أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - تلك الديار على أعتابها زمني .














المزيد.....

تلك الديار على أعتابها زمني .


جعفر المهاجر

الحوار المتمدن-العدد: 4892 - 2015 / 8 / 10 - 12:28
المحور: الادب والفن
    



بعث لي صديق عزيز مقطوعة شعرية تضمنت شكوى ومعاناة ودعوة بالعودة للوطن، ويذكرني بأيام قضيناها فيه بحلوها ومرها فكتبت هذه القصيدة جوابا لمقطوعته :
حلً البيانُ فأحيا ميِت الوترِ
أثار فيً الشجا المشحون بالصور
حل البيانُ نقيا رائقا نضرا
في ضفتيه تلالا مطلع القمرِ
وداعبته الليالي رغم ظلمتها
لعلها تجتلي بعضا من الكدرِ
من بعد هذا الغياب المر أيقظني
شدو القصيد الذي يسموعلى الدررِ
قد مسً حرفُك وجداني وأخيلتي
وكان أوفى رسول هز لي وتري
ليت السنين تعيد اليوم جذوتها
وهل يلوح شعاع ٌ من دجى الحفرِ؟
الذكرياتُ ضيائي أستجير به
وإن نسيانها ضربٌ من الهذرِ
أعللُ النفس بالرجعى إلى وطني
لكن في الدرب طوفانا من الجُدُرِ
أخيً مهما آقتربنا نحن في شرك
يحوك لحمته سيلٌ من القَهَرِ
يطوي القناديل ملتذا بمصرعها
ويحشد الهم في أوجار مصطبر
هذا يراهنُ مأخوذا ببارقة
وذاك تفرحهُ إغفاءة السُررِ
ماكنتُ أحسبُ إني هاهنا أبدا
بلا أنيس ولا خلٍ ولا سمرِ
ماذا يقول الذي ضجًت مواجعهُ
وفي الشتات سيقضي أرذل العُمُرِ؟
فكن على ثقة نفسي مولهةٌ
ويعتريها جوى أصحابي ً الغُررِ
وأغرقتني الليالي في غياهبها
وصرت مرتهنا في لعبة القدرِ
تلك الديار على أعتابها زمني
تاق الحنين لها في الحل والسفرِ
ودعتها نازفا والسهم في كبدي
أقلٍبُ الطًرفَ لاألوي على أثَرِ
جيشٌ من الوجد في الأعماق محتدم
وفي الجوانح صحراء بلا مطرِ
أنزلتُ روحيَ بين الأين والعَثرِ
كمن يلوذ من الرمضاء بالسًعَرِ
إني عهدتك برا صادقا سمحا
عف اللسان وفيا ثاقب البصرِ
صبرا أخا الدرب لو شابتك مظلمة
فطاهر القلب لاينجو من الشررِ
كم آثم ملأ الآفاق جلجلة
وكم عفيف غشاه أبلغ الضرر
قد ابتلينا بقطعان من البقرِ
الذبحُ في عرفهم من أعظم الظفرِ
وجوقة تسرق الأوطان في نهم
وتدعي أنها أنقى من الدررِ
فصحوةُ العمر أرواحٌ تهوٍنُها
تعاسة ُ الجد لولا كان من وطري
لكنكم في دمي ..في لب ذاكرتي
في يقظة الصبح أو إغفاءة السًحَرِ.
جعفر المهاجر.
10/8/2015م



#جعفر_المهاجر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أردوغان العثماني الداعشي يحارب داعش.!!!
- فضائية الجزيرة والريادة في التضليل الإعلامي الطائفي .
- غربة آدم وحنينه للوطن وإحباطاته .
- الدواعش قتلة الإنسان.
- ألقُ العراق.
- وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا .
- سننٌ (عشائرية ) باليةٌ لايقرها شرعٌ ولا قانون.
- ونظل ننتظر النهار
- غطرسة أردوغان وصدمته الإنتخابية.
- الحاكم وممثل الشعب ومسؤوليتهما الأخلاقية والوطنية.
- يالخسة ووضاعة شيوخ الغدر وتنكرهم لتربة العراق.
- هزيمة حزيران والبكاء بين يدي زرقاء اليمامه.
- جرائم الإبادة في اليمن والصمت الإسلامي والدولي.
- كوارث البلاد والنفخ في الرماد.
- حوار الأديان والحضارات بين الحقيقة والوهم.
- اللوبي السعودي ونزعته العدوانية الجديدة.
- الإستقواء بالخارج خيانة للشعب والوطن.
- ماذا تعني المصالحة مع الصداميين القتله.؟
- شيء من تأريخ الفقراء والمتخمين في العراق.
- قراءةٌ في الشعر السياسي لنزار قباني.


المزيد.....




- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جعفر المهاجر - تلك الديار على أعتابها زمني .