أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عياد - تمرد الضياع














المزيد.....

تمرد الضياع


عادل عياد

الحوار المتمدن-العدد: 4994 - 2015 / 11 / 23 - 19:30
المحور: الادب والفن
    


مقدمه ملهاش معنى :

إلى من ترك الأنا
وساب وراه حطام
ورماده تاه في عالم السكوت
إلى من كان الهوى والروح
وساب وراه قبري
يغرق في العتمه
إلى أنا :
ليه مترجعشي ؟!
وليه رحلت عن الجسد القديم ؟!
مش كان زمان هو مسكنك الوحيد ! .

مقدمه مجنونه :

أنا أنا
أعزف للأنا
لحن الصمت في الدواوين
على صوت ناي فقد لذة الأنين
فمتسمعشي غير سكاته
أنا اللي طابع على وشي ضحكات ببنط عريض
وبمرور الزمان
بهتت الطباعه
ونسيت إزاي كنت بضحك الضحكه
نسيت كيفية العزف على الأحزان
أحشاء الليل قبضت بقبضتها على المكان
عتمه يمكن منيش شايف
نور يمكن منيش عايش
..
عيون كتير في الغرفه بتراقبني
عيون بلا أجساد
بتشوف اللي بيحصل في عقلي
رغم كل محاولات التخفي
هنا ..
وهنا ..
وهناك..
ورا ضلي
ورا أوهام الحياه
بس العيون شايفاني شايفاني
كشفاني كشفاني
طب أعمل ايه فيها ؟
وأروح لفين منها ؟
صوت دقات القلب بيعوي
عايز أخزق كل العيون دي
أقتلهم قتل دموي
لكن للأسف مقدرش ...

حاله من العجز :

سأل السؤال سائل :
مين فينا اللي انتصر ؟
مين اللي ليه علامة استفهام أكبر ؟
وقال كمان :
أنا عارف جوابي
مع إني مفهمتوش
والأسئله بتسألني
و أنا في جوابي تايه
علشان لما ببص في المرايه
مابشفنيش !! ...

متعلق بخيطان
خيط اتقطع وخيط دايب
واحد فاضل متشعلق فيه
وخط رسماه الحياه
مش قادر أخطيه

عقلي أصبح زي الأرض العقيمه
مبينبتشي غير صخور عوجه وأعشاب ضاره
واتمردت كل الشهوات عليا
زي لص عاوز يسرق حتى شقوق الجدران
عاوز يمسك التلج وهو فى حالة دوبان
يتمرد الفراغ كمان
عاوز يسلك طريق الأرواح الساميه
عاوز يصبح إله
..
حياتي قصيره ومتشابهه
أحداثها صابها الكسل
فخلتني أنام
..
لذة الألم في الروح وصلت المنتهى
داخل متاهة الجسد
يدوب التلج
يطفح عرق و دموع
..
في يوم حلمت بالخلود
براكين الحقيقه أفظع قيود
انطمس امتداد الماده
وفضل الصمت
ساجدين في طابور الموت
واقفين بصمود ..

نهايه محطمه :

أطياف ناس طايره في المكان
سرب من الخيال
وللا العقل بيستمتع بآلامي ؟
بخوفي من شيطاني ؟
يتحول المطر لتلال
تحجز عني نفسي
تخطف مني أحلامي
فنام تاني ...

نهايه حتميه :

الامتحان كان بلا نهايه
والإدراك عصفت بيه العاصفه
مجموع خوفي
خرجني خارج الحياه
أنا ..
رساله اترمت في محيط الموتى
أنياب الدهر بتفترس جسدي الخفي
وعقلي
مربوط بسلاسل زايله
هتزول بمجرد غروبي



#عادل_عياد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نفسه لنفسه
- عكاز ُ ُ محطم
- تقسيم على عود الزمان
- إنسحاب شعوري
- فراغ
- إنتحار سيف الأفكار
- السحابه مكانشي ليها بيت
- رماد الأنا
- الضياع
- تشويش رباني


المزيد.....




- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عياد - تمرد الضياع