أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - .. كفى ..ترجّلوا عن منابر الدولة, اصعدوا منابر مساجدكم














المزيد.....

.. كفى ..ترجّلوا عن منابر الدولة, اصعدوا منابر مساجدكم


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 4798 - 2015 / 5 / 6 - 21:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أحد يطيقكم بعد اليوم ولو كنتم تُطاقون لوصلتم للحكم دون استعانتكم بأحد لأنّ الملائكة لا تستعين إلاّ بالله الواحد الأحد الفرد الصمد وتستعين بالشعب لو أنّ الشعب كان فعلًا راضٍ عنكم ويتوقّ شوقًا لوصولكم, وإن كان هناك من وجدتموه صدّقكم فذلك لأسباب ثلاث باعتقادي البشري ,يا إمّا صدّق بالحصان يسبق "اللاندكروز" أو النسر يسبق الطائرة أو الطنطل يستطيع الوصول إلى القمر.. ويا إمّا من صدّقكم صدّق أنّ حكمكم حكم ملائكي تثورون على من سرق الشعب ولو بيضة ,ولا تنامون أو يغمض لكم جفن ليلة واحدة أو تهجعون حتّى تتأكّدون أنّكم قد وضّفتم آخر عاطل عن العمل في البلاد ,توقدون "شمعة الدولة" للتحقيق في سرقة بيضة الدجاجة "بما فيهم الديك"!, تلبسون "الخيش" على جلودكم "لتحسّوا بآلام الفقراء" لتقتلوا الفقر ولا تستوردون للشعب ملابس "شيش بيش" بدت شوارعنا بهم كمراهقي ألوان مستجدّون على حياة المدينة ,ولا توقدون "شمعة الدولة" في شأن إلاّ يخصّها لا تستغلّون ضوئها بشأن شخصي تستعرضون عضلات ألسنتكم الفقهيّة تحت ضوئها وشمعتكم في جيوبكم تحرصون ألّا تخسروا قليلًا من وقودها! فأين عمر عنك وعن أمثالك في وقاحة الادّعاء؟ وأين هي "درّته" عن رأسك؟ وأين هي تبعيّتكم لآل البيت والّتي صدّعتم بها رؤوسنا وصدّعتم بها مايكروفونات حسينيّاتنا ومساجدنا بادّعاء اتّباعكم لهم الذراع بالذراع والباع بالباع؟ وهل الفشل تلو الفشل حصيلته فشل ذريع هي من نتائج من يتّبع نهج آل البيت أم نتائجه من أناس يتّبعون الشياطين.. لا سامح الله؟ .. ليس ذلك فقط ,فقد خلّفت تجربتكم في الحكم من اثني عشر سنة ,عشرات الألوف من القتلى وأنضبتم نضحًا رصيد الدولة عن آخره بما تحمّلت من صبر وأنتم تتلفون عناصرها ومكوّناتها تباعًا وتحوّلوها لدقيق تنثروه بين أشواك منها "صناعتنا الوطنيّة" وقرينتها الزراعيّة فكيف في أيّامنا العواصف هذه أوصلتم البلد إليها ثمّ تدّعون استطاعتكم تلملموا ما نثرتموه! ..لم نر طيلة سنواتكم "المنبريّة" سوى عواصف تتلوها زوابع تلحقها زلازل, لم نر لا آل بيت يمشون بين آهات الناس يجفّفون دمائهم ولا عمر يجوب شوارعنا حاملًا درّته يهبط بها على رؤوس السرّاق والمدّعون ..ولم نر أو نلمح ملائكة يطيرون بأجنحتهم فوق رؤوسنا يطبّبون جروح ملايين النازحين أو يغيثون جنودنا أو يعينوهم على الموجهات اليوميّة أمام الشياطين الدواعش أو حتّى ولو يوقفون زحفها ,بل على العكس لم ير العراقيّون طيلة حكمكم سوى قذائف الهاونات تطير فوق الرؤوس منها تجعلها "سوس بلا روس" وإن اختطف مخطوف لن تنقذه أو تعثر عليه هذه الملائكة ولا حتّى قارئة الفنجان ولا حتّى الجنّ الأزرق نفسه ..بل ولم نر سارقًا واحدً أو ألقيتم القبض عليه طيلة حكمكم يقف أمام آلاف الاتّهامات الموجّهة ضدّه منها تُهم دمويّة ومنها ما باستطاعته ملأ خزائن الأرض من "البيض" مدفوعة الأثمان مقدّمًا ومن دم المواطن المقهور ,لكنّها لا زالت تطوف الفضاء تعيش بين السراب وبين أحلام المواطنين يناديها الجياع: "هيّا انزل ..اهبط ..عد أيّها البيض ,ترحّم علينا ولو ببيضة واحدة أيّتها الدِيَكّة" ولم نر هذا الملاك الطاهر ابن تربية الطاهرين يقف بقفص الاتّهام كما وقف أبا الحسن ع أمام القضاء بتهمة "درع" ليهودي مبغض أعلن إسلامه لمّا رأى رئيس حكومة المسلمين يسجّل دعوى ضدّ القاضي نفسه لمناداته بهذا اللقب دونًا عن "أبا الحسن" أسوةً باسم اليهودي.. هنا خطرت لي خاطرة كان وجوبًا لجمها ..يهودي أسلم لما رأى وشاهد ولمس من أخلاق لا ينافسها فيها حتّى الملائكة.. جواب "الخاطرة" من سؤال: هل الأعداد اليوم من الّتي نسمع بها عن أفواج يعلنوا إسلامهم يوميًّا تصلنا عبر وسائل الاعلام, ما حكايتها؟ وهل هي حقيقة فعلًا أم من ضمن "طقوس" وجوب تعميمها لترسخ في أذهان "المسلمين" على أنّ: "الإسلام لا زال فعّالًا كما هو بوجود هؤلاء ـ العلماء ـ الّذين يتوارثون النبوّة"؟ ,بحسب ادّعائهم قول الرسول ذلك ,لذا ,فما داموا هم هؤلاء يُشرفون على عقولنا منذ "أبا الحسن" ولغاية اليوم ,فإنّ أبا الحسن لم يمت بوجودهم ,والإسلام بخير وتمام التمام وعال العال.. كي يبقى الناس مصدّقين بأنّ الملائكة لا زالت تعيش بيننا لم يطردها طارد! والّذي حصل في البلاد من كوارث لدرجة كاد سيُمنع العيش فيه بحسب منظّمة الصحّة العالميّة كانت مجرّد إشاعات من الشيطان ليطردنا من نعيم خلقه الله لنا تحكمنا فيه الملائكة شرط أن لا نقرب كرسيّ الحكم وإلّا فستبدوا لنا سوءاتنا.. وهل يستطيع أحدنا رفض حكم ملائكي أو يمسّه بسوء؟..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أميركا هالَكَها العراق ,سعّرت في النفط لعلّ, فانتعشت قطبيّة ...
- ( وهُزّي.. ).. -الخشلوك- يُعلن -بنخلته- ؛المسيح وُلد في العر ...
- جون وأين, والمهندس وسليماني ..وتوفيق الدقن
- داعش أفضل عزيزي الطائفي أم -الاستعمار-..؟
- متحچون! -شبيكم- خايفين تگولون صدّام كان محقًّا عندما قاتل نظ ...
- انعكاسات -جثّة- كشفت هواجس من أطلقها.. -ديكارت- بهذه الثالثة
- المُهلّلون باتو مُهَلهَلون ..تركوا -الحمار- وتمسّكوا ب-الجْل ...
- فرح غامر ,فبمقتله ستنتل الكهرباء ومونرو يلعلع جمالها في -الط ...
- السعودي ,و-القناع-.. نشيّم السعودي ينزع لنا عبائته, فهل سينز ...
- المدن -لغة- عالميّة سيّد العبادي
- -القتال بالنيابة- كان الأجدى للمملكة
- -عاصفة الحزم- تدريب -حلفاء- للهجوم على سوريّا
- أدعوكم اخواني للبحث عن عراقي مفقود ,أوصافه:
- جهّل , ثمّ سووووگ
- كلمة بحق داعش لابدّ وتقال
- من نبش قبر ومثّل برفاته هو نفسه من يثرثر مهلّلاً برؤيته قطعة ...
- ويسألونك -لماذا معاوية منع الفرس دخول دواوين الخلافة ؛وإيران ...
- لماذا لا يتقدّم المراجع صفوف المقاتلون كما فعل الرسول والأئم ...
- قولوا الحقيقة: لصالح مَن -فيلم تحطيم آثار نينوى- عشية تحرير ...
- -قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كانت عاقبة الّذين من قبلكم-


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - .. كفى ..ترجّلوا عن منابر الدولة, اصعدوا منابر مساجدكم