أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين الوطني الديمقراطي - صيحة فزع لرص صفوف الثوريين في تونس و الوطن العربي و العالم














المزيد.....

صيحة فزع لرص صفوف الثوريين في تونس و الوطن العربي و العالم


حزب الكادحين الوطني الديمقراطي

الحوار المتمدن-العدد: 4855 - 2015 / 7 / 3 - 14:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مــا العــمل ؟ افتتاحيّة العدد الجديد من طريق الثّـورة:

مع إعلان تأسيس الجبهة الثّــورية خطا قسم من اليسار الثّوري في تونس خطوة مهمّــة نحو الاتّحـاد وهو ما يمثّـــل كسبــا للشعب والـوطن في وقت تواجه فيه تونس عواصف عاتية لعلّ أبرزها الإرهاب التكفيري الذي يهدّد بحرق الأخضر واليابس.
و إذا كان ذلك الإعلان قد أدخل البهجة في صفوف الثوريّيــن فإنّ الرجعيين والانتهازيين وقفــوا منه موقف العداء والتوجّس والتشكيك، فالجبهة الثّــورية بالنسبة إليهم ليست إلا جبهة بيانات منعزلــة عن الواقع وستندثر بعد مدة قصيرة من تأسيسها .
لقد ظلّ اليسار الثوري دون توحيد جبهوى لسنوات طويلة ويفسّـر ذلك بأسباب عميقة تخص تطور الحركة الثورية في تونس، وليس المجال هنا لتعدادها كلها غير أن أهمّـها هو لامبالاة وضعف بعض الكيانات السياسية اليسارية الثورية التي ظلت أسيرة الحلقيّـة ولم ترتق إلى مستوى التنظم الحزبي مما جعلها تنشغل بصراعاتها الداخلية أكثر من انشغالها بالكفـاح ضدّ الرجعية و ما يفرضه من توحيد لجهودها مع القوى التي تشاركها نفس المهام الاستراتيجية، وقد ظلت تلك الكيانات تردد أن الأولوية للتنظّـم الحزبي وبعد ذلك يمكن الالتفات إلى العمل الجبهـوي غير أن البعض منها على الأقل ظل ينقسم على نفسه المرة تلو المرّة، وهي و إن شاركت في مناقشات تأسيس الجبهة الثّــورية فإنها في اللحظة الفاصلة عجزت عن حسم أمرهـا منكفئة إلى بيتها الحلقي .
ليست الجبهة الثّــورية مجرّد تجميع لكيانات حزبية، فهي تطمح إلى أن تكون جبهة الشعب بأسره الذي أثبت مرارا وتكرارا مقاومته للامبريالية وللرجعية وقدّم تضحيات جسيمة ولكنه لم ينتصر حتى الآن لأنّــه ظلّ دون تنظيم يوحّد قوتّـه ويصهرها في الكفــاح والثّــورة فأعداؤه منظّمون جيدا محلّيـا و عربيّـا و عالميّـا ولا يمكن هزيمتهم دون تنظيم ثوري مضادّ، ومن هنا فإن الانتماء إلى الجبهة الثورية مثلما نصت عليه أرضيتها السياسية وبيانها التأسيسي مفتوح أمـام سائر الثوريين أحزابا ومنظمات وجمعيات ومثقفين وحركات نسوية وشبابية وأفراد الخ ..
و حتّـى تنجز الجبهة الثورية مهامّـها فإنها معنية بعد تحديد خطها السياسي بحسن هيكلة مؤسساتها والذهاب إلى الشعب واستنهاض أوسع الجماهير للمقــاومة فالطريق الوحيد للنصر ودحر الإرهاب التكفيري وإلحاق الهزيمة بالامبريالية والصهيونية والرجعية يمرّ عبر المقاومة الشعبية وحدها وعندما ينهض الشعب فإنّ أيّــة قوّة لن تستطيع الوقوف في طريقه.
و اليـوم فإن تونس أمـام طريقين متقابلين، طريق الثّــورة الذي يعني إلحاق الهزيمة بالرجعية من خلال ترسيخ مكاسب انتفاضة 17 ديسمبر وتطويرها وصولا إلى التـحرّر الـــوطني والدّيمقراطيّـة الجديدة والاشتراكية وطريق الرجعية الذي سيترتب عنه الوقوع في الكارثة ومن علاماتها الحرب الأهلـيّة الرجعية وتفتيت الشعب وتفكيك الوطن وعودة الاستعمار المباشر.
إنّ الوضع الحالي في تونس لن يستمرّ طويلا فهو وضع أزمة متصاعدة وأوّل من يدرك ذلك هي القوى الرجعية السائدة التي تمتلك مخططات جهنمية لتنفيذها في حال انسدت أمامها السّبل وهي مستعدة لأسوء الاحتمالات بإشهار السّـلاح في وجه الشعب وتعميم الإرهاب على البلاد بأسرها، ولن تتوانى عن تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ يسيطر عليها أمـراء الحرب ووراء هؤلاء تقف الامبريالية والرجعية العربية والإقليمية داعمة هذا الطرف أو ذاك .
و من هنا أهمية وعي قيمة توحيد النّضـال الثّـوري ليس في تونس فقط وإنّما في الـوطن العربي و العـالم أيضا، فالأمّـة العربية و الإنسانية قاطبة تواجه اليوم هجوما غير مسبوق من حيث شراسته مما يفرض إطلاق صيحة فزع لرصّ صفوف الشعب وتحميل جميع الثّــوريين مسؤولياتهم التاريخية.
-----------------
جـوان/جويلية 2015






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجبهة الثورية التونسية : بيان عن مذكرة التفاهم التونسية الأ ...
- نظرة سريعة على الوضع العربي الراهن
- بيان حول الوضع الراهن في تونس
- لخداع الكادحين الرجعية تتاجر بالشعارات الثورية
- افتتاحية عدد أفريل ماى من جريدة طريق الثورة
- بيان : في مواجهة - النكبة - هناك الثورة .
- سبعون عاما على انتصار الجيش الاحمر على النازية
- في عيد الشغيلة العالمي : الثورة طريق الكادحين إلى التحرر و ا ...
- اليوم العالمي للمرأة والقضايا المنسيّة
- تونس : خزينة فارغة.. فاقتراض.. فاستعمار مباشر
- لتتوقف المجزرة في اليمن !
- الوطن العربي في عين العاصفة
- بوكو حرام النيجيريّة والمرأة
- حزب الكادحين يعزى الحزب الشيوعى الفلسطيني الثوري في وفاة امي ...
- المرأة في عيدها العالمي: تفاقم المعاناة و انخراط متزايد في ا ...
- افتتاحية طريق الثورة عدد جانفي 2015
- بيان حول المقاومة الشعبية في ذهيبة
- بيان حول تشكيل الحكومة الجديدة في تونس
- في الذكرى الرابعة لانتفاضة 17 ديسمبر : لا بديل عن المقاومة ا ...
- بيان حول اضراب المدرسين في تونس .


المزيد.....




- مأساة في مركز إسلامي.. سقوط قتلى إثر إطلاق نار على مسجد بسان ...
- بعد إطلاق النار.. المركز الإسلامي في سان دييغو يُعلن إغلاق أ ...
- الكرملين يتوقع نتائج جدية من زيارة بوتين إلى الصين لتعزيز ال ...
- روسيا تعلن عن تنفيذ مناورات نووية لمدة ثلاثة أيام
- أميركا تعزز إجراءاتها الصحية بعد إصابة مواطن بـ-إيبولا-
- لعبة الشد والجذب.. لماذا تراوح مفاوضات إيران مكانها؟
- هدنة هشة في لبنان.. والسيادة رهينة السلاح
- روسيا تعلن عن تنفيذ مناورات نووية لمدة ثلاثة أيام
- التسلسل الزمني لواقعة إطلاق النار بالمركز الإسلامي في سان دي ...
- فاطمة بيو: السيدة الأولى في سيراليون التي هربت من زواج قسري ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الكادحين الوطني الديمقراطي - صيحة فزع لرص صفوف الثوريين في تونس و الوطن العربي و العالم