أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - 31 تموز ,, صرخة بوجه الفاسدين














المزيد.....

31 تموز ,, صرخة بوجه الفاسدين


سلام قاسم
كاتب وإعلامي

(Salam Kasem)


الحوار المتمدن-العدد: 4884 - 2015 / 8 / 1 - 03:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


31 تموز ,, صرخة بوجه الفاسدين

مرة اخرى يثبت العراقيون انهم شعب حي لايموت ولا يدجن ,, اذ خرج الألاف من المتظاهرين ,, ومن مختلف شرائح المجتمع ,, ليقولوا كلمتهم الفصل بوجه سراق المال العام من الفاسدين واللصوص ,, حيث رفعوا شعارات تطالب بالخدمات وابعاد الفاسدين ,, وايقاف المتاجرة باسم الدين بعد ان اتضحت حقيقة تلك الأحزاب (بأسم الدين باكونا ) احد الشعارات التي رددت وبقوة .
لا ينكر احد ان مرحلة مابعد 2003 بكل مافيها من مساويء تعد هي الأفضل ,,, اذ ان الشعب كان يحلم بنظام حكم برلماني يعتمد على الدستور في اصدار قراراته ,, ولكن النظام الجديد ايضا له مساويء اصيلة كامنة فيه ,, نتيجة التغير المفاجيء في نظام الحكم من دكتاتوري استبدادي الى برلماني ديمقراطي ,,, ومن ابرز سلبيات مابعد 2003 ظهور طبقة رجال الحكم , وهم على الأغلب ليس لديهم اي خبرة في ادارة دفة الحكم,, مما حدا بهم الى قيادة المجتمع والايقاع به في مختلف الكوارث (حرب ورشوة وفساد وسرقة )كما برز ايضا دور بعض المتطرفين والذين قادوا المجتمع ايضا نحو الطائفية والتي قتل بسببها الألاف من العراقيين وبدم بارد ,,, نتيجة لصيحة من هذا الزعيم او ذاك على حساب امن واستقرار البلد ,, ويجب ان لا يخفى علينا ان مرحلة التغير تضرر منها الكثير من اصحاب الأمتيازات الذين كانوا من انصار النظام السابق نظام صدام حسين ,, لذا نجد مثل هؤلاء انهم يتحيزون الفرصة للأنقضاض على النظام الجديد ,, فقد تطوع البعض منهم للقتال مع قوى الأرهاب داعش وحمل البندقية ,, بينما انبرى القسم الأخر يكتب في الصحف والمجلات ووسائل التواصل الاجتماعي بغية اسقاط النظام الجديد ,, والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة ,, اين ذهب اعوان النظام السابق من رجال دين ومثقفين وجواسيس وغيرهم ,, والأهم من كل ذلك اننا نرى السياسيين انفسهم ,, قد انقسموا فيما بينهم نتيجة للحسد والغيرة ,, وتحولوا الى اعداء بعد ان كانوا اخوة متحابين ,, اذ ان حصول البعض على مناصب عليا بينما الأخرين لم يحصلوا على شيء ,, ولد بينهم الكثير من الغيرة والحسد ,, من كل هذا نجد ان الشعب العراقي قد اصيب بالخيبة وفقدان الأمل,, ووقع ضحية لمجموعة لصوص لا امل يعقد عليهم وهم جلهم من الطبقة السياسية الحاكمة,, والتي اصبحت بنظر الشعب,, عبارة عن شلة من الكذابين واللصوص والفاسدين الذين لا هم لهم سوى سرقة المال العام ..
ان الشعب العراقي اليوم وهو يقول كلمته الفصل ,, لجميع القوى السياسية ,, بصوت جهور مدوي ,, صحى فيهم مكامن الخطر ,, حتى ان المرجعية الشريفة صرحت ولأول مرة علانية ,, مطالبة الفئة الحاكمة بتنفيذ مطالب الجماهير,, والى فأن عاقبتهم ستكون قاسية ,, ومثل مانعرف ان على المرجعية ايضا دورا يجب عليها الأطلاع به ,, وهو من صلب عملها ,, اذ يجب ان لاتقف على الحياد بمعركة الشعب مع الفاسدين ,, وان لايكونوا مع حاكم ظالم على حساب الرعية ,, اليوم مطالب الشعب بسيطة ومشروعة جميعها,, اقالة المسؤلين عن تدهور الخدمات وعلى رأسهم نائب رئيس الوزراء بهاء الأعرجي ووزير الكهرباء وكل وزير فاسد وتوفير الخدمات لأفراد المجتمع ,, اذ ان من حق المجاهدين في جبهات القتال من قواتنا المسلحة والحشد الشعبي ,, ان ينعم ابنائهم وعوائلهم باالخدمات طالما هم من يحمون امن المواطن ,, وليكن العراق مابعد 31 تموز عراقا جديدا متغيرا نحو الأفضل .
سلام قاسم



#سلام_قاسم (هاشتاغ)       Salam_Kasem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عطاء الشعب السخي ,, وعطاء الدولة الخجول
- العراق باقي وعلى الحب يجمعنا
- من هم ابناء الحشد الشعبي ومن هم معارضيه
- اوجه التشابه بين ابن الوليد والجبوري
- مابين الأوسي والخنجر ,, ضاعت حقوق العاملين معهم
- ثلاجة تكريت انموذجا
- كلمات حب للعراق , تحرج السفير العراقي في السويد
- التأريخ لا يرحم , عندما يقول كلمته
- هل تصلح تجربة اسكتلندا على الواقع العراقي المرير ؟
- المجرب لا يجرب , سيناريو المشهد الاخير
- المتباكين على مجزرة سبايكر .. ودموع التماسيح


المزيد.....




- باكستان تشن غارات على -مخابئ إرهابية- في أفغانستان.. وطالبان ...
- بوتين يهنئ رئيس البرلمان الرئيس السابق لتركمانستان بعيد ميلا ...
- مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية تثير مخاوف جوهرية
- أثر جانبي جديد لحقن إنقاص الوزن
- أفضل الأطعمة لصحة القلب والجسم خلال الصيف
- اكتشاف مادة طبيعية تعزز فعالية اللقاح عند كبار السن
- إدانة كورية شمالية لمناورات أمريكية يابانية واتهامات بتصعيد ...
- بري ينتقد -اتفاق الإطار- ويعتبره غير قابل للتنفيذ ويحذر من ت ...
- أنقرة تطلق -عملية الفيروز- لتأمين العاصمة قبيل قمة الناتو
- إسرائيل تعلن تدمير نفق لحزب الله بطول 200 متر في جنوب لبنان ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - 31 تموز ,, صرخة بوجه الفاسدين