أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - سامي الذيب بين زويمر والبديل !!














المزيد.....

سامي الذيب بين زويمر والبديل !!


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4847 - 2015 / 6 / 24 - 18:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الزميل الكاتب بموقع الحوار المتمدن سامي الذيب رغم كبر سنه إلا أنه مفعم بحيوية الشباب ، ونشاط غير عادي في الإسلاميات على سياق القدح دائما أو بنقل ما هو شاذ من رأي لشخص ما محسوب بطريقة أو بأخرى على المسلمين ،

يظهر حرصا مصطنعا على المسلمين وبمعرض الشفقة !

فهات بديلك يا سامي الذيب !

نعم يا استاذ سامي الذيب أوجز الأمر واختصر الطريق واعرض بضاعتك وهات بديلك أيها المؤمن المتدين !! ،

أرنا بضاعتك ، وحدثنا عن بديلك !!

نعم يا سامي الذيب أخبرنا عن البديل هيا يارجل غرد وابدع بالحديث عن يسوع والثالوث والتجسد وأن الله لا يموت ! لكن من مات على الصليب هو الله !! ،

حدثنا عن الخلاص والكفارة وخطية آدم الأصلية المتوارثة !!

حدثنا عن المحبة والفداء والدم المطهر لكل الآثام السابقة واللاحقة بدم يسوع ذي السر الباتع واللامع !!

أرنا بضاعتك يا سامي الذيب !!

وحدثنا عن بديلك أيها المؤمن المتدين المشفق على المسلم !! ،

أم أنك يا صديقي لا تملك البديل ؟!

أم أن دورك محصور بما قاله زويمر من عقود بالتالي من سطور ؟! !! :

ولكن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية ، فإن في هذا هداية لهم وتكريما ، وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ، ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله ، وبالتالي فلا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها ،

انتهى النقل من كلام المنصر الشهير صموئيل زويمر في خطبته بمؤتمر القدس التبشيري الذي عقد برئاسته سنة 1953 ،

والآن يا زميلنا العزيز سامي الذيب أثبت لنا أنك لا تسير على نهج إمام المنصرين وقدوتهم صموئيل زويمر !

وأنك لا تتبع خطاه بما كشفه وصرح عنه علانية !!

فهات بديلك يا سامي الذيب وحدثنا عن معتقدك !!

حدثنا عن الثالوث ! وحدثنا عن التجسد ، وحدثنا عن الكفارة والخلاص ! وحدثنا عن القواسم المشتركة والكثيرة بين البولسية والوثنية وبإقرار جهابذة عقلاء وعلماء الغرب !! وباحثيه العظام !

لكنك لن تفعل يا سامي الذيب !

لأنك لا تملك البديل الصحيح والسليم والذي لفظه عقلاء الغرب من قرون ،

بل أنت بمهمة محددة هي ما حددها زويمر في خطبته تلك !!

هل تريد الدليل البسيط يا سامي الذيب ؟!

لأنك تروج الإلحاد رغم إقرارك بتدينك وفق معتقدك المسيحي ولادة ووراثة !

نعم لا تتجرأ أن تحدثنا عن معتقدك وإن رغبت !

ورغم أن مهمتك ليست التبشير بل الترويج للإلحاد في أوساط المسلمين ،

لكنك فشلت كما فشل غيرك !

وأما من خدعك وزعم الإلحاد من أجل المال فهو في قرارة نفسه يوقن أكثر مني ومنك بوجود إله !!!!! .






#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتنصرون والمسيحية ورشيد المغربي أنموذجا !
- الإلحاد والمشائخ والاستبداد والعناد !
- ونحن يا خادم الحرمين الشريفين من لنا ؟!
- الإرهاب الدموي في الكتاب المقدس !
- تخاريف إعجازية في الكتاب المقدس !!
- سامي الديب والهروب الكبير !!
- إله العاهرات والكتاب المقدس !!
- المسيح بين الروح والنفس وعبدالله خلف !
- الفاشية وإله الكتاب المقدس الدموي
- فاطمة ناعوت والمشائخ ! والقمع !!
- الباباوات بين الزنا والمثلية وسلطان العاهرات !!
- الصوم بين الأرثوذكس وسامي الديب ورشيد المغربي
- التأقبط والسلفية عند الكنيسة الأرثوذكسية
- الأرثوذكس بين اغتصاب الكهنوت وعذاب الملكوت !
- ورطة الأرثوذكس بين اللاهوت والناسوت !!
- لماذا خلعت جماعة الأمة القبطية البابا يوساب ؟!
- مجمع خلقيدونية وعصر الاستشهاد المزعوم أرثوذكسيا
- الأرثوذكس ومأزق القول بالطبيعة الواحدة !
- من تخدع يا سامي لبيب ؟!!
- ختان الإناث والشيخ ابن باز والمذاهب الأربعة !


المزيد.....




- آية الله آملي لاريجاني: تشكّل هذه المراسم التاريخية فرصة لتج ...
- آية الله آملي لاريجاني: إنه القائد الذي أفنى عمره في سبيل ال ...
- تصعيد إسرائيلي واسع: اقتحام معهد للأونروا بالقدس ومنع الأذان ...
- إطلاق سراح محمد الصيهود بكفالة لدواعٍ صحية
- بقائي: موقف العراق خلال الحرب كان موقفاً مسؤولاً ومتضامناً م ...
- مدير المسجد الإبراهيمي: إسرائيل تمنع رفع الأذان لليوم العاشر ...
- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: تصدينا لخلي ...
- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: المواجهة أ ...
- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: أي عمل يهد ...
- استشهاد عنصرين من حرس الثورة الاسلامية في هجوم إرهابي في مدي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - سامي الذيب بين زويمر والبديل !!