أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - تراثيوا اليوم دواعش المستقبل














المزيد.....

تراثيوا اليوم دواعش المستقبل


عمار عرب

الحوار المتمدن-العدد: 4932 - 2015 / 9 / 21 - 23:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تراثيوا اليوم دواعش المستقبل :
أرى أن كل عبد للتراث المفترى الذي جعله الخليفة المتوكل في يوم من الأيام دينا أرضيا كامل الأركان و نسبه للإسلام الذي هو منه براء وعلى الطرف النقيض ..ما هو إلا مشروع كائن داعشي وإن لم يكتشف نفسه بعد ...و الدليل أن حتى أتباع ما تفرع عنه من أديان أرضية كالدين السلفي أو الأشعري أو الصوفي ذهب بعضهم للالتحاق بداعش ..كيف لا وهم يشتركون بنفس النصوص والخلاف بين من اكتشف داعشيته و بين من لم يكتشفها ليس إلا توقيت تنفيذ نصوص هذا التراث وليس صحته ...فهو لديهم جميعا لو سألتهم صحيح ...و لذلك كنا نحذر دائما من جعل التراث المفترى دينا و شرعا عند أصحاب المذاهب الأرضية ...والذي سخر بمعظمه للالتفاف على كل معاني القرآن العالمية الرحمانية الإيجابية السامية ...
هي دعوة عاجلة للتطهر من شرك التراث والعودة لإسلام القرآن الذي قال عنه تعالى لهم و لسلفهم منذ عهد رسول الله ممن لم يكفهم القرآن وطلبوا من النبي محمد ص زيادة عليه ( أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون)
فتراهم لذلك يدافعون عن تراثهم بشراسة فهو ما وجدوا عليه آبائهم ...يقول جل وعلا في هذا الإطار ليخبرنا عمن طلبوا من رسول الله زيادة أو تغييرا في القرآن من مرويات بشرية لينسبوها له و يمارسوا سطوتهم باسمه على عبيد الله يقول ﴿-;-قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي﴾-;- ...وقد تم لهم ما أرادوا فقد اخترعوا مروياتهم التي نسبوها لرسول الله بعد حوالي 200 سنة من وفاته و جعلوا لها آليات لما عجزوا عن تبديل معانيه في القرآن كالناسخ والمنسوخ ..و مايسمى التفسير والذي هو قلة أدب مع الخالق الذي قال عن قرآنه بأنه بين في عشرات الآيات ..وأسباب النزول التي ماهي إلا اسرائيليات ... و من ثم كلام كهنتهم وفتاواهم التي بنت على ما سبق ....
فهل علمتم من أين أتت داعش ...
الإسلام كما نزل على محمد ص لازال مختطفا ...وينتظر قوما يحبهم الله ويحبونه ليحرروه ويخرجوا نوره للعالم ..هو ينتظر فرسانا يكملون مسيرة نبيهم في تبليغ معاني القرآن وفضح ناسخيه من أتباع الأديان الأرضية المذهبية التي حلت محله ...
أما من يقول وهل كانت الأمة تائهة كل هذا الوقت نقول له انظر لرأي رسول الله ص في أمته يوم القيامة حين يسأله الله عنهم فيقول كما علمنا كتاب الله الجليل ( يارب إن قومي إتخذوا هذا القرآن مهجورا ) ...
هذه هي شكواه الوحيدة على أمته. ...فهل حانت لحظة مجيء فرسان الحق هؤلاء ؟
أعتقد شخصيا أننا اقتربنا ...و هناك إرهاصات كثيرة تدل على ذلك ...فانتظروا سنوات قادمة سيتم فضح كل كاهن تلطخت يديه في إخفاء دين الحق و يتم كسر كل صنم عبد تراثه من دون كتاب الله ... وسيخجل حينها من أنفسهم من يحاولون اليوم ترقيع هذا التراث البال ..
ومن يلعنون التنوير اليوم سيقومون بالاختباء في ظلنا في يوم من الأيام ..
يريدون ليطفؤوا نور الله بافواههم و الله متم نوره ولو كره الكافرون

د. عمارعرب 20.09.2015



#عمار_عرب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سجود الرافعة أم سقوطها ؟
- لماذا تستقبلنا ألمانيا
- بلاد الكفر
- بلاد النور ..بين اللجوء والتطرف
- طلعت ريحتكم
- العين والحسد
- أكبر مقبرة في التاريخ
- رسائل سياسية وراء صفقة الميغ 31
- خطبة الجمعة
- شيزوفرينيا
- نحو تيار إسلامي ديمقراطي
- السيء والأسوأ في الثورات
- ماوراء اللقاء - السري- السوري السعودي
- غربة ..وفيروز
- مغالطات منطقية إلحادية
- عبادة الله
- احترام الكهنة
- ملك اليمين ..معاني قرآنية متجددة
- تصبحون على وطن
- دمشق


المزيد.....




- قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسجد الأقصى ا ...
- الفرح يغيب عن احتفالات المسيحيين بعيد الفصح في سوريا هذا الع ...
- بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط استمرار إغلاقه بوجه المصلين ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لجنود -جيش- العدو الإسر ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهداف قاعدة لوجستية تتبع للعدو ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهداف تجمع لجنود العدو الإسرائي ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهداف قاعدة -تسنوبار- اللوجستي ...
- لبنان: المقاومة الإسلامية: استهداف مستوطنة مرغليوت بصلية صار ...
- المقاومة الإسلامية في #العراق تعلن عن تنفيذ خلال الأربع والع ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله سماحة السيد مجتبى الخامنئي ي ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - تراثيوا اليوم دواعش المستقبل