أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - أتكحَّلُ بغيابك !














المزيد.....

أتكحَّلُ بغيابك !


عزة رجب
شاعرة وقاصّة ورائية

(Azza Ragab Samhod)


الحوار المتمدن-العدد: 4886 - 2015 / 8 / 3 - 15:24
المحور: الادب والفن
    


أتكحَّلُ بغيابك !


ابتسامةُ النَّهار وجه الضحى
لعبةُ الليلِ قوقعة نجمةٍ في حضنِ القمر
و الحبُّ أنت !
وليلى على هوى شرقىٍّ لايأبهُ لخطوط
الطولِ والعرضِ !

عند درجةِ الصفر ثمة أغنيةٌ تتسربُ لبوحِ الشَّمس
وثمة لحنٌ ينشدهُ البدر ُعند مفترقِ غيمةٍ وأمنيةٍ
ثمة قبلةٌ تتشكلُ في لغةِ الكونِ
تترنحُ فوق قمة الشوقِ وقاع الاشتهاء !

أيا قلبي :
ادرجْ اسمك في قائمةٍ طويلةٍ لمداد كحلٍ أسود
يليقُ بك { الأثمدْ }
يبرئُ عينيك من رؤيا حزني !
يرتديني ألمُك في هنهاتِ الروحِ
تنخلعُ مني روحي باحثةً عن ملاذٍ فيك
تتحسسُني تلقاءَ وجهٍ مرسومٍ فوق خطِّ استواء وجهك
درجتهُ عشقٍ .
مسارهُ أعمى .
حرارتُه تتسعُ لمزيدٍ من الجرح ِ!
يخنقُني رمادك حين تُمطرني رذاذَ ماءٍ
على ذاكرة مشمعة بالأحمر !

يا أنت :
يا أناي !
تلقاء قيسٍ وليلى قلتُ قصيدتي ...
و ألقيتُ ببذوري قبلَ مواسم الطمى
افترق الاثنان !
حرقةٌ بددَّها شرخٌ تناثرَ فوق أفواه
مزقَّها السَّراب في وجهٍ تصحَّر
من ظاهرةِ حبك فيه !

مِنْ أين للجوري بفصول كلها ربيعك ؟
مِنْ أين لبتلاتي أن تُورق أغصانها وشوكك
يوخزُني بأنينِ غيابك ؟
مِنْ أين لعمياء أن تتكحلَ بمرودها وهى لاتراك ؟

لَّليل أنْ يُخلي سراحَ النَّجمةِ من سجونٍ
أوهمها القمر بأنَّها جنات عشقٍ !
و لخطوط طولي وعرضي أْن تتوازي
في دائرة الظنون لئلا تتسربُ ذائبةً
في شمعِك المطلسم بحجةِ حبك !

قلْ للنهارِ أن يطلقَ سراحَ شمس الضحى
ليكتمل نصاب صلاتي في طهر !

عزة رجب



#عزة_رجب (هاشتاغ)       Azza_Ragab_Samhod#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسئلةٌ على حافةِ نافذةٍ مُشرعة!!
- أُنثى عادية
- لنعترف أن كل شيء يبدو جاهلياً !!!
- كلماتٌ ماقبل البسملة !!
- ماقبلَ الرحيلِ دمعةٌ !
- يا أنت !!
- يا أنت !!!
- قراءةُ مابعد السطرين
- نقُوش حناءٍ في كفِّي
- أشياء لم تقلها ذاكرة الرحيل !
- فاكهةُ الحرمان
- وشمٌ على كتفي
- الإسلام والديمقراطية.. الخطاب القرآني والانفصال السياسي
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الثامن
- الفصامية والديمقراطية... حالة إمباتية ساحرة الجزء السابع
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء السادس
- فأعطوهن شكولاتة .
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الخامس
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة باقي الجزء الرابع ...
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الرابع


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - أتكحَّلُ بغيابك !