أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - (( ياحافر البير ))














المزيد.....

(( ياحافر البير ))


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4732 - 2015 / 2 / 26 - 17:21
المحور: الادب والفن
    


(( يــــــــاحافر البــــــــــير ))

زكيه جورج



ياحافر البير ماتكلي شلك بيها خوف الفلك يندار و انت تكع بيها


منذ زمن بعيد الفن والادب يشكل الحياة العامه ويربي الشعوب لحياة افضل فالفنان والكاتب والاديب هذه الشريحه من المجتمع هم شموع تحترق لكي تنير الطريق للبشر .

. وتختصر لهم المفاهيم في اسطر ومفاهيم وجمل قصيره وجميله وهي حكمه وخبره للحياة ونضج ،

واليوم زكيه جورج فنانه عراقيه من الزمن العراقي القديم الحقيقي غير الزائف ويسمى باختصار{ الزمن الجميل} .....

.... تقول الفنانه وتنصح من الذي يحفر البير لاخيه الانسان فقد يدور دولاب الدنيا وفي النهايه انت من يقع في البير ....

. وهكذا هي الحياة لقد حفروا الابار ، والابار تنادي ونحن مع قساوة الاحداث.. الاانناسوف نرى بان زكيه جورج ماقالته حقيقه .



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في غفله من الزمن
- (( أربعه خوش خبزه بيهم ))
- (( لماذا لايأكلون كيك ))
- الغرب و العلوم
- (( رساله للسيد الجميل ))
- (( أستجواب أبليس ))
- (( سميره وأميره ))
- (( طباخ السم أكله ))
- (( أنا والفار والاستعمار ))
- رحمه الله كان مسلما”
- {{{ أحب ثلاث .... وأكره ثلاث }}}
- (( نصنع المارد فنخافه ونطيعه ))
- لماذا الصينيون لايرتدون القبعات الخضراء
- (( ثورة الخبز ))
- (( أقاليم .. و الكعكعه ))
- أمنيات وأسئله
- (( كل عقد لديهم عدو واليوم نحن وبالامس نحن ))
- (( رساله الى أبي ))
- (( حروب وهروب ))
- (( أذا لم تكن ذئبا” بالت عليك الذئاب ))


المزيد.....




- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”
- سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- فنانو ميسان.. حضور لافت في دراما رمضان تمثيلا واخراجا وكتابة ...
- حكاية مسجد.. -حميدية- بتركيا بناه عبد الحميد الثاني وصممت دا ...
- معركة الرواية.. هكذا يحاصر الاحتلال القدس إعلاميا
- القصيدة المحلية وإشكالية شعر المناسبات
- معرض للمغربي عبد الإله الناصف عن -حيوية إفريقيا وصلابة تراثه ...


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - (( ياحافر البير ))