أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** روسيا وإيران ... وماراثون الحل في سوريا **














المزيد.....

** روسيا وإيران ... وماراثون الحل في سوريا **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 4896 - 2015 / 8 / 14 - 10:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




المقدمة
1: قال أفلاطون ( الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء لا مبالاتهم بشؤون الآخرين (العامة) هو أن يحكمهم الاشرار ) ؟

2: قال المؤرخ البريطاني أرنولد تونبي ( الجينات والبيئة يجب أن تؤخذ بالحسبان في أية محاولة لتفسير التطور أو الخلق ) ؟

3: وقيل ( ثورة تونس البقاء للأصلح ، وثورة ليبيا البقاء للأقوى ، وثورة سورية ومصر والعراق البقاء لله ) ؟


* قراءة في المشهد في السوري الحالي
1: الحقيقة تقول إن ماجرى في سورية كان لعبة بوكر بين الروس والايرانيين على مائدة الأسد معتقدين أنهم قادرون على ربح الكثير مِنْه بعد توريطه بما حدث ، وكأنو أسخياء معه جدا ؟
وبعد أن إكتشف لعبتهم ونواياهم سايرهم حتى إنقلب السحر على الجميع خاصة بعد دخول أكثر من لاعب محترف على مائدته ، والآن لم يعد أمامه من طريق غير الهرب أو الانتحار والمصيبة كلا الطريقين ليس بإختياره ، خاصة بعد خسارة ما تقدم وما تأخر من أموال ودماء الشعب السوري وحلفائه حيث لم يعد بإمكانه لا هو ولا حلفائه من تغير معادلة مايجري لصالحهم ولا الانسحاب ؟

2: ثمة أمر في غاية الخطورة قد غاب عن ذهن الحليفين الروس الإيرانيين ولكنه لم يغب عن ذهن الأمريكيين وهو مادفعهم لإيجاد حلّ سريع للوضع في سورية قبل خروجهم من مولد الاسد بلا حُمُّص ، وهو الديون الضخمة المستحقة على نظام الأسد والتي تقدر بمليارات الدولارات ستذهب أدراج الرياح لو سقطت الدولة السورية وطار الاسد ؟

3: كما وهناك أمر أخر لايقل خطورة عن الاول برز على سطح الواقع السوري والمنطقة وهو إستحالة إنتصار الأسد أو حلفائه وفق المعطيات الحالية خاصة بعد إشتعال النيران في جبهة اليمن ، وإستحالة إستمرار الدعم المادي والمعنوي له إلى مالانهاية وخاصة الإيراني رغم الانفراج النووي ؟

4: قناعة الإيرانيين أن سعودية اليوم ليست سعودية الامس حَيْث أثبت ذالك بالدليل والبرهان في ساحة اليمن ، خاصة وأن ملف النووي الإيراني قد صار كمسمار جحا للدولتين السعودية وإيران ؟

5: خوف إيران الأكبر الان ليس فقط ما يجري في سوريا وحتى اليمن بل ما سيجري في أمريكا في المستقبل القريب ، إذ تشير كل الدلائل أن الرئيس جمهوري والاخطر أن كل المرشحين صقور ؟

6: وأخيرا ...؟
عقدة العقد التي تورق ملالي قم وطهران وحرسهم اللا ثوري ليل نهار ولا تعلنها هى القوميات الغير الفارسية المتواجدة على حدود دولتهم كالكورد والاذر والبلوش والعرب الأحوازيين ، سلام ؟


سرسبيندار السندي
Aug / 12 / 2015



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** عندما تصحوة المرجعية ... بعد خراب العراق **
- ** عندما يحكم الرئيس البرزاني على نفسه .. بالإعدام **
- ** كرسي الرئاسة أم كرسي التعاسة **
- ** هل سيكون أوباما الترك ... رئيس تركيا القادم **
- ** إيران ... وقرعها طبول الحرب ألان **
- ** مابين الحزم والحزم .. لم يتبقى لإيران غير العظم **
- ** عشرة أدلة تثبت ... داعش صناعة إيرانية **
- ** داعش يكشف سر الفتاة .. المشاركة في ذبح الاقباط **
- ** داعش يفضح المستور ... قدوتنا هم الدستور **
- ** داعش تفضح المستور ... القدوة هم الدستور **
- ** أنا گوباني .. أيقونة الزمان والمكان **
- ** أيقونات كوباني .. نجمات في السماوات خالدات **
- ** حضرة الرئيس أوباما **
- ** قراءةة لما يجري في المنطقة ... بعد غزوات الدواعش **
- ** عندما تتحالف الشياطين .. تعرب المائدة ض
- ** حماس والإعدامات الجماعية .. من الخائن والعميل **
- ** إلى عذارى جبل النار .. سنجار **
- ** إتصالات هاتفية (2) مع خليفة الدولة الاسلامية **
- ** إسمع ياداعش .. زين **
- ** إتصالات هاتفية .. مع خليفة الدولة ألاسلامية (1) **


المزيد.....




- فساتين مطرزة وبدلات أنيقة.. مبادرة إماراتية تنظم حفل زفاف جم ...
- أرقام.. سعر الوقود بأمريكا يقفز لأعلى مستوى بـ4 سنوات الأربع ...
- نانسي عجرم ترد على بيلي إيليش.. إليكم ما قالته عنها
- هل خرقت ميلانيا ترامب بروتوكول الإطلالات الملكية أمام الملكة ...
- بين الحرفة والهوية.. البروكار الشامي يواجه اختبار البقاء
- أرقام لفهم معنى انسحاب الإمارات من أوبك وحصتها وقدرتها الفعل ...
- -بطء النظام الجديد- يعطل صرف معاشات المصريين وسط غضب برلماني ...
- هدنة أفغانستان وباكستان -تحت الضغط- بعد قصف جامعة
- -لنجعل إيران عظيمة مجددا-.. هكذا حقق ترمب شعاره الانتخابي با ...
- لأول مرة.. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة -جبل الهيكل- إلى ا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سرسبيندار السندي - ** روسيا وإيران ... وماراثون الحل في سوريا **