أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - المآدب الرمضانيه وجبل الجليد














المزيد.....

المآدب الرمضانيه وجبل الجليد


الشربيني المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 4855 - 2015 / 7 / 3 - 19:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأسئلة تطل بظلالها كأنها رؤوس الشياطين، عن الجزء الغاطس من جبل الجليد العائم ومصر إلي أين .. ومن يمسك بزمام المبادرة في الأحداث ..
كانت مقالتي عن الفرص الضائعة في رمضان أن يتعرف النظام الحاكم في مصر أن المعركة ضد مصر ليست معركة الجيش أو الإخوان إنها معركة ضد الدولة المصرية ..
وكانت دعوة لتناول طعام الإفطار مع ابناء الحدود المصرية (مطروح /الواحات /أسوان وشلاتين /سيناء ) فهم الحماة عن بلدهم واهلهم وهم من يمدون الجيش بالمجندين وبعضهم يعتنق الأفكار المتطرفه ..
محاولة جمع الشمل للناس وللقيم كانت في رأي تتقدم محاولة القمع إن لم تصاحبها لاعادة الاستقرار للبلاد بعد احداث الربيع الدامي .. وتلك طبيعة صراع الأمم والشعوب حرب وسلام ..
وجاء رمضان آخر .. الواقع يقول بتصاعد حواراتنا واهتماماتنا حول عزومات رمضان ومسلسلات رمضان وإعلانات رمضان وسهرات رمضان وكأنك يا زيد ما غزيت والغمز واللمز عن الخطاب الديني الجديد وهل أصبح رمضان حدثا اجتماعيا وليس دينيا..؟؟ ومع إعلانات رمضان المباركيه تتضخم مشاعر النوستالجيا داخلنا ونشعر فقط بالفرحة عندما نعيش فى الماضى ونعود لنخاطب لغرائز من جديد وكأننا نفتقد أى قيمه فى الحاضر.. وسؤال عن حالة الحرب التي نعيشها ..
وكان الإفطار اما في فندق الماسة بالعاصمة لنخبة منتقاة من وجهة نظر السلطه ،أو تجربة المائدة المفتوحة كأطول مائدة افطار رمضانيه بعروس البحر المتوسط ..
هكذا ضاقت الرؤية للم الشمل بل وفشلت المائدة المفتوحة فقد أثارت غضب الفقراء وزمجرة من يطلقون علي أنفسهم الرابعاويون وتجددت ذكريات موائد رمضان بميدان رابعة ..
وفي حين سحقت الحكومة السلطوية في مصر معظم المعارضة، وعززت دور الجيش في السنوات الأخيرة، فقد شن متشددون مرتبطون بتنظيم داعش موجة من الهجمات ضد الجيش في شبه جزيرة سيناء المصرية، أول من أمس (الأربعاء)، فسيطروا لوقت قصير على نقاط تفتيش رئيسية،.فقد تمكن أنصار تنظيم داعش حسب زعمهم من السيطرة تقريبا على المدينة التي يسكنها 60 ألف نسمة. في محاولة رابعاوية جديدة ..
وجاء الهجوم بعد مرور يومين فقط على تعرض النائب العام المصري إلى الاغتيال في تفجير في العاصمة، القاهرة وأعطوا مؤشرا على حملة جريئة جديدة للمسلحين في واحد من أكثر بلدان المنطقة استقرارا ..
وقال زاك غولد الزميل الزائر بمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب والمتخصص في شؤون شبه جزيرة سيناء، إن طبيعة هجوم يوم الأربعاء على مدينة الشيخ زويد «جديدة ومثيرة للقلق».فقد بدا أن المسلحين، الذين يطلقون على أنفسهم الآن «ولاية سيناء» التابعة لـ«داعش»، قد انتقلوا من تكتيكاتهم المعتادة التي تعتمد نمط حرب العصابات، على حد قوله.
وقال: «ليس هذا واحدا من هجماتهم التي تعتمد أسلوب الضرب والهرب. ويبدو أنهم يجهزون لعمل مطول».
وأضاف أنه لم يكن واضحا يوم الأربعاء ما إذا كان التنظيم يريد السيطرة على المدينة، أو جر الجيش ببساطة إلى حرب مدن.وقال: «وأي الخيارين يعد غير مسبوق».
وعودة إلي المسكوت عنه أو ما بين السطور .. وجزء جديد من الجبل الغاطس يطفو للسطح .ز
والسلطة تتغير والأفراد زائلون وتبقي مصر أمل الاستقرار في المنطقة فهل يعيد النظام قراءة مابين السطور بعيدا عن التهريج والطبل الإعلامي المصري ورقصات الفنانين في الموالد ورمضان كريم وحمي اللـه مصر



#الشربيني_المهندس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسكوت عنه بين التاريخ والعواصف الحربيه ..
- الكابوس الضرورة
- اسمعوا الآخر قبل أن تذبحوه
- الثغرة بين السيسي وناصر
- السيسي علي طريق شيماء
- إلي الطفل داخلي
- رمضان وفرص السيسي الضائعة
- هل بدأ العد التنازلي
- اسلحة الدمار بمصر والعراق وهل كذب الرئيس بوش
- ثنائية الأقلية والحلم
- جوني والناي المكسور
- النوم في العسل بين نظيف ونبيل
- مقهي بشارع الفوضي /الضرورة والصدفة
- مقهي بشارع الفوضي /حلاوة روح
- بأي ذنب قتلت ماري المصرية
- في ذكري احمد ياسين
- الرجل الذي مر علي الميدان
- مصر والسبكي في البير ..
- مصر التمرد والتيه
- ادب الطفل رؤية مستقبلية


المزيد.....




- قاليباف: أمريكا مطالَبة بترسيخ وقف إطلاق نار شامل في لبنان
- هل يحكم حزب -متطرف- ولاية ألمانية لأول مرة منذ الحرب العالمي ...
- أمير قطر يتلقى اتصالا من ترمب ويشدد على خفض التصعيد بالمنطقة ...
- -أوهام- السقوط السريع.. لماذا فشل رهان ترمب ونتنياهو على انه ...
- واشنطن تعلن تشديد الحصار البحري على إيران وطهران تشكك في فعا ...
- إسرائيل تشن غارات على 72 منطقة لبنانية وتقر بإصابة 5 من جنود ...
- روسيا تقترح مجددا تسلُّم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وو ...
- بين روايتيْ طهران وواشنطن.. إلى أي مدى نجح الحصار الأمريكي ل ...
- مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها
- مباحثات -مفصلة- بين إيران وباكستان بعد تبادل رسائل مع أميركا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربيني المهندس - المآدب الرمضانيه وجبل الجليد