أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - وراء كل حرامي كتلة سياسية فارس الصوفي يتمسح بالعقود الفاسدة














المزيد.....

وراء كل حرامي كتلة سياسية فارس الصوفي يتمسح بالعقود الفاسدة


نعمان الانصاري

الحوار المتمدن-العدد: 4823 - 2015 / 5 / 31 - 01:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وراء كل حرامي كتلة سياسية
فارس الصوفي يتمسح بالعقود الفاسدة



نعمان الانصاري
تتلوث يدا فارس الصوفي، بعقود تصب مالا حراما، في أحضان عقيل الطريحي.. محافظ كربلاء وأحمد المالكي.. إبن نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.. كما يدعي صداقة متينة مع وزيري الداخلية محمد الغبان والدفاع خالد العبيدي.
العلاقات الحقيقية، والادعاء، كلها يوظفها لإبرام عقود مع جهات متعددة، لا ينفذ منها شيئا بالنتيجة، إنما يمررها بواسطة جنجر.. المومس الامريكية التي جاء بها معه من الدنمارك، حيث يقيم.
شكوناه لرئيس الوزراء.. د. حيدر العبادي، طويلا ولم نجد احداً يعنى بالشكوى، فيحد من الصوفي وسواه؛ لأن الجميع مفسدون، كل يمسك الآخر من رقبته و... الله على الظالم!
إنه يلتقي شخصيات محترمة، اتمنى عليهم أن يربأوا بأنفسهم عن تلك الصداقة؛ فكل قرين بالقرين يقاس! فهو يوظف دولة كاملة لمصلحته الشخصية، محميا بشكل مباشر من أحمد المالكي، الذي عين حارسا شخصيا له.
المنتفعون يتواطأون معه، برغم علم الحكومة، غير وجلين، ففضلا عن الطريحي والمالكي والغبان والعبيدي، ثمة وزير يستاجر الصوفي منه بيتا، بأضعاف ثمنه الحقيقي؛ كنوع من غسيل الأموال.. رشوة على شكل إيجار سكني!
وجوق مسؤولين، ما أن يروا جنجر تتقدم الصوفي، حتى تسقط الممانعات كلها، ويعيدون صياغة الدستور على مسؤوليتهم الشخصية، وهم عرفون بأن لا أحد يجرؤ على محاسبتهم؛ لأن وراء كل حرامي كتلة سياسية نافذة، تجرد سيفها للدفاع عنه، بإسم المقدسات.. وهي براء منهم ومنه.
قدم الصوفي مع هبة السياسيين، على العراق بعد 9 نيسان 2003؛ ليقتسموا الغنيمة، عائدين من رفاه الاقامة في الخارج، بينما "أولاد الخايبات" يصارعون "الباذنجان" قوتا لعوائلهم، إبان الحصار.
إبان الحصار كان فارس الصوفي يتسكع مع جنجر في الدنمارك ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وإبنه أحمد آمنان في دمشق ورئيس الوزراء د. حيدر العبادي في لندن وعقيل الطريحي والكربولي ينبثقان فجأة.. بعد 2003 ليتمتعا بمغانم لم يسهم أي من الموجودين على ساحة ترف السلطة الان بصنعها، ولا المعاناة في سبيل تحقيقها.. إنما كلهم "لا أستثني أحدا" حتى الغبان والعبيدي.. جاؤوا للتمتع بما لا يستحقون.
فارس.. اليد اليمنى للطريحي، منذ كان مفتشا عاما لوزارة الداخلية،... يهش به على غنمه وله فيه مآرب أخرى، قادما من الدنمارك التي يقيم فيها، ترافقه جنجر! يتنقل بها من هذا المسؤول الى ذاك، مدعيا انه صديق رئيسي جهازي المخابرات والامن الوطني، في حين الدولة منشغلة عنه.. لا توقفه عند حده؛ فإدعاء الصفة، وإستغلال النفوذ، جريمتان يعاقب عليهما القانون، لو كان في العراق قانون(!؟) فبعض أصحاب القرار تتوزع مواقفهم بين مستفيد من جرائم فارس وامثاله، يوظفها لصالحه، او متواطئ يتقاضى "كومشن" نظير السكوت وعدم إستخدام صلاحياته في محاسبة فارس والطريحي وسواهما.
يتسكع فارس وجنجره، في "الحارثية" و"المنطقة الخضراء" و"كربلاء" يمرران شؤونا ما كانت لتمر لولا (... جنجر...) حاصودة العقود الفاسدة، ومبرمة الاتفاقات غير النزيهة، التي "تلصم" القانون بهزة من كتفها البض.
لن تأخذني في الحق لومة لائم؛ لذا في المرحلة المقبلة، سأنشر صورا للعقود الفاسدة، التي مررها الطريحي والمالكي من خلال سمسرة فارس على جنجر؛ محولين العراق الى دولاب دم ومال يديرونه لصالحهم ونحن في دلخله دائخون.
سأنشر وثائق البيت الذي يسكنه فارس.. وهو مملوك لأحد المسؤولين بإيجار يفوق قيمته الحقيقية، كنوع من رشوى مبطنة، وإنموذج آخر لفن "غسيل الاموال" الذي أبدع فيه ساسة العراق، ووثيقة أخرى عن توريث الطريحي منصبه الذي غادره، لصهره.
عقيل كان يعمل مفتشا عاما في وزارة الداخلية، إنتخب محافظا لكربلاء، فسلم المفتشية لصهره؛ كما لو أن مناصب الدولة ورث عن آبائهم يتبادلونه خلال مجاملات عائلية!
وفي الجعبة وثيقة عن خط الفساد المائل الذي مده الطريحي وفارس مع أحد الوزراء، بتوصية من أبو... نظير سمسرة لرجال بلغوا شأوا في الدولة وتبوأوا مراتب مقلقة لكيان البلد.



#نعمان_الانصاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوق وزارتين فارس الصوفي صديقا لجهازين أمنيين
- فارس الصوفي.. إنموذجا -الإمام المايشور يسمونه ابو الخرك-
- قناة جنجر العراق يضيع وأنتم تفسدون
- الى أنظار وزيري الداخلية والدفاع إحذرا.. الصوفي يفسد بلسانيك ...
- إنكم تأكلون جمرا في بطونكم
- خلل مهني نتعاتب فيه المسلة.. إرتضت دورا تدفع ثمنه
- المباهلة.. قدرت طول منير حداد على قرمتك فالفيتك خاسرا
- لولا منير حداد لعاد صدام الى حكم العراق
- منير حداد القشة التي تقصم ظهر المالكي
- رسالة مفتوحة الى المالكي
- منتحلا صفة اجتماعية لأغراض نفعية مقول يقدم نفسه باسم مدير بل ...
- لا رأي لمن لا يطاع البغدادية تسفه العملية السياسية
- الحمداني يتمسح بأذيال الخشلوك
- الخشلوك.. يسقي العراقيين ملح البحار مع السجائر
- بعد ان لفظته الفضائيات الخشلوك يلملم الحمداني.. سقطَ متاعٍ
- الرجال مخابر مو مناظر العكيلي يلوث سمعة البلد بعجاج افعال يت ...
- العكيلي مخبوء طي لساناحمد المالكي
- وارد الرحمن لا يفسده الشيطان إبن الحكومة يغض النظر من أجل ال ...
- فواتير ورجال / 14
- اجهزة كشف القشة التي قصمت ظهر العراق / 13


المزيد.....




- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- تزايد مخاوف التعبئة لدى الروس مع تصاعد التجنيد القسري من الك ...
- قطر تواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.. وترامب يتحدث عن - ...
- الصين تؤكد أنها ستحمي مصالحها بعد تهديد واشنطن لشركاء إيران ...
- ترامب يُغازل كيم.. هل تهتز المظلة الأمنية الأمريكية في آسيا؟ ...
- البرص المصري يغزو إسرائيل
- الشرطة الإسرائيلية تمنع مؤتمرا للسلطة الفلسطينية في القدس وت ...
- ميزات أمان ChatGPT للمراهقين تثير شكوك خبراء سلامة الأطفال


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نعمان الانصاري - وراء كل حرامي كتلة سياسية فارس الصوفي يتمسح بالعقود الفاسدة