أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي المترفي - ( كل من عليها فان ) . حتى الساسة العراقيين !!! .














المزيد.....

( كل من عليها فان ) . حتى الساسة العراقيين !!! .


راضي المترفي

الحوار المتمدن-العدد: 4974 - 2015 / 11 / 3 - 15:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


( كل من عليها فان )
.
حتى الساسة العراقيين !!!

.
نقلت الوكالات والمواقع الاخبارية والفضائيات خبر موت السياسي احمد الجلبي بشكل مقتضب جدا ( توفي رئيس المؤتمر الوطني العراقي النائب احمد الجلبي، عن عمر ناهز الـ70 عاما. وقال مصدر مسؤول : ن "رئيس المؤتمر الوطني العراقي ورئيس اللجنة المالية النيابية النائب احمد الجلبي توفي صباح اليوم، في منزله بمنطقة الكاظمية شمال بغداد".) مكتفية بذلك غير آبهة بالمرور على تاريخ الرجل الذي يرى به البعض جهاد في الغربة ضد نظام البعث وبناء للعراق بعد عودته خلف القوات الامريكية عام 2003 .. اللهم لا راد لقضاؤك ولاشماتة في الموت .. احمد الجلبي بشر مات مثل مايموت الاخرين حتى لو كان للموت ناسيا وتختلف العبرة في موته عن الاخرين لكونه من ضمن مجموعة السياسيين الذين الحقوا بالعراق وخلال 12 عاما ضررا لم يلحقه كل الغزاة والطغاة والعتاة والاباطرة الذين تعاقبوا على العراق حكما واحتلالا مجتمعين .. لقد كان الراحل وحسب ماروجته وسال الاعلام رجال مال من طراز رفيع ورجل ثورة من طراز لايدركه التعب ولاتفسده الراحة فكان حلمنا بهذه المساحة في العراق وتمنينا ان يمسك بمقابض بيت المال ومسار الثورة وحصل وتحققت الامنية لكن ماهي النتيجة ؟ بدلا من ان ينعش لنا اقتصادنا بخبرته ويضاعف اموالنا بذكائه ويحقق التغيير بثوريته كان يلهث لتلميع صورته وزيادة ثروته والحصول على موقع وكرسي وبريق وجراء هذا تنقل من اقصى اليسار الى اقصى اليمين ومن العلمانية الى برانيات الاحزاب التي شعارها الدين واستقر به المقام الى عضو في البرلمان بعد هذا الدوران ومسؤولا للجنة المالية فيه ولم يفعل خلال سنة ونصف من المكوث في هذا الموقع شيئا يذكر لفائدة الناس بل بدت الازمة الاقتصادية وهو الخبير الاشم بالتفاقم يوما بعد يوم تحت نظره ومسؤوليته .
من اليوم الشعب لن يفرح بوجود الاقتصادي احمد الجلبي داخل ترويكة الحكم ولن يحزن لانه خارجها لكن ما يهم ان الجلبي اصبح خارج اللعبة بارادة ربانية لاشماتة فيها عليه وهذاا مايجعل الشعب مطمن من استخدام ذكاء الفقيد وخبرته بالاستحواذ الكامل على ما تبقى من ( وشل ) الثروة في العراق . مات الجلبي فنقص العدد واحدا وبقى اخرون يتمنى الشعب ان يشملهم الله بما شمل به رفيقهم الراحل بلطفه واستدعائه اليه .
ان الشعب العراقي الذي لم يصدم بوفاة الجلبي وانما فرح بقدرة الله وعدالته يتمنى ان تشمل هذه القدرة كل زملاء ونظراء الجلبي ممن لازالوا يمارسون السلطة في العراق ويبدأ بالرؤوس الكبيرة فيهم ولاضير ان تقدم النجيفي على علاوي او المالكي او مسعود لكن على ان لايمهل الشباب ايضا من رحمته العاجلة مثل عمار وبهاء ومقتدى وابو كلل وان يأخذ في طريقه المعلولين مثل ابو سنون وابو البواسير وابو خشم وغيرهم وان يشمل بنعمة الرحيل التحالف الوطني وتجمع القوى والجبهة الكردية وان يعد قطارا سريعا لكل نائب ووزيرومدير عام ومعمم ومسؤول سرق من اموال الشعب ولو بمقدار قوت يوم لفرد ويرحل بهم جميعا الى حيث رحل الجلبي رحمه الله واتمنى ان نطلقها قريبا جدا على الاخرين .



#راضي_المترفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيعي وازدواجية الحكم بين المرجعية والسلطة
- متى يشتد زحامنا على درب الحسين
- اصلاحات الحكومة بعيدا عن الفساد قريبا من الموظف الصغير !!!
- ( لو تشيل لو تشتكي لو تدفع الايجار )
- ايران والسعودية .. الموت والفقدان في (شعاب ) مكة وتصفية الحس ...
- قصة قصيرة جدا ( رقصة )
- الوطن والهجرة واللصوص وسعدي الحلي والقناص !!!
- قصة قصيرة جدا / حذاء ورجل
- قصة قصيرة جدا / انتحار قائد
- الانبار سلمت بطريقة تبديل ( الحرس ) ولم تسقط حربا
- قصة قصيرة جدا ( اشاعة )
- قصة قصيرة جدا ( ولادة حب )
- كردستان الى أين ؟؟
- قصة قصيرة جدا ( ولي المر )
- من كواليس الصحافة / استقالة !!
- قصة قصيرة جدا ( طاوه )
- قصة قصيرة جدا ( اكتشاف )


المزيد.....




- ما هو تحذير -الزلزال الضخم- النادر في اليابان؟ وكيف سيؤثر عل ...
- صورة.. إيران تعرض صاروخ خرمشهر 4 أمام حشود
- ما أسباب تمديد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران؟.. مراسلة CNN ...
- ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران ويُبقي الحصار قائمًا.. ...
- بعد سنوات من عدم الاكتراث.. ليبيا مجددا في بؤرة اهتمام الغرب ...
- طريقة بسيطة لإيقاف نوبات الشراهة خلال 30 ثانية
- ترمب: إيران تنهار ماليا وتتأخر في دفع رواتب الجيش والشرطة
- واشنطن تنفي نقل نظام -ثاد- من كوريا الجنوبية
- إيران.. الحرس الثوري يوجه تهديدا لدول الخليج المجاورة
- منظمة بحرية: إيران تهاجم سفينة حاويات قرب مضيق هرمز


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي المترفي - ( كل من عليها فان ) . حتى الساسة العراقيين !!! .