أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - خطف واستغلال داعشي, لأطفال الموصل














المزيد.....

خطف واستغلال داعشي, لأطفال الموصل


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4877 - 2015 / 7 / 25 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




أخبار الموصل مؤلمة جدا, منذ سقوطها الرسمي في حزيران 2014, بيد الدواعش, بين اغتصاب النساء, تحت عنوان جهاد النكاح, إلى قطع الرؤوس, بعنوان محاولة ترك ارض الخلافة, إلى الذبح اليومي بعنوان الخيانة, مما جعل المدينة الجميلة, تتحول إلى مدينة للموت, تحت حكم الإرهابيين الدواعش.
تناقلت الوكالات الخبرية, خبر ملفت للمتابع, عن أخر نشاطات الدواعش في الموصل الجريحة, حيث كشف المسئول الإعلامي للحزب الكردستاني في العراق, سعيد مموزيني, أن عناصر داعش اختطفت 183 طفل, من مناطق متفرقة في مدينة الموصل, بهدف تجنيدهم في صفوفها!
وبحسب تقرير نشرته قناة العالم, أن مموزيني قال: أن مسلحي داعش أقدموا خلال الأيام الماضية على اختطاف 183 طفلا , تتراوح أعمارهم بين 10—15 سنة , وأضاف: انه تم نقلهم إلى مراكز للتدريب الأيديولوجي, واستخدام الأسلحة والعمليات الانتحارية.
هنا يأتي سؤال كبير, ما هو هدف الدواعش من عمليات خطف الأطفال المنظمة؟ وأين تكمن مكاسب فعلتهم الشنيعة؟
داعش في الأشهر الأخير, تتعرض لانتكاسة كبيرة, نتيجة قوة ضربات الحشد الشعبي والقوى الأمنية, مما استنفذ عدد كبير من جنودها, وتسببت العمليات العسكرية المركزة, إلى هروب أعداد كبيرة إلى سوريا, لذلك لجئت لتجنيد الأطفال, وبما أن الأهالي يرفضون التخلي عن أطفالهم, عندها لم يجد تنظيم داعش, إلا اختطاف الأطفال, للحصول على العدد المطلوب من الجند.
مكسب مهم للدواعش من خطف الأطفال, هو إشاعة الرعب بين سكان مدينة الموصل, ومن خلاله تكبر قوتهم, وتدفع الناس للانتكاس واتخاذ إجراءات نابعة من الخوف, مثل منع أطفالهم من الخروج للشارع, والاستعداد لفعل أي شي مقابل استرداد أطفالهم, مما يعني وقوعهم في كماشة داعش.
داعش كيان خبيث, يفهم جيداً أصول لعبة الشر, لذا دوما يحتاج لخزين من الانتحاريين, فيلجا التنظيم لخطف الأطفال, ثم استغلالهم البشع, وحتى الاعتداء جنسيا, مع إذلال كبير لهؤلاء الأطفال, بإشراف أناس يفهمون بعلم نفس الطفل, وهكذا يتم تهيئة الانتحاريين للمستقبل.
الفكرة الأخطر, هي أن يكون وراء خطف الأطفال, سبب أيديولوجي, وهو أنهم يريدون تربية جيل موالاً لهم, ليضمنوا قاعدة مستقبلية, وهذا امتداد لعقلية البعث, فلا يمكن أن ننسى تجربة طلائع البعث, التي أقدم عليها النظام ألصدامي, والتي أنتجت جيل موالاً للبعث.
داعش تدرك جيدا, إن حرب الموصل قادمة, لذا تعد العدة من ألان, وتحاول إن تهيئ نفسها داخل حاضنتها الموصل, عبر أساليب متنوعة, ومنها خطف الأطفال وتجنيدهم, لأنه يمكن ضمن بقائهم, لأنهم مجرد أطفال يخافون الكبار, بعد هروب أعداد كبير من جنودهم.
عمليات خطف الأطفال, واستغلالهم البشع من قبل التنظيم, يجب إن يكون له حملة إعلامية لفضح الدواعش, وتعريف الناس المخدوعين, لحد ألان بزمرة داعش, خصوصا إن الموصل سقطت, بمعونة فئة واسعة من أهلها للدواعش, حقيقة لا يمكن طمسها.
الموصل مدينة تنزلق نحو الاندثار, نتيجة سيطرة مجرمين العصر (الدواعش), مع خيانة عجيبة لبعض شيوخ عشائرها, وفئة واسعة من البعثيين السابقين, بالإضافة لساسة منافقون موجودين في الحكومة والبرلمان, هؤلاء الثلاثة ( شيوخ العشائر + البعثيون + ساسة موصليون ) هم من سهل لداعش, أن تدمر الموصل, فعلى أهالي الموصل, الثورة ضد هؤلاء, ونبذهم, وفضحهم, فهم من مهد لسيطرة داعش, وهم أعداء الموصل الحقيقيون, واليوم يتنعمون بحكم الدواعش.
الموصل تنتظر لحظة الإنقاذ من الاضمحلال, فهل يستمر سكوت الموصليون, على ما يفعل بهم من قبائح الدواعش؟ سؤال سيجيب عنه آهل الموصل لاحقاً.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البروفيسور كمال مجيد بين الذكاء والغباء
- الخواء الفكري, ومهزلة كتاب النسخ واللصق
- مملكة المغرب تحت التهديد, من تنظيم داعش
- سعود الفيصل المجتهد, وشذوذ الساسة العراقيين
- البرلمان العجيب يصوت على اتفاقية الطيور والمرور
- هل يستمر صمود الأسد؟
- إسقاط الطائرة العراقية اف16 , الجريمة وغياب العقاب
- رد على الأبواق النفطية, أفكاركم تهدد وحدة البلد
- وزارات فاسدة ووزراء جبناء
- التلاعب الأمريكي بطائراتنا, والغباء السياسي
- قناة فرانس 24 وأبو عزرائيل والعسل المسموم
- سر حتمية دعم الجيش بالحشد المبارك
- السلاح النووي قريب من آل سعود
- العشق الممنوع بين وتركيا وداعش
- أعادة شحن داعش, والطموحات الأمريكية
- رؤية حول زيارة ألعبادي لواشنطن
- مازال صدام يقدم خدماته للغرب
- أصلاح واقعنا عبر كرة القدم
- ابو شمخي وعاصفة الملك سلمان
- العاصفة السعودية ومخاطرها غدا؟


المزيد.....




- الكويت تعلن التصدي لـ-تهديدات صاروخية ومسيّرات-.. والبحرين ت ...
- ترامب: -قادة إيران اتصلوا بي بعد الضربات-.. ومصدر يكشف لـCNN ...
- بوليتيكو: خطوات ترامب عززت قناعة أوروبا بعدم إمكانية الاعتما ...
- إيران تودع علي خامنئي في مدينة مشهد وسط غياب خليفته وتصعيد أ ...
- عقب ضربات أمريكا الأخيرة.. إسرائيل تتأهب لرد إيراني وسط تقدي ...
- بلومبرغ: سماح ترامب لأوكرانيا بتصنيع صواريخ -باتريوت- سيكون ...
- إعلان حالة التأهب والإنذار في قطر والبحرين والكويت
- موسكو: الغرب يزود أوكرانيا بمواد كيميائية سامة ويستغل منظمة ...
- ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن سحب قوات إضافية من أوروبا
- الكشف عن هدية قدمها أردوغان لكل من قادة دول -الناتو-


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - خطف واستغلال داعشي, لأطفال الموصل