أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - قولوا الحقيقة: لصالح مَن -فيلم تحطيم آثار نينوى- عشية تحرير تكريت؟














المزيد.....

قولوا الحقيقة: لصالح مَن -فيلم تحطيم آثار نينوى- عشية تحرير تكريت؟


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 4735 - 2015 / 3 / 1 - 23:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على ما يبدو أو هكذا يُخيّل إليّ أنّ معركة ال8 سنوات لم تنتهي بعد , والدليل أنّ إيران لا زالت تتقاتل ضدّ عراقيين! , والمعتدي في تلك الحرب كانت "أو جُعلت" إيران , وذلك بعد أن أعلن في ضحاها مسؤولها السيّد الخميني عن "تصدير الثورة" ويقصد الثورة المزعومة الّتي أتت به وجماعته لحكم إيران 1979, والدليل يهلّ تلو الدليل ما يحدث علنًا اليوم من نشر لصور الخميني على أرض العراق رغم انّ الرجل سبق له واعترف بهزيمته في الحرب, والاعتراف فضيلة ,خاصّةً وقد رفض جميع رُسل الصلح وردّهم على أعقابهم في تلك الحرب بعد أن أصرّ وهو مثال ديني يُقتدى , قائلاً لهم: "على جُثّتي"! , ويبدو لم تُعجب تلك الهزيمة أميركا أيضًا! فأضمرت شرًّا للعراق, لذا فكل ما هنالك انتقل القتال اليوم لداخل العراق بدل أن يبقى متفاعلاً بالدماء على الحدود المشتركة ؛ بين حرس وحشد وميليشيا , يقودها عراقيّون سبق وقاتلوا جنبًا لجنب مع الإيرانيين "هاربون من بطش النظام" , يتقدّمهم الهارب , السيّد العامري , بمعيّة إيرانيّون ,يتقدّمهم المهندس وسليماني , إذًا , وكما يقول البعض: "فلا زال القتال هو هو نفسه يدور بين إيران بما لها , وبين العراق ب ثوّار عشائر ومسلّحون" , قد يكون ذلك صحيحًا خاصّةً وقد منح الأميركيّون ثوّار العشائر والمسلّحون لقب داعش على غرار لقب دوق", عفوًا قصدي لقب "القاعدة" الّذي سبق ومنحوه للمقاومة الشعبيّة العراقيّة , وفي العقل السياسي الإيراني انتظار احتمالين: فإن استخدمت أميركا القوّة ضدّ إيران كما لوحّت مؤخّرًا فإنّ إيران تكون قد وسّعت حدودها مسبقًا اتّقاء هجمات برّيّة "للحلفاء" رأس حربتها "داعش" وفق استراتيجيّة الدفاع أو "المجال الحيوي", أمّا إن كان التهديد الأميركي حبرًا على ورق كالعادة وبعكس التهديدات الصريحة لكيري فإنّ إيران الّتي ستعتبر التهديدات ضوءً أخضرًا لها تكون قد وطّنت مساحات واسعة من العراق مع إمكانيّة مزيد من القضم .. القتال الايراني ـ الداعشي وبتغطية طيران "الحلفاء" تكون "اللعبة الخفيّة" بين أميركا وبين إيران انكشفت تمامًا في العراق معادية تمامًا في سوريّا! , وأميركا عوّدتنا فبركاتها الاعلاميّة تسبق عمليّاتها العسكريّة ليس آخرها "الكساسبة" وأغراض أخرى حول ليبيا أسبقتها بفلم خيالي ياباني "بوشيدو" من فريق "الننجتسو" .. لم يكذب محافظ نينوى الهارب السيّد النجيفي عندما شكّك بخامة التماثيل المصنوعة "نسخة طبق الأصل" والّتي اهرورقت مادّتها تهشيمًا أمام الكاميرا, وهل "داعش" هذه صناعة من؟ وتتحرّك وفق طلبات من؟ ألم يُعثر على جثّة قائد تنظيم "القاعدة" أبو مصعب الزرقاوي قرب الحدود العراقيّة الإيرانيّة؟ وما حقيقة رسائله الموجّهة لشيعة العراق والّتي كان المرحوم ينشرها عبر "العربيّة" مهدّدًا متوعّدًا على غرار رسائل ووعيد الظواهري وبيانات المرحوم بن لادن عبر فضائيّة الجزيرة؟ ولصالح من كانت تلك التهديدات؟ ألم تصب في صالح إيران لتبدو أمام شيعة العراق هي المنقذ مع تأجيج طائفي تكون فيه هي الفيصل والحكمُ؟ ..وماذا سيقول العراقيّون وهم يرون سياسيّي "الكورد" ظهروا على حقيقتهم بلا أحاسيس عراقيّة أو انتماء وبانت نواياهم حين مرّروا المخطوطات الآشوريّة إلى إسرائيل وكأنّها ليست آثار بلدهم؟ ..وما حقيقة العلاقة وحقيقة أهدافها ما بين الغزو الأميركي للعراق وبين سرقة آثار البلد أو تحطيمها وعلاقة ذلك بالكورد بداعش باليهود بحوادث آثار العراق؟ .. الثلاثة هؤلاء يبدون بلا آثار عكس العراق الموغل بالقدم؟ ..فهل محو ذاكرة العراق بعدما فنّدت ادّعاءات الكورد بعدما أعياهم البحث عن أثار لهم لتبديد الذرائع بشكوك على وجود كوردي قديم في العراق ؛ بتصحّر معرفي وأثري للدواعش" ببداوة لرعاة البقر؟ ..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كانت عاقبة الّذين من قبلكم-
- وحي أُنثى .. (إنث..رائيل) لا في غار بل بين ( نخيل )
- هل ديمومة -بيت الله- ديمومة سياسيّة؟.. بين -خاشقجي- وبين الم ...
- متنفّذ سياسي طائل وراء نشر صور لكبار ساسة إيران وسط ساحاتنا
- خطأ في التقدير كبير ارتكبه الإمام عليّ بحقّ معاوية ؛ السيّد ...
- عبعوب يعود لداخل المصباح
- الإسلام ذروة نحاول فهم حدوثها -كمشايعة- لا كتشيّع
- -الإسلام- ذروة , نحاول فهم حدوثها -كمشايعة- لا كتشيّع
- ألا من منجز واحد نؤيّد به الاجتثاث , تذكّروا وأنتم تجتثّون ؛ ...
- داعش طبعاً تحرق تقطع الرؤوس سيقاننا مرفوعة وقلوبنا محروقة
- ممنوع دخول الملحدين .. وحصوة وعود بعين اللّي ما يصلّي على ال ...
- -بعث وجيش سابق- بدل داعش , تخسروا أميركا وتربحوا الشعب
- وضع حدّ للطغاة كذب , وادعوا ما تدعون فالله كذبة الطغاة ولا و ...
- الحرس الوطني نوع آخر من قرارات التدمير للمواطنة
- الفوز الكوري هو فقط من استطاع وقف الاطلاقات الناريّة
- إعلام -براقش-
- فوز بانفجارات وهتافات وهوَس أيقظت وطنيّة لا يُعلى عليها وبذك ...
- شكراً -البغداديّة- .. جسر الأحرار بانتظارك
- مسبّة الساميّين يُعاقب عليها القانون الفرنسي ومسبّة محمّد دي ...
- أرأيت -يا هذا- كيف ينفع -الزيدي- الأبيض ليوم -عكاشة- الأسود


المزيد.....




- أمريكا تعلن شن ضربات جديدة على إيران.. وتقارير عن انفجارات
- الحوثيون في اليمن يعلنون فرض -حصار بحري- على السعودية
- الولايات المتحدة تتهم كوبا باختراق مؤسساتها العليا عبر حملة ...
- -يرحل السياسيون ونبقى-.. القط -لاري- يرحّب برئيس الوزراء الب ...
- عون يبحث في واشنطن تحريك اتفاق الإطار
- بورنهام رئيسا للوزراء بعد طي صفحة ستارمر
- مساع للتهدئة بين واشنطن وطهران
- الجزائر وإسبانيا تبحثان ملفات مشتركة
- بدء المحاكمة.. أم متهمة بارتكاب جريمة تقشعر لها الأبدان بحق ...
- رسالة قوية من الأزهر بشأن الهجمات الإيرانية على الدول العربي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - قولوا الحقيقة: لصالح مَن -فيلم تحطيم آثار نينوى- عشية تحرير تكريت؟