أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - (( هارون الرشيد والمطر .. ))














المزيد.....

(( هارون الرشيد والمطر .. ))


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4736 - 2015 / 3 / 2 - 16:07
المحور: الادب والفن
    


(( هارون الرشيد والمطر ....ومطر اللغه العربيه ))



قال هارون الرشيد وهو يشاهد الغيمه اينما تمطرين فخراجيك لي ..


. واللغه العربيه تقول اينما وجدتي نفسك فخراجها لنا ، نحن لانحتاج المطر ان يسقط فالمطرهو من حصد من أرضنا لكي يسقي شعوب الارض كافه وفي مرحلة يسقط حصتنا فهل المطر عربي !!

اللغه مطر حضاري وهو عطر لايمكن الغاء من الكوكب الارضي وسر المطر هو القرائن فنحن عندما مطرنا حصصنا شعوب تؤمن بمياه جنة عدن وكعبة ابراهيم وتتحدث لغتنا انه انتماء لرب السماء تلك اممنا خلت من بعدها الامم من هي ؟

امة من عرب اللسان نحن لانكون تابعين لاننا نحمل سر اللغه هي مفتاح بقاء هذه الامه ولكي تقضي على امة تقضي على لغتها ولكن لكي تقضي عليها يجب ان تقضي على الاسلام وعليك انت تقضي على لغة القرآن ..

عربي ، فارسي ، هندي ، باكستاني ، صيني ، أسيوي ، اوربي ، امريكي ، لاتيني ، اوربي شرقي ، اوربي غربي ، روسي ، جزر، استرالي ، نيوزلندي ، قطبي .... انها حركة اللسان تنطق عربي فااية هويه جاءت من السماء ولهذا نحن هدف لكل انسان لايحب هذه الظاهره ... اللغه العربيه هي ماء السماء وعطر الارض وسمو بقاء لغة الضاد واسمها الحقيقي {{{{ بغــــــــــداد }}}}

لماذا هي رحم الامه ! وضحية الامه ! ومع هذا تحب الامه فهي ام واللغه هي إم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو المستفيد
- (( مامعنى الرومانسيه ))
- (( هدهد ))
- (( ياحافر البير ))
- في غفله من الزمن
- (( أربعه خوش خبزه بيهم ))
- (( لماذا لايأكلون كيك ))
- الغرب و العلوم
- (( رساله للسيد الجميل ))
- (( أستجواب أبليس ))
- (( سميره وأميره ))
- (( طباخ السم أكله ))
- (( أنا والفار والاستعمار ))
- رحمه الله كان مسلما”
- {{{ أحب ثلاث .... وأكره ثلاث }}}
- (( نصنع المارد فنخافه ونطيعه ))
- لماذا الصينيون لايرتدون القبعات الخضراء
- (( ثورة الخبز ))
- (( أقاليم .. و الكعكعه ))
- أمنيات وأسئله


المزيد.....




- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - (( هارون الرشيد والمطر .. ))