أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - نقُوش حناءٍ في كفِّي














المزيد.....

نقُوش حناءٍ في كفِّي


عزة رجب
شاعرة وقاصّة ورائية

(Azza Ragab Samhod)


الحوار المتمدن-العدد: 4817 - 2015 / 5 / 25 - 13:16
المحور: الادب والفن
    


نقُوش حناءٍ في كفِّي

وسومُ حنَّائي حمراء مخضبة ...
فرعون يمتشقُ هـــيلوغلوفيا كفَِي
وأحياءٌ تتحاورُ فوقي ....
هسيسُ المومياوات يقرأُني
ككتابِ *شمس المعارف الكبرى !

سقفُ السماءِ قُبالتي مسجور ٌ
عيناك خــــــرافةٌ تملأُ كوني !
كفَّــاك صحنٌ يشبهُ ورقةَ بـــــردي !

مكتوبةً بأبجدياتِ العشق الخضراء ولونِ الحناءِ
معجونةً بقهقهاتِ الريحِ أنا !
ممهورة ًبطلاسم سليمان السبعة !
أسقطُ في فخِّ رائحِتك المُعفرةِ
ياسمينةً بيـــــــــــــــــــــــــضاء ...
كإيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزيس ................
ربَّة القـــــــــــــــمر ِومفتاح الأمومةِ !

أكتبُ لونَ الصباحِ بالحليبِ
وقطعةِ سُكرٍ منحتها لي
كلــــــــــــــيوباترا بلا ترددٍ !

أستقرئُ ملامحَ الكونِ
بعيونِ سابحةٍ في مداراتِك الفلكيةٍ
ملتفعةً بُردةَ الغموضِ
لأترجم العالم في ابتسامة المــــــــــــــــــــوناليزا
على وجــــــــــــــــــــــهي !

نقــــــــــــــــشٌ فـــــــــرعونيٌ أنتَ في كـــــــــفي !
ضــــــــحكةُ الشمسِ لي ذاتَ أمنيةٍ !
تنتابُني رعشاتُ جولييت
كلما أوصدتُ على وجهِك
ببابِ قلبي !

ترسُمني كريشةٍ طارتْ في الهواءِ
بمعالمِ لـــــــــــوْحتي .............
فجاءَ الإطارُ بقياسِ نظرِكَ !!

يختلي بي إبليسُك في لعنةِ مومياء
مُتصوفةً عِشقك
تُطوحُني سرابيل شعري وراءَ حُلمي
لأراك نافذةً مفتوحةً قُبالة صحوي !!

ترتدُني إليك تمتماتُ آصـــــــــف
فوقَ عرشِ بلقـــــــــــــــــــــــــــــيس
وتغيب ُأنباءُ الهــــــــــــدهدِ عن ْأهلي !!!

د.عزة رجب



#عزة_رجب (هاشتاغ)       Azza_Ragab_Samhod#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشياء لم تقلها ذاكرة الرحيل !
- فاكهةُ الحرمان
- وشمٌ على كتفي
- الإسلام والديمقراطية.. الخطاب القرآني والانفصال السياسي
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الثامن
- الفصامية والديمقراطية... حالة إمباتية ساحرة الجزء السابع
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء السادس
- فأعطوهن شكولاتة .
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الخامس
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة باقي الجزء الرابع ...
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الرابع
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الثالث .
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة الجزء الثاني
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة .الجزء الأول .
- الفصامية والديمقراطية حالة إمباتية ساحرة .
- الفجاج الأرضية والسماوية .,آراء ورؤى لأول مرة تُطرح
- الله والنبي من العبادة و القدوة إلى الموروث الثقافي والديني ...
- الثابت والمتغير / الإنسان مُتغير مهما حاول الإيمان بالثوابت ...
- فلسفة التزاوج لدى فكر داعش
- التسرب العلماني التركي بمشاريع opera soap في الفكر العربي!


المزيد.....




- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزة رجب - نقُوش حناءٍ في كفِّي