أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار طلال - عيد بثلاثة بداية الميراث في الشرق الاوسط














المزيد.....

عيد بثلاثة بداية الميراث في الشرق الاوسط


عمار طلال

الحوار المتمدن-العدد: 4868 - 2015 / 7 / 16 - 20:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عيد بثلاثة
بداية الميراث في الشرق الاوسط

• دامت أيام العراقيين أعيادا ودام ظلهم على الارض إستواءً مبينا فـ "الارض يرثها عبادي"

عمار طلال
حل عيد الفطر هذا العام 2015 مكللا بحسم قضيتين ظلتا عالقتين.. كل منهما أخذت وقتها من إقلاق المجتمعين الدولي والمحلي؛ حتى ظن الجميع ان العالم مقبل على نهايته.
الاولى هي المفاوضات النووية، بين إيران والوكالة الدولية للطاقة النووية، التي أسفرت عن إتفاق تقطعت له أنفاس العالم، وضعت فقراته حسب مقتضيات المصلحة الكونية، من دون أن تنثلم رفعة ايران.
والثانية هي إندحار "داعش" في العراق، وهو موصول بالقضية الاولى؛ فمتى إطمأنت أمريكا، الى أن إيران لن تشكل خطرا عسكريا.. نوويا على إسرائيل، لن تعنَ بالتحفظات الخليجية.

مرونة أخلاقية
تضافرت فرحة العيد هذا العام مع الاتفاق النووي الذي سيسرع بنهاية "داعش" ولن تعد تدعمها أمريكا، التي تمتاز بمرونة اخلاقية، في التنكر لصنائعها، سواء بالشر ام بالخير، والدليل هما أسامة بن لادن الذي تخلت عنه بمجرد ان ضيق على الوجود الروسي في أفغانستان، وصدام حسين، حال إنتهاء حربه على ايران.
لذا فـ "داعش" التي صنعتها امريكا؛ لإقلاق المنطقة، ستتخلى عنها، وربما تساعد العراق وسوريا واليمن على إعادة بناء الخراب، الذي أسهمت به بشكلين.. مباشر وغير مباشر.
وتلك فرحة بحد ذاتها، موصولة بفرحنا ونحن نرى الجيش العراقي المهزوم، يعود مع الحشد الشعبي وفصائل المقاومة؛ لتحرير الانبار وإن شاء الله الموصل.. و"العاد ما كأنه هرب".

حسابات تالية
مبارك للعراقيين الحسابات التي ستتخذها الحكومة، بعد الانتهاء من تحرير المناطق التي إغتصبتها فلول "داعش" من حيث بناء جيش حقيقي.. رصين، مدرب وكفوء، بحجم التحديات، لا "فضائيون" فيه وأفراد سيطرات مشغولون بالموبايلات والاعتداء على المسالمين، يجبنون عن مساءلة السيارة المشكوك بأمرها.
كل هذا سيعاد النظر به، على أثر هزيمة "داعش" الآتية حتما؛ بأثر توقيع الاتفاق النووي بين ايران والغرب، فهو عيد متصل، ذو مراحل ثلاث، سيتخذ موعدا يؤرخ به لمستقبل الشرق الاوسط، الذي سيكون يوتوبيا (جنة على الارض) تعنى شعوبه بالبناء الحضاري للفرد والمجتمع والريف والمدن.. إن شاء الله.
دامت أيام العراقيين أعيادا ودام ظلهم على الارض إستواءً مبينا؛ فـ "الارض يرثها عبادي".



#عمار_طلال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دم الضحايا فم عام من إنتصار الفتوى على الهزيمة
- السفسطة الديمقراطية عراق ما بعد داعش
- -قل موتوا بغيظكم- تحررت تكريت وأندحر الذين في قلوبهم مرض
- التشكيلة الوزارية إنموذجا.. -أمرني ربي بمداراة الناس-
- د. العبادي.. ينتصر للعراق بجنود لا ترى
- التاريخ محوري يعيد تكرار نفسه العبادي قبس من نور علي (ع)
- إصبع العبادي على جرح العراق -كل نفس بما كسبت رهين-
- يقينا.. الأعمار بيد الله -ذقت الطيبات كلها فلم اجد ألذ من ال ...
- -يوتوبيا- المحافظات و... حاججهم بالتي هي أحسن
- الله يحب ان تصلوا صفا العراق والسعودية.. وجدان لا تنفصم عراه
- السيسي يحقق امنية عمر بن عبد العزيز
- قسم التنمية البشرية فلنرتدي نظارات تجعل العالم.. من حولنا.. ...
- قصتان قصيرتان جدا
- -من تكلم قتلناه ومن سكت مات كمدا- المواطن الغربي في قمائط ال ...
- الذئاب التي تحرسنا اكلت كل شيء
- رجل مغلق بالمطر
- بنفاده يفنون ستبسط الدول المغرورة بنفطها على ارصفة العالم
- مصر قدوتنا السيسي ينتشل شعبه من الازمات وصدام ينشئ قسما لإفت ...
- بطة ابسن البرية.. عرضا تجاريا
- انه يفرط بالوطن لأن الحكومة ليست على مزاجه


المزيد.....




- إيران ترفض إجراء محادثات جديدة مع أمريكا
- الدوري الألماني.. بايرن يضمن لقبه الـ35 ويؤجل الاحتفال
- سيناريوهات -الخيار المر-.. هل تتجاوز حكومة العراق عقدة المال ...
- انتخاب رئيس الحكومة في العراق.. عود على بدء
- كاتب أمريكي: انتخابات المجر نقطة تحول خطيرة داخل أوروبا
- هل تشكل السعودية وباكستان ومصر وتركيا نواة تحالف إقليمي جديد ...
- وزير صومالي للجزيرة: إسرائيل تسعى لإشعال -فتيل نزاع- جديد با ...
- قطر وهولندا تستعرضان علاقات التعاون وتطورات الأوضاع بالمنطقة ...
- مسيرات حاشدة في الضفة والمغرب وأستراليا لإحياء يوم الأسير ال ...
- إسرائيل تستعد لعودة الحرب على غزة وسموتريتش يدعو لاحتلال الق ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار طلال - عيد بثلاثة بداية الميراث في الشرق الاوسط