عبد العزيز الحيدر
الحوار المتمدن-العدد: 4894 - 2015 / 8 / 12 - 20:05
المحور:
الادب والفن
أية يد وديعة كانت في التلويحة الأخيرة
أية عيون حبيبة
من خلف عمود الأسرار
أية عيون كانت تذرف دعاءا
ونحن بين الضجة التي حولنا
نركب ظهور أيامنا الأخيرة
خيولنا المطهمة
تحمحم بأغاني الفرسان
الفرسان المقتحمين عين الشمس
من اجل ...وطن...حلم..سنلاقيه في منتصف الطريق
عند منابت الرماح
الرماح الصلبة
الوطن الذي ذبحناه
هل سنلاقيه حيا....حلما....مجددا
#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟