أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق الاعسم - ردا على بعض الفيديوات التي يتحدث فيها رجال دين عن تسفيه شعار (بإسم الدين باكونه الحرامية)














المزيد.....

ردا على بعض الفيديوات التي يتحدث فيها رجال دين عن تسفيه شعار (بإسم الدين باكونه الحرامية)


طارق الاعسم

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 30 - 03:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ردا على بعض الفيديوات التي يتحدث فيها رجال دين عن تسفيه شعار (بإسم الدين باكونه الحرامية)
======
1- قد يقول قائل ان الوزراء مدنيون فما ذنب الدين , وكيف ينطبق عليهم شعار (بإسم الدين باكونه الحراميه) , ويتناسى هؤلاء ان معظم المتنفذين في العراق في كل السلطات هم يتبوئون مناصبهم وفق ترشيحات من احزاب اسلامية شيعية تحديداً , ولها عليهم السمع والطاعة , ومن يخرج عن طوعهم يقتلع اقتلاعاً من منصبه , وان بعضاً من الحركات الدينية التي ليس لها وزراء , هي حركات متنفذة بشتى الاساليب , ولها تاثيرات تفوق تاثير الوزراء والنواب , وان معظم البرلمانيين الاسلاميين لم يتورعوا , ولم يقف الدين حائلاً بينهم وبين الفساد الاداري (بالتعيينات للاقارب والحبايب) , ولا بالفساد المالي (بالامتيازات وبالتأثيرات والاتصالات والتدخلات من اجل الحصول على عقود ) .
==========
2- لم يقل احد ان الدين يحث على السرقة , بالعكس , الدين قد حث رجالاً , فتركوا الامتيازات والعيش الهنيء وخرجوا لمواجهة الارهابيين الدواعش ودفعوا دمائهم في سبيل الوطن ومثالهم ابطال الحشد الشعبي بكل فصائله, والقران الكريم يقول فيهم (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا 23 ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين) .
ومن يدقق في الاية ومابعدها يجدها تتحدث عن (من المؤمنين) وهو امر يفيد التبعيض , اي قسم من المؤمنين صدقوا ماعاهدوا , وبذلوا الغالي والنفيس , ولكن هذا يعني بالضرورة ان هنالك فئة اخرى منهم (كذبوا ماعاهدوا الله عليه) ولم يضحوا , وهؤلاء تذكرهم الاية التالية للاية الاولى (ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين (اكرر المنافقين) .
الله سبحانه يقول هنالك من كانوا قولا وعملا ينطبق عليهم خلق التدين , وهنالك منافقون يسرقون ويزنون وفي ذات الوقت يطيلون لحاهم ويدعون التدين , وهؤلاء ينطبق عليهم الشعار الفذ , الشعار الحسيني الاصلاحي , شعار ابي ذر (باسم الدين باكونه الحرامية) , فمابال الجهات التي تقاتل الدواعش وتبذل الدماء وتصدق بماعاهدت الله عليه , مابالها تنهانا عن فضح المنافقين الذين كذبوا ماعاهدوا الله عليه وفجروا وسرقوا باسم الدين , ان الامر لايتعلق بضعف اللغة او ضعف في الاعراب , لكن يبدوا ان هؤلاء يعتقدون ان من حقهم هم وحدهم تحديد المنافق والكاذب , كما ليس من حق احد باتهامهم بارتباطات ما , وان لهم الحق لهم وحدهم باتهام المتظاهرين بالارتباط بجهات ما .
==========
3- ان الدين الذي نعرفه لم يحدثنا عن هذه الفوقية , فنحن حكمنا في العراق قبل اربعة عشر قرناً رمز , احتكم للقضاء على درع مع يهودي , اي انه احتكم لخليفة (رغم شعوره باحقيته بالحكم منه) على درع (نحن نعلم انه لايكذب في انه يعود اليه) وان خصمه كان يهودي (ليس مسلم وفي دولة الاسلام والخصم ذمي) , ورضي بالحكم الجائر لصالح اليهودي(لانه يعلم ان الحكم الجائر يعتبر عادلاً مادام لايمتلك المدعي دليل قاطع بالملكية) والاكثر من ذلك ان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين اختكم الامام علي عليه السلام امامه مع اليهودي , قال في جلسة المحاكمة , قف ياابا الحسن هنا , وقف انت (لليهودي) هناك في الجانب الاخر , فحزن الامام علي , فالتفت الخليفة عمر للامام وقال له هل احزنك ان تقف مع خصمك اليهودي امامي , فاجابه ابو الحسن : لاوالله , لكنك كنيتني ولم تكنّه (قلت لي ابا الحسن ولم تقل له ابا فلان) !!!!!!!, هذا الرجل الذي حكمنا قبل 1400 سنة , وكان يستطيع ان يستضعف اليهودي , وان يرسل له من يهددوه ويهجروه ويقتلعونه من بيته , وكان على الاقل يستطيع ان يسعى للتشكيك به وتسقيطه وهو المفوّه المصدًّق , لكنه اعطانا المثل في طبيعة رجل الدين حين يتورع حتى عن اخذ حقوقه(الدرع) الا بالاثبات , فكيف تريدون ان نتقبل منكم خطابات الشبهة والظنة والتخوين بعد 1400 سنة ؟؟؟؟.
=======
4- كنا نأمل بكم ان تكونوا اول المبادرين بالتطهير وبفضح من يتلبس بزيكم , كي يفرق الشعب بينكم , فانتم (كما نفترض) احفاد هذا الاسد الزاهد , هذا البطل الذي وقف (ولم يكن حينها يحكم) في مجلس الخليفة , ويطالب بمحاكمة وقتل خالد بن الوليد بمالك بن نويرة (وكان خالد قد قتل ابن نويرة باسم الدين وسرق امواله وزوجته باسم الدين) , هذا الهزبر الذي علم اصحابه ان يثوروا على اي كان حتى لو كان (امير المؤمنين) حين يسرق رجل الدين باسم الدين , وهو مصداق مافعله ابا ذر حين بنيت القصور واهدرت الاموال باسم الدين , ولم يعترض الامام علي على ابي ذر , ولم يدافع عن السراق , هذا العظيم الذي ربى الامام الحسين على روح الثورة ضد الظالمين (لاحظ ضد الظالمين) ممن يتلبسون بالدين ويصلون بالناس ويلبسون العمامة ويطلقون اللحى (وكان مثالهم يزيد) , وحين خرج الحسين عليه السلام لم يتهمه احد بمحاربة الدين , الا ان يزيد (ومن هم على دين يزيد) شككوا بدعوة الحسين واعتبروا الامام خارجي يريد هدم الدين ودولة الخلافة , وقتلوه وسبوا ذراريه بتلك الذريعة .
5- فان قلتم انك تتحدث عن الامام علي والحسين وابي ذر , ولامقارنة بين المتظاهرين العلمانيين وبين هؤلاء النماذج الاطهار , فاقول : ان عظمة الائمة والرجال التاريخيين تتمثل فيما يعطونا من عبرة ومثل يحتذى , لالنتحدث بقصصهم على المنابر ونبهر البسطاء وناخذ اموالهم على طريقة رواديد عاشوراء ( طريقة "يحسين ياعزي ودلالي ...وبجتلتك عيشة عيالي!!!!) .
ثم اذا كنتم انتم اولى بالسير على طريق اولياء الله وائمته من هؤلاء العلمانيين , فبماذا تفسرون سكوتكم عن السرقات والتجاوزات باسم الدين , وبماذا تفسرون ليس فقط سكوتكم عمن لوثوا الدين , ولكن بمحاولة وأد اي صوت لفضح هؤلاء ...
سلامي لابطال التغيير , سلامي لمن ساروا على درب الاصلاح , درب علي والحسين وابي ذر وزيد بن علي وليرتفع عالياً شعار تنقية سمعة الدين , الشعار العظيم .....(باسم الدين باكونه الحراميه)



#طارق_الاعسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين استقلال القضاء واستغلال القضاء
- كيف نكون مع الشيء وضده في آن واحد!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
- لطخة سوداء في جبين الحكومة
- ثابت ...استااااعد .. الى الوراء دررر..يحيا البعث!!
- جعير في -العراقية-
- الى اجهزتنا الامنية:نهنّئكم بعيد الدم!
- وزراء الكهرباء المتعاقبون
- مجلس القضاء والبعث
- مقترحات عمليّة لالغاء البطاقة التموينيّة
- دجلة وشذى حسّون
- العراقية بين العدس والدماء
- شراكة السرّاق
- تعلّموا من تنظيم القاعدة
- مشعان الحيدري وفرج الجبوري
- رحلتي في بلاد العمائم مذكراتي في الاسر 1982-1990 الحلقة العا ...
- رحلتي في بلاد العمائم مذكراتي في الاسر 1982-1990 الحلقة التا ...
- رحلتي في بلاد العمائم مذكراتي في الاسر 1982-1990 الحلقة الثا ...
- رحلتي في بلاد العمائم مذكراتي في الاسر 1982-1990 الحلقة السا ...
- رحلتي في بلاد العمائم مذكراتي في الاسر 1982-1990 الحلقة السا ...
- رحلتي في بلاد العمائم ...مذكراتي في الاسر 1982- 1990 الحلقة ...


المزيد.....




- إعدامات ميدانية في الضفة.. الاحتلال يقتل شابين في جنين وسلفي ...
- حين لم تعد اليهودية تكفي.. البدائل الدينية الجديدة في إسرائي ...
- شهيد في سلفيت وحملة اعتقالات تطال 16 فلسطينياً وسط تحذيرات م ...
- -كل اليهود سئموا منك-.. تفاصيل مكالمة صادمة مليئة بالشتائم ل ...
- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية
- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق الاعسم - ردا على بعض الفيديوات التي يتحدث فيها رجال دين عن تسفيه شعار (بإسم الدين باكونه الحرامية)