أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل صارم - لسنا حمقى حتى نصدقكم .














المزيد.....

لسنا حمقى حتى نصدقكم .


خليل صارم

الحوار المتمدن-العدد: 5004 - 2015 / 12 / 4 - 14:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لسنا حمقى حتى نصدقكم .
النظام الأمريكي يقترح تشكيل قوة عربية لمحاربة "داعش" في سوريا .
هل هذا آخر مافي جعبة الحاوي أم أن لديه اقتراحات جديدة .؟!
إن مشكلة النظام الأمريكي مع العالم تكمن في أنه يعتبر نفسه الأذكى وهذ عائد لوهم القوة الحمقاء وبقية العالم ليس أكثر من قطعان غبية , أو
( جوييم ) وفق التوصيف التلمودي الصهيوني لمن يصفون أنفسهم بشعب الله المختار والتي تسببت بحالة من الدوغمائية يصعب علاجها .
نحن لسنا ضد اليهود لأنهم يهود . على العكس . نحن ضد أية حالة تعصب عنصرية أو دينية تتعالى على بقية البشر وتنظر إليهم نظرة دونية مهما كانت وكيفما كانت .
السخيف في الأمر أن هذه النظرة المتعالية قد أعمت النظام الأمريكي عن رؤية واقع العالم على حقيقته وقد جمع خلفه كافة المعتوهين المتعصبين والمتشددين الذين انجرفوا مع التيار التكفيري الذب صنعته بريطانيا والصهيونية العالمية وأورثته للنظام الأمريكي الذي لم يعد بمقدوره الخروج من هذه الدائرة الجهنمية رغم مايتهدد الولايات المتحدة الأمريكية من أخطار وعلى رأسها اقتصاد بات ينوء بحمل ثقيل من الديون فاقت بكثير قدرة الاقتصاد الأمريكي , لذا تراه يلجأ لأساليب الكاوبوي المقامر الذي وعندما يقارب رصيده على النفاذ بسبب تراكم خسائره يشهر مسدسه مهددا ً للاستيلاء على ماهو موجود على طاولة القمار .
إن الدفع بالعالم باتجاه مايسمى بالفوضى "الخلاقة "..!! ولاندري كيف يمكن أن تكون الفوضى خلاقة إلا وفق أدبيات النظام الأمريكي والقوى التابعة له الحولاء والعرجاء والشاذة عن أي من قواعد المنطق .
وهذه قد بدأت في الارتداد عليهم رغم محاولة حصر التجربة ضمن نطاق مايسمونه بالشرق الأوسط . ذلك أن اللصوص يصلون إلى مرحلة يبدأون فيها بسرقة بعضهم , وهذا مابدأ به حليفهم الأبرز أردوغان ونظامه طمعا ً في الحصول على أكبر قدر مما يراه أنه الغنيمة . وكان مما فعله بقصد الهاء شركائه هو تسهيل اعادة الإرهاب الذي تمرس في سوريا والمنطقة الى أوروبا ضمن صفوف ما أسموه بالمهاجرين وهم مجموعات من البيئة الحاضنة في أفغانستان وأواسط آسيا بعد أن زودهم بهويات سوريه وتبين أن 90% من هؤلاء ليسوا سوريين والبقة ممن لعبوا بعقولهم وقادوهم الى المخيمات المعدة مسبقا ً واعدين إياهم بالمن السلوى والتي تبين أنها ليست أكثر من التجارة بالبشر وتشريع أسواق النخاسة والتجارة بالجنس . فالمهم عند أردغان تحقيق المكاسب بكافة أشكال الخداع واللصوصية .
والغريب أنه رغم افتضاح كافة أساليب الخداع والنفاق والكذب الذي مارسه فهو مستمر بالكذب السخيف وبوقاحة غير مسبوقه . معتمدا ً على دعم حلفائه الذين دعموه في البداية وبطريقة ابتزازية تتضمن تهديدهم بفضح العلاقة وعلى قاعدة ( علي وعلى أعدائي ) .
و الآن يزعم النظام الأمريكي محاولة اللجوء إلى تشكيل قوة عربية لمحاربة داعش . . فمن سيصدق إلا اذا كانت قد بلغت به البلاهة مبلغا ً لاشفاء منه . وممن ستتشكل هذه القوة . أليسوا أنفسهم من يدعم داعش ويقدمون لها كل أسباب الاستمرار في إرهابها من سلاح ومال وعناصر من المرتزقه الذين يجري تجنيدهم من كافة أنحاء العالم وباغراءات كبيرة من المال النفطي الخليجي والسعودي .
لم يبق أمام النظام الأمريكي سوى العودة إلى العقل إلا إذا قررت أخذ العالم معها الى الهاوية التي تتجه إليها والتي ستنتهي بالتفكك بأسوأ مما حصل للإتحاد السوفييتي السابق بكثير . لأنها هنا لن يتبقى لديها دولة بقدرة روسيا التي استعادت قوة الاتحاد السوفييتي وبحداثة أكبر من السابق وأكثر مرونه وفاعلية . لنراقب ونرى .



#خليل_صارم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - كوباني - المقايضة -
- رأي في الحرية ( بين الإسلام والعلمانية )
- السلطان أردوغان والورقة الكردية .
- منصات احتياطية ومقبرة جديدة .
- الحرية والديمقراطية / 2 ( رأي في الديمقراطية ) .
- الحرية والديمقراطية / 1
- افتضاح الوهم الأمريكي / 2
- افتضاح الوهم الأمريكي / 1
- العلماني الحقيقي هو المؤمن الحقيقي .
- طوبى لمن يأخذهم همس فيروز .
- هكذا يصنفون توابعهم من المثقفين والإعلاميين العرب ..؟!
- أحلام السلطان أردوغان .؟
- دائرة العماء المطبق.
- السيد وليد جنبلاط .. إنتبه فأنت في دائرة الخطر .
- النخب الثقافية العربية بين التلقي والإنتاج./ 1- 3
- الحجاب والنقاب ومسيلمة الكذاب .؟!
- هؤلاء المتأسلمون أعداء الحياة ..؟!
- الأول من أيار بعيدا ً عن الأنظمة السياسية .
- اسرائيل تريد السلام ...حسنا ً ..؟
- مالذي يعدونه لسوريا ..؟!!


المزيد.....




- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران لترامب: تحدث مع ال ...
- خرائط جديدة لمسار -إله الفوضى- ومناطق رؤيته حول العالم في حد ...
- جراح قلب يحدد العادة الأخطر على صحة الإنسان
- سبب مخفي للسعال والشعور بالمرض دون ظهور أعراض نزلة برد
- علماء يكتشفون تركيزا غير طبيعي من الأكسجين في باطن كوكب المش ...
- كوبا تشهد انقطاعا كاملا للكهرباء للمرة الثالثة هذا العام وال ...
- قادة الناتو يجتمعون في أنقرة وسط ضغوط ترامب لزيادة الإنفاق ا ...
- إصابة ناقلتين في مضيق هرمز ومسؤول أمريكي يتهم الحرس الثوري
- تجربة صاروخ صيني من غواصة نووية تثير -قلقا بالغا- في واشنطن ...
- تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 195 ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل صارم - لسنا حمقى حتى نصدقكم .