أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - رسالة من اسير














المزيد.....

رسالة من اسير


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4810 - 2015 / 5 / 18 - 20:11
المحور: الادب والفن
    


رسالة من اسير

لك رسالتي يا سيدتي

ان اسيرك فالطفي بي

كانت عيونك الكاس التي سقطت فيها دموعي

كانت ضحكتك متعتي و فرحي

كانت وجناتك التي ... قلبي

انا اسيرك فالطفي بي

قلبي سرق مني من دون ان انتبه

عندما انتبهت لا نبض في جسدي

بحثت عن قلبي وجدته ملتصقا في خصلات شعرك الجميل

انا اسيرك فالطفي بي

لا اطلب سوى الرحمة و الرحمة هي ان تتزوجيني

لا تطلقي قلبي وانما احبسيه

و في قلبك ارجو ان تضميه

فانا لا اريد التحرر من الاسر

و الحل هو ان اتزوجك

انا اسيرك فالطفي بي

مفتاح السر بيدك ما اخفيه

تزوجيني ارجوك لاكون طول عمري اسير

ما احلى الاسر عندما يكون السجن و السجان حبيبتي

و الالتصاق هو امنيتي و الحب العفيف هو غايتي

انا اسيرك فالطفي بي

عندما تتزوجيني فقط يفتح باب سجني

فلاتبخلي عن محب في اخر العمر و العمري

اجيبيني و ارسلي لي رسالة

قولي نعم انت حبيبي

واتي حسب طلبك سوف اسجنك لنهاية العمر في صدري و طعامك سيكون دفئي

و هوائك سوف يكون شفتي

انا الاسير ارحميني ولا تطلقيني
انتى اصل كلمة سكنت صدري و اليوم مع اول صوت بلبل

خرجت و نفختها بيدي لكي تصل اليكي

يازهرة البحر الكبير كوني مثل ماء البحر الازرق مبتهجا يا حبيبي

انا في انتظار رسالتك فاذا كانت قاسية

فاعطيني مفتاح السجن العتيق و قولي يا عاشق انت طليق

هل تعرفين ماذا سوف يحدث

لاياتي هذا العام الربيع ولا تسمعي يوما صوت الطيور

وترحل كل نجوم الليل

وسوف يسود المساء

ومع هذا انا ارفض رسالتك

وسوف القي قلبي مرة اخرى في احضانك

انا اسيرك فالطفي بي

ولا تردين رسالتي الي فاان قلبي لايتحمل الاذية

كل حلمي ان اصحو في الصباح و اجد نفسي

محتضنا وردة المساء



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نادره ...السياسي والمتدين.
- (( أحلام بائعة اللبن وراعي الخراف ))
- (( حكمة طفل ))
- اليوم انا سعيد فقد ضحك عبد المجيد
- اليوم في الصباح خطرة لي فكرة اتزوج مايا اله المياه
- (( الهجره الى كوكب زحل ))
- فلم هندي
- (( الغابه )) أنا جميله
- (( رحل رجل في العشرين من ثورة العشرين ))
- (( أذا عرف السبب بطل العجب ))
- هجره
- (( ثلاث سنافر ))
- (( هارون الرشيد والمطر .. ))
- من هو المستفيد
- (( مامعنى الرومانسيه ))
- (( هدهد ))
- (( ياحافر البير ))
- في غفله من الزمن
- (( أربعه خوش خبزه بيهم ))
- (( لماذا لايأكلون كيك ))


المزيد.....




- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...
- 45 دولاراً لدور بطولة.. هل يُطيح الذكاء الاصطناعي بالممثلين ...
- طرزان: -ظننت أن ثعبانا حديديا ابتلعني-!
- رواية اقتبس عنوانها من آية قرآنية تتحول إلى فيلم سينمائي
- فنانون روس يشاركون في مهرجان -الفيل الذهبي- بإسبانيا لأول مر ...
- وفاة الممثل الروسي يوري تسوريلو
- فلسطين تودع أيقونة الفن التشكيلي سليمان منصور في موكب جنائزي ...
- هجوم لاذع على نقيب الموسيقيين المصريين: هدد سمعة الغناء المص ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - رسالة من اسير