أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال مشكور - رمشان














المزيد.....

رمشان


نضال مشكور

الحوار المتمدن-العدد: 4970 - 2015 / 10 / 30 - 16:52
المحور: الادب والفن
    


كانت تُمارس  بقربي رياضة المشي على آلة الركض في النادي الرياضي الذي أرتاده بين حين وحين  ؛  سمراء حسناء دقيقة الملامح ممشوقة القوام ذات رموش كحيلة كثيفة ساحرة، وأنا لكوني شاعرٌ ومغرمٌ بالسمراوات ذوات العيون السود وأهوى ما أهوى الرموش   بالذات فهي تفجر قريحة خيالي .. فكتبت فيهما قصيدة شعرٍ رومانسية عنوانها "رمشان "ومطلعها:
 رمشاكِ حبيبتي
أم قوسان أمعنا
في تصويب قلبي المتيّمِ..........
أكملنا ممارسة الرياضة معاً وذهبنا سوية الى غرفة تبديل الملابس حيث فكرت ان أبادرها بالسلام واهداءها القصيدة التي نويت ترجمتها لها اكراماً لرمشيها الساحرين ، قلت في سري سأنتظر ريثما تكمل تبديل ملابسها ..وانتظرت دقائق معدودة ، لكني لمحتها على حين غرة تبحث في الأرض عن شيء فقدته..اخفظت ناظري للأرض حولها فلمحته بعينيّ، نعم وجدته ...
وليتني لم أفعل ..إنّه شيء من عنوان قصيدتي ..أمسكته بيدي وأعطيته إياها فشكرتني ..ثم نظرت في عينيها لأردّ عليها ؛ ويالهولي.. فقد اختلفت الصورة التي رسمتها في خيالي عنها وفي قصيدتي .. حيث أنها الان امامي برمش واحد..!



#نضال_مشكور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أن أكون لا ديني
- خدعة هروب سبيّة
- المضخّة
- خرج ولم يعد
- ذات قيظ
- أسناني اللبنيّة
- نافذة الحمّام
- الصافرة
- حبيبي الصعلوك
- شفتك بالحلم مرّة
- خلف قضبان النافذة
- حبر الروح
- هل ترانا سنلتقي
- حُلمينا
- ملامحك الأخرى
- اريدك حلم أخضر
- هكذا أراهُ
- العصفورة الصوفية
- وادي العقيق
- الظل الأحمق


المزيد.....




- ظلالٌ تتبدّل حين يطول الغياب
- تحولات ريف مسقط وعُمان.. -شيكاغو- تتوّج محمود الرحبي بجائزة ...
- معرض تونس للكتاب في دورته الـ40: مشاركة قياسية لـ38 دولة وحض ...
- كيانو ريفز وكاميرون دياز يواجهان الماضي في فيلم -النتيجة-
- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نضال مشكور - رمشان