أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - عذابات السيد المسيح والشهيد مصطفى الصبيحاوي














المزيد.....

عذابات السيد المسيح والشهيد مصطفى الصبيحاوي


ستار عباس

الحوار المتمدن-العدد: 4821 - 2015 / 5 / 29 - 20:52
المحور: الادب والفن
    




ستار الجودة
استهليت كلمتي الأسبوعية في شارع المتنبي في باحة المتحف المتجول الثقافي بقراءة صورة الفاتحة ترحما" على أرواح شهداء العراق واختصينا الشهيد مصطفى الصبيحاوي لبشاعة ما تعرض له وموقفه البطولي وأشدنا بمواقف الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والقوات المسلحة, واستعرضنا نتاج المتحف والجديد الذي طرأ عليه "(سنتطرق لبحث المتحف في وقت أخر أن بقينا)"
بعد الكلمة استوقفتني امرأة وقورة سنها بحدود ستون ربيع قالت أن الشهيد مصطفى لم يكن ابن طائفة محدده انه ابن الإنسانية أولا ثم ابن العراق,نعم سيدتي وهو كذلك, ثم أردفت بالقول لقد أقمنا له قداس "توقفت عن السرد وغر ورقت عينيها بالدموع" وعرفت بأنها من أخواننا المسيح الذين طالهم الإرهاب كما أطال كل المكونات العراقية,واستمرت وقالت لقد تذكرت حينها وانأ أشاهد التلفاز الذي عرض فلم الشهيد مصطفى عذابات سيدنا المسيح وكيف كانوا يطوفون به الشوارع وهو مثخن بالجراح وشاركني أبنائي وأهلي بهذا الاستذكار المقدس, وبكينا ولسان حالنا يردد الدعاء بخلاص العراق من شر الأشرار وتمنينا ان يلهم الرب أهله وأمه المسكينة بالصبر والسلوان, وقالت ان روح مصطفى اليوم حاضرة بيننا تطوف بسلام لأنه دافع عن السلام والأمان دافع عن العراق واستشهد كالمسيح شامخ معلق على الجسر مات مثل ما تموت النخيل واقف يتحدى كل عناوين الظلم, لم تتوقف الدموع رغم استطرادها بالكلام, واثنت على أبيه الذي تكلم برباطة الجأش وقالت هذا هو ديدن العراقيون شيمتهم العفو ما استطاعوا لأنه من شيم الشجعان, عرفت بعدها بأنها عراقية مغتربة واسمها "ماري "جاءت لترفه عن نفسها في شارع المتنبي وزارت المتحف لأنها سمعت عنه الكثير من المغتربين العراقيين في الخارج لكن زيارتها تحولت الى قداس مسيحي يقام في وسط مجلس عزاء أسلامي حضرته كل طوائف العراق ومكوناته. التفت الى صديقي الذي كلفته ان يصور اللقاء وجدته يجهش بالبكاء مع جمهور كبير التزم الصمت بصفة الاحترام يستمع الى ما تقول السيدة الكريمة بعضهم لم يمسك نفسه من البكاء ,رحم الله الشهيد البطل مصطفى الصبيحاوي الذي اجمع العراقيين باستشهاده ومواقفه البطولية واللعنة على كل القتلة والمجرمين



#ستار_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نحتاج الى- - حسنة ملص -
- ماذا لو غلق -المتحف الثقافي-
- شبعاد :الفن والجمال المقدس
- من سرق -الثلاجة -
- رسالتنا إنسانية
- -كلكامش- مسجى في -المتحف المتجول الثقافي-
- صلاح الدين مقبرة -المشروع الطائفي-
- النصر يقض مضاجع الأقزام
- معارك الأحرار
- ثقافة -الوجع-
- لا تعذريهم
- تأملات حزن جميل
- كانوا بالأمس عراة
- فساد على الطريقة - التروباتيكية-
- شناشيل
- تحسس السياسي من الصحفي
- عيد الحب وعيد الدم
- المتحف الثقافي و الفنان الفطري المتعدد المواهب
- حبيبتي
- عبد الكريم قاسم رمز لم تغيبه الأحداث


المزيد.....




- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ستار عباس - عذابات السيد المسيح والشهيد مصطفى الصبيحاوي