أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسام كصاي - راشد الغنوشي: أنموذج إسّلام سيّاسي مُعتدل














المزيد.....

راشد الغنوشي: أنموذج إسّلام سيّاسي مُعتدل


حسام كصاي

الحوار المتمدن-العدد: 4804 - 2015 / 5 / 12 - 02:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


راشد الغنوشي: أنموذج إسلام سياسي معتدل
هو رئيس حزب الهنضة الإسلامية (حزب الإخوان المسلمين في تونس), يحمل نزعة تسامحية أكثر مرونه من حركة الأخوان الأم (مصر) _ ونقصد حركة الإخوان القطبية وليس البنوية _؛ وهو واحد من رجال الدين العرب الذين يتسمون بالمرونه في التعامل مع الأخر السياسي أو الفكري المختلف, وكانت من أبرز طروحاته في شأن جماعات الإسلام السياسي أو الحركات الإسلامية إنه اهتم بقضايا تجديد الفكر الإسلامي وإعادة صياغة خطابه الديني، ومعالجة القضايا التي تواجه الفكر الإسلامي، والتحديات التي تعرقل مسيرة النهضة والإصلاح الديني، وأهتم بمسألة الشورى كثيراً, واعطى لها حيزاً من كتاباته؛ وعلاقتها بالديمقراطية وقدم لها مقاربات فكرية وافرة.
ورأى إن الشورى أصل من أصول الدين ومقتضى من مقتضيات الاستخلاف, أي أيلولة السلطة الربّانية إلى العباد, ومن ثم كانت الشورى العمود الفقري في سلطان الأمة, ونهوضها بأمانة الحكم فلا مناص لنهضة العرب والمسلمين من دونها كونها اساس الحياة, وان الديمقراطية تقدم افضل آلية أو جهاز للحكم يمكن للمواطنين إستعماله في ممارسة الحريات الاساسية ومنها الحريات السياسية , ويرى ان هناك مقاربات بين الشورى والديمقراطية, وإن الإسلام يقبل بكثير من شروط وقيم الديمقراطية.
أي إنه عول على نهضة الأمة العربية شرط الألتزام بمعايير الشورى, وهذه هي ملخص فكرته الإصلاحية, لكنه يعد من الزعماء الإصلاحيين الذين أعلنو صراحة بعدم إمكانية تطبيق الشريعة الإسلامية في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية, وأوضح ذلك في عدم الرغبة في تطبيق الشريعة في تونس, قناعة منه بصعوبة الأخذ بها كسياسة وتوجه ونظام حكم, إذ "لم تكن هناك قاعدة عريضة بحجم الأغلبية, مؤمنة بالشريعة, فأن أي محاولة لتطبيقها لن تكون ناجحة وستنتهي إلى الفشل وتكون لها انعكاساتها السيئة على الدعوة الإسلامية" وبالوقت ذاته فقد رفض الغنوشي الأستبداد والدكتاتورية علمانية كانت أم دينية .
في النهاية مَثّل الشيخ الغنوشي إنمْوذج إسلام سياسي معتدل، أكثر تأخي وتسامح ، وسطي شافعي، بل يمكن أعتباره مدرسة إسلامية سياسية معتدلة تمتاز حركية ديناميكية عالية ومرونة فائقة في التعاطي مع كل متغيرات فقه الواقع؛ ليُشكل بالتالي منهاجاً اعتدالياً وسطياً, يمكن أن يُحتذى به, على الأقل قياساً بالتطرّف الديني (الذي تديره الحركات الإسلامية الراديكالية) والذي يفتك بالعرب طولاً وعرضاً، لتمزق قيم الإسلام بأداة ووسيلة تُدعى إسلامية.



#حسام_كصاي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإمام جمال الدين الإفغاني: رائد الإسلام السياسي
- العلمانية خيارنا الوحيد
- الإمام محمد عبدة: مُنظر حركات الإصلاح الديني
- العُرُوبة وَالإسّلام: تَحْولات الدَوُلة وَالمُجْتَمْع
- التَحْول الدّيمُْقراطي: وِلادة ميّته
- الحركات الإسلامية: المصالح والمشالح
- إنْتكاسّة الدّيمُقراطيَّة في العرَاق
- التداول العنفي للسلطة: خيار إسلامي!
- دولة شيوخ المودرن
- لماذا نكتب عن الطائفية
- الدَوُلة العَرَبَية المُعَاصْرة: ثَقرَّطْة ام مَدنَّنة
- عرب النيران الصديقة


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم: -إسرائيل- من خلال وجودها وتأثيرها فرضت في ...
- حملة أمنية في ألمانيا لمكافحة الدعاية الإسلاموية على الإنترن ...
- أسكتلندا.. اعتقال منفذ عمليات طعن استهدفت الجالية المسلمة بإ ...
- وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية يصل إلى سويسرا
- الصحوة الإسلامية تحت مجهر الباحثين في طهران
- حرس الثورة الاسلامية: نظراً لجرائم الكيان في لبنان وانتهاك أ ...
- حرس الثورة الاسلامية: نؤكد مجدداً أن مضيق هرمز مغلق وعلى ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: تصدّينا لمحاولة تسلّل لجيش العد ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: عمد العدو إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّ ...
- المقاومة الإسلامية: قتلى وجرحى لقوات الاحتلال في محاولة تسلل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسام كصاي - راشد الغنوشي: أنموذج إسّلام سيّاسي مُعتدل