أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميلاد سليمان - تحلل الأجساد... هل للقديسين فقط!؟














المزيد.....

تحلل الأجساد... هل للقديسين فقط!؟


ميلاد سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 4958 - 2015 / 10 / 17 - 02:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- القديس الأنبا بيشوي، وسيدهم بشاي، ارثوذوكسييّن، حبيب مخلصنا الصالح، جسده لم ير فسادًا حتى الآن.
- مدغار إيفرز، ناشط حقوقي أمريكي، تم استخراج جثته من المقبرة بعد ثلاثين عامًا ومازالت كما هي.
- القديسة ريتا، والقديسة برناديت، والآب بدرا بيو، الكاثوليكيين، جسدهم لم ير فسادًا حتى الآن.
- حمزه رضي الله، الإمام الشيعي، جسده في العراق كما هو، ومازالت الدماء تسيل منه.
- القتيل شاهب أحمد محمد، الفلسطيني السُني، جسده لم يتحلل حتى الآن، (توفى 1993).
طبعًا اغلب التعليقات تكون في صالح الشخصيات الدينية، استنادًا على النص الكتاب المسيحي، في المزامير وأعمال الرسل "لنْ تَدَعَ قُدّوسَكَ يَرَي فساداً"، وكذلك "لأَنَّهُ مَا مِنْ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تُثْمِرُ ثَمَرًا رَدِيًّا، وَلاَ شَجَرَةٍ رَدِيَّةٍ تُثْمِرُ ثَمَرًا جَيِّدًا. (لو 6: 43)"، وجاء في صحيح الحديث "قال النبي (صلعم): إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام" رواه النسائي وأبو داود وابن ماجه وقال القرطبي في التفسير: وثبت أن الأنبياء والأولياء والشهداء لا تأكل الأرض أجسادهم ، فقد حرم الله على الأرض أن تأكل أجسادهم وقد بينا هذا في كتاب التذكرة.
فيبقى لنا السؤال الأول، وماذا بخصوص غير القديسين واشخاص عاديون بقيت أجسادهم بلا تحلل!!، وماذا بخصوص قديسين وأولياء تحللت أجسادهم نهائيًا!!؟ هل مشكوك في إيمانهم وقداستهم مثلا!؟، والسؤال الثاني في الشق الديني:هل يخرج من الهراطقة (في وجه نظر الأقباط) قديسين لا تتحلل أجسادهم ؟ هل القديسة الكاثوليكية ريتا التي لم يتحلل جسدها هرطوقية أم قديسة!؟ وهل القديسة برناديت الكاثوليكية التي لم يتحلل جسدها هرطوقية أم قديسة؟،أو بين أولياء السٌنة والشيعة!؟ والمفاجأة ان الحفريات تثبت أن هناك مئات الحيوانات مازالت اجسادها محفوظة كما هي!!؟، بالنظر للأمثلة السابق ذكرها أعلاه، نلاحظ ان القداسة ليست معيار لعدم تحلل الجسد البشري، والنص الكتابي والحديث النبوي ليسا معيار لأي شيء، بالتالي لابد من وجود أسباب علمية يمكن دراستها لتبيان ذلك، وتحاليل معينة من شأنها، بعد أن تتعرض وتخضع لها تلك الاجساد التي يدَّعي البعض فيها القداسة والصلة الربانية، ان توضح لنا أن عدم تحلل هذه الأجساد قد يكون لعدة أسباب؛ نتيجة التحنيط، كما فى الموميات المصرية وهو سر مازال مجهول، أو لوجودها فى بيئة لا تسمح بالتحلل كالحفظ فى درجات حرارة منخفضة جدًا كما فى حفظ الجثث فى ثلاجات المستشفيات أو القطب الشمالي والجنوبي، والأماكن الرطبة والجافة، أو فى بيئة صحاروية رملية لا تسمح بأى نشاط بكتيرى، كذلك لا ننسى وزن الميت وحالته الصحية ونسبة الدهون في جسده ووجود طعام في المعدة وقت الوفاة أو غير ذلك، كذلك الأجسام المطمورة في بئر القطران، وكيف لم تتحلل. كذلك أيضاً تلك التي كانت تحت تأثير أسيد الدخان. وأكسيد الكربون يمنع تجمد الدم، كما يظهر لنا عندما نجرح جثماناً بعد مضي وقت طويل على موته، فيسيل الدم الى الخارج. والزرنيخ في الينابيع أو المناجم الحديدية وبشكل عام الأملاح المبعثرة في جوف الأرض أو الأملاح البحرية تساعد على تهيئة ظروف ملائمة للمحافظة على الجثمان. بالتالي الأمر لا علاقة له بالقداسة أو العهر عند شخص الميت، بل أسباب يمكن دراستها وتعميمها في العديد من المعجزات التي يُباهي بها البعض كدليل على صحة معتقداتهم.



#ميلاد_سليمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمرير السلطة الكنسية
- الحرب.. جراحها مستمرة
- بيت الله قطاع خاص
- يوم في البنك
- الزواج في المسيحية
- الغباء الاجتماعي
- الكنيسة أمك
- موامس الحريات
- سيادة الملائكة
- خليك في حالك
- تشكيل الوعي
- على خطى العلمانية
- النقد الكهنوتي
- مغالطة حرق الاحداث
- الفاعل الأمين
- ولكنها مريم
- عملوها الفرنجة
- الحكومة.. وضبط النفس
- بالشفا يا فيلسوف
- سقوط طاغية


المزيد.....




- شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لـ-إعلاء صوت العقل والحكمة-
- قائد الثورة الإسلامية: إيران لن تركع وستُخضع العدو
- مخرج يهودي عاش في غزة: لم أخف إلا من إسرائيل
- الشيخ قاسم: الشهيد سليماني رجل الميدان ونموذج المشروع الاسلا ...
- ماذا يقول الإخوان المسلمون عن خطوة ترامب بإدراجهم على -قائمة ...
- ?? قائد الثورة الاسلامية : لن نتراجع أمام العدو، وبالاعتماد ...
- قائد الثورة الاسلامية: تختلف الاحتجاجات المشروعة عن أعمال ال ...
- مواجهات مع الاحتلال بالخليل ومستوطنون يهاجمون قرية بسلفيت
- توقيف شاب أمريكي بشبهة التخطيط لهجوم باسم -تنظيم الدولة الإس ...
- مراقبون: أكثر الجماعات المتطرفة دموية ولدت من رحم -الإخوان- ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ميلاد سليمان - تحلل الأجساد... هل للقديسين فقط!؟