أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - آن لأوباما يغادر.. استعراض عسكري روسي للقوّة مُرعب وبحضور صيني وثيق!














المزيد.....

آن لأوباما يغادر.. استعراض عسكري روسي للقوّة مُرعب وبحضور صيني وثيق!


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 4802 - 2015 / 5 / 10 - 22:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بإمكان روسيا والصين "فعص" أميركا بأيّام وإلقائها على قارعة النسيان ,روسيا بسطوتها العسكريّة الجبّارة كما بدت باستعراض عضلاتها اليوم والصين بعضلاتها أيضًا وباقتصادها المهيمن على سوق السندات والاسهم الأميركيّة .. هذا هو المُستنتج من الرسائل الروسيّة باستعراضها العسكري "الصيني" الّذي وجّهته روسيا لغرمائها أمس..
على مدى العصر الحديث لم يُفهم عن روسيا سوى دورها "الرسالي" الايديولوجي, بشيوعيّتها ,واليوم بندّيّتها العسكريّة الّلاجمة أمام القوّة التدميريّة العدوانيّة الغاشمة, وهي في حقيقتها ايديولوجيّة جديدة بدأت روسيا الشروع بها مع وصول بوتن الحكم ,وهي تحاكي في بعض جوانبها الجانب الايديولوجي لسالفتها! ..
قوّة روسيّة للجم قوّة أميركا المنفلتة ..وذلك ما العالم اليوم بحاجة ملحّة إليه.. وهذا العرض الاستثنائي للقوّة أعطى آمالاً عريضة للكثير..
لم يشهد العالم يومًا استعراضًا عسكريًّا لأيّة دولة عرفت باستعماريّتها فقط استعراضات الاتّحاد السوفييتي والدول الّتي كانت تسبح في فلكها ما أعطاها طابع "الدفاع".. أميركا مثلًا ,تصنع الأسلحة المتطوّرة فيعطيها طابع الهجوم "لأنّها مشغولة" ليس بوارد استعراضات ,لكنّ صناعتها العسكريّة عادةً ما تكون صناعة ميدانيّة لتلبية فوريّة لمتطلّبات كلّ مستجدّ على ساحات المواجهات القتاليّة المنتشرة على سطح الكرة الأرضيّة بإسناد لوجستي لأكثر من ثلاثمائة قاعدة عسكريّة لها, والّتي بهذا الانتشار هي من تستعرض وهي من تتحكّم بنوعيّة "منتجها" ولعدّة أسباب وظروف وعوامل ..الكثافة السكّانيّة ..طبيعة الجغرافيا ..المسافات ..محيط الهدف وما جاوره ..طبيعة المناخ والطقس.. الثروات المنشودة من وراء الهدف وجدواها الاقتصاديّة ؛تستدعي التضحيات أم لا ,رصيد مالي وبشري يستحقّ أم لا ..ولذلك اشتهر التسليح الغربي بجودته العالية لأنّه "منتج ملبّي" يصنع لتلبية طلب فوري.. الصواريخ الّتي اخترقت ( ملجأ العامريّة ) مثالًا و"الديزي كتر" كذلك, والقنبلة "موب" القادمة "لضرب إيران" إضافة للنووي الّذي كانت أميركا بأمسّ الحاجة إليه لحسم استسلام اليابان و"للاستعراض" في نفس الوقت..
روسيا "السوفيتيّة" تقاليدها الصناعيّة العسكريّة أشبه ب"ردود" من صناعات تجاوب بها الطرف الآخر, وهذا الطرف بدوره هو من يحدّد نوعيّة مستجدّ تصنيعه العسكري ..ولذلك لا نستغرب عندما يعلّق أحد إعلاميّي روسيا على الاستعراض العسكري الروسي أمس: "..إنّها أسلحة متطوّرة تفوّقت على الكثير من أسلحة حلف الأطلسي!" معنى ذلك أنّ التصنيع الروسي لا زال يردّ بمستجدّاته التصنيعيّة على مستجدّات مغامرات الغرب الاستعماريّة!..
المتابعة الشغوفة للرئيس الصيني ,وزوجته, للعرض العسكري الروسي بمعيّة الرئيس الروسي بوتن ,رغم اصطحاب الأخير لقائد من قادة روسيا السوفيتيّة الّذين شاركوا في "انتصاراتها" في الحرب العالميّة الثانية يعطي انطباع بوجود رسالة "رطبة" مرفقة مع رسائل ساخنة كثيرة موجّهة للطرف الخصم, رسالة تقول "انا كنت معكم في تلك الأيّام"!..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- .. كفى ..ترجّلوا عن منابر الدولة, اصعدوا منابر مساجدكم
- أميركا هالَكَها العراق ,سعّرت في النفط لعلّ, فانتعشت قطبيّة ...
- ( وهُزّي.. ).. -الخشلوك- يُعلن -بنخلته- ؛المسيح وُلد في العر ...
- جون وأين, والمهندس وسليماني ..وتوفيق الدقن
- داعش أفضل عزيزي الطائفي أم -الاستعمار-..؟
- متحچون! -شبيكم- خايفين تگولون صدّام كان محقًّا عندما قاتل نظ ...
- انعكاسات -جثّة- كشفت هواجس من أطلقها.. -ديكارت- بهذه الثالثة
- المُهلّلون باتو مُهَلهَلون ..تركوا -الحمار- وتمسّكوا ب-الجْل ...
- فرح غامر ,فبمقتله ستنتل الكهرباء ومونرو يلعلع جمالها في -الط ...
- السعودي ,و-القناع-.. نشيّم السعودي ينزع لنا عبائته, فهل سينز ...
- المدن -لغة- عالميّة سيّد العبادي
- -القتال بالنيابة- كان الأجدى للمملكة
- -عاصفة الحزم- تدريب -حلفاء- للهجوم على سوريّا
- أدعوكم اخواني للبحث عن عراقي مفقود ,أوصافه:
- جهّل , ثمّ سووووگ
- كلمة بحق داعش لابدّ وتقال
- من نبش قبر ومثّل برفاته هو نفسه من يثرثر مهلّلاً برؤيته قطعة ...
- ويسألونك -لماذا معاوية منع الفرس دخول دواوين الخلافة ؛وإيران ...
- لماذا لا يتقدّم المراجع صفوف المقاتلون كما فعل الرسول والأئم ...
- قولوا الحقيقة: لصالح مَن -فيلم تحطيم آثار نينوى- عشية تحرير ...


المزيد.....




- -تفضيل جهنم وتحدي الخالق-.. حزب مصري يطالب بإجراءات ضد -برشا ...
- مصر.. السيسي يبحث خطة الحكومة لـ-تصدير التعليم-
- في ذكرى ميلادها المئة: وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوح ...
- قاليباف: طهران لن توافق على اتفاق مع الولايات المتحدة لا يضم ...
- كتائب حزب الله العراقية تعرض شراء المسيّرات والصواريخ من الف ...
- ضبط رسالة من رجل ستيني للأميرة النرويجية الشابة إنغريد ألكسن ...
- النيل والفيدرالي وقضايا أخرى.. من يختار الإثيوبيون غدًا لحسم ...
- صرخات أسر تفصلها أمتار.. كيف مزق الصراع النووي أوصال العائلا ...
- عضو بلجنة إدارة غزة للجزيرة نت.. لن ندخل القطاع قبل تشكيل قو ...
- ميانمار.. أزمة أسمدة تهدد زراعة الأرز ومخاوف من تراجع الأسعا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - آن لأوباما يغادر.. استعراض عسكري روسي للقوّة مُرعب وبحضور صيني وثيق!