحلة حيث تم انشاء تنظيم القاعدة في افغانستان بالمال السعودي وبتوجيه مباشر من قبل امريكا ,, وكي تكتمل الصورة رصدت السلطات السعودية الأموال لقيادة حملة روجت من خلالها للفكر الديني الوهابي المتشدد ,, حرمت من خلالها كل شيء تقريبا ,, قيادة السيارة للمرأة الغناء الرقص المسرح الثقافة كل شيء اعتبر بدعة وكل بدعة ضلالة على حسب فهمهم ,, بل الأدهى من ذلك سعوا الى تكفير الأخر فالشيعي كافر وكذلك المسيحي واليهودي وباقي البشر والسني المعتدل بنظرهم مرتد ,, وبهذا نجح المال السعودي ومن خلاله الأسرى الحاكمة بأستخدام الدين في السياسة حتى اصبحت فتاوي شيوخ الوهابية جاهزة وحسب الطلب لتكفير الأخر ,, وبالدولار السعودي انشأت فضائيات طائفية لبث السموم وتشتيت الأمة ,, اذا اردنا القضاء على جذور الأرهاب علينا اولا القضاء على الفكر الوهابي السلفي الذي انتج لنا كل هذه التنظيمات الأرهابية .
سلام قاسم



#سلام_قاسم (هاشتاغ)       Salam_Kasem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- واقع الحال اليوم في العراق
- الله وأرادة الشعب اقوى وأبقى
- 31 تموز ,, صرخة بوجه الفاسدين
- عطاء الشعب السخي ,, وعطاء الدولة الخجول
- العراق باقي وعلى الحب يجمعنا
- من هم ابناء الحشد الشعبي ومن هم معارضيه
- اوجه التشابه بين ابن الوليد والجبوري
- مابين الأوسي والخنجر ,, ضاعت حقوق العاملين معهم
- ثلاجة تكريت انموذجا
- كلمات حب للعراق , تحرج السفير العراقي في السويد
- التأريخ لا يرحم , عندما يقول كلمته
- هل تصلح تجربة اسكتلندا على الواقع العراقي المرير ؟
- المجرب لا يجرب , سيناريو المشهد الاخير
- المتباكين على مجزرة سبايكر .. ودموع التماسيح


المزيد.....




- أوكرانيا تأمر بإجلاء ثلاثة آلاف طفل وذويهم من منطقتي زابوريج ...
- تسلسل التصعيد من حضرموت إلى المهرة
- خبير عسكري: المجلس الانتقالي وقع في كمين قوات -درع الوطن-
- بخاخ الأنف المزيل للاحتقان.. راحة مؤقتة قد تتحول إلى إدمان
- ليلة رأس السنة على وقع المآسي: حوادث صادمة هزّت العالم على م ...
- قراءة في إعلان المجلس الانتقالي مرحلة انتقالية قبل استفتاء ل ...
- مريم عمير بطلة مسلسل -السردين- وباحثة في المحيطات
- بيانات تؤكد أن روسيا حققت في 2025 أكبر مكاسب ميدانية لها في ...
- حريق سويسرا: إيطاليا تعلن إصابة 13 من رعاياها وفقد 6 آخرين
- ماذا يعني إعلان الزبيدي عن مرحلة انتقالية لاستقلال الجنوب؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - جذور الأرهاب في المنطقة