أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السندباد البصري - من قتل فيصل الثاني؟














المزيد.....

من قتل فيصل الثاني؟


السندباد البصري

الحوار المتمدن-العدد: 4799 - 2015 / 5 / 7 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انا شخصيا شخص محايد لكوني من البصرة ولدت بها و عانيت ما عانيت بعد ثورة 14 تموز 1958 حيث كنت طفلا في الروضة و التمهيدي في مدرسة الكلدان الخاصة..و سبب معاناتي الخوف من الحبال فبعد الثورة و بعد اقصاء عبد السلام عارف رحمه الله كانت الشوارع يوميا تغص بأناس غريبي الاشكال كأنهم جائوا من افلام رعب يمسكون حبالا و يصرخون علينا حين نخرج من المدرسة ( الحبال موجودة ) و يسبون و يشتمون لكونهم كانوا يظنوننا من ابناء الاقطاع و لم نكن نكره الزعيم المنقذ كما كانوا يعلموننا في المدرسة و كنا ندفع 5 دنانير لشراء صورة الزعيم مذهبة بالغصب ..لكنني اتذكر ان والدي كان لا يحب الزعيم رغم انه كان صاحب معمل تمور و لا علاقة له بالسياسة..و كنا نزين ابواب بيوتنا بمناسبة الثورة بالغصب لكون الشيوعيين كانوا يمرون على كل البيوت و الحبال بايديهم و كنا نخاف جدا منهم..و بعد ان قتلوا الزعيم حدث هرج و مرج في البصرة و اتذكر ان والدي كان اول الناس في محلة القشلة الذي كسر صورة الزعيم في اول يوم من 8 شباط و قال ( لعنه الله دمر العراق )...ثم حصلت تجاوزات الحرس القومي على الناس فكرهنا البعث و النظام لكون الظلم كان ظاهرا كشمس يوم صيفي في بلادي الحبيبة..و فرحنا كثيرا حين انقلب عليهم المشير و صدر كتاب المنحرفون عن تجاوزات الحرس اللاقومي الرهيبة..و اتذكر ان الخوف زال منا كلنا و اصبحت الحياة اعتيادية جدا و الى ان استلم البعث السلطة في 17 تموز الاسود كانت الحياة جدا جميلة و هي الفترة الوحيدة التي سعدت بها في كل حياتي ..و كان الشيوعيون يطبلون و يزمرون ان من قتل الملك فيصل الثاني رحمه الله هو عبد السلام عارف و ان قاسم لم يقبل بذلك..لكن والدي و هو سيد من ال الرسول الكريم قال مرة ( لو كان المشير هو من امر بقتل الملك لأستمر بقتل معارضيه لكن الرجل لم يقتل احدا منذ استلامه السلطة لليوم )..و لم نكن قوميين و لا بعثيين و لا شيوعيين بل كانوا يحسبوننا من جماعة الملكية..و بالصدفة سمعنا الرئيس الخالد جمال عبد الناصر يخطب في الراديو فأعجبنا صدق الرجل و نزاهته و بساطة عيشه و حلمه بالوطن الاكبر فأحببناه و احببنا الرئيسين عارف رحمهم الله جميعا و لازلنا نحبهم لكون فترة حكمهم لم تشهد قتلا او سحلا او تعذيبا لأي انسان كما اعتقد ان عارف عبد الرزاق كان وطنيا مخلصا لكنه كان يطالب بوحدة فورية مع الامل الجمهورية العربية المتحدة ولم يكن هذا بخطأ فقلوبنا كانت و لازالت مع الوحدة العربية ..رحم الله عارف عبد الرزاق ..و حسبنا الله و نعم الوكيل لما يجري اليوم ببلادنا الحبيبة



#السندباد_البصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسحاق نيوتن : مؤسس العلم الحديث
- النسبية العامة
- رسالة مفتوحة الى الشيخ هزاع بن زايد
- كل العرب ضد نساء العراق
- الى اصحاب المنطقة الخضراء
- من دمر البصرة؟
- قران بلا علم
- الخوف و الفزع في قلب الظلمة
- عظمة داروين
- جبار اللعيبي
- عليكم بالتراب غذاء يا شعب العراق
- المغالطات
- ماكسويل و الضوء
- Quantum Physics
- عراق الدمار
- الذئب
- صحوة ضمير
- الزعيم الماسوني الأوحد
- رمزية رحلة الحياة
- الحقيقة المرة


المزيد.....




- مصر تكشف تفاصيل حادث حافلة المعتمرين قرب مدينة الجموم بالسعو ...
- -الله ينصركم على أعداء الحياة-.. ساويرس يتفاعل مع رسالة محمد ...
- -قبل وبعد-.. ترامب ينشر صورة ساخرة لخريطة إيران
- فوز -البديل ـ أرباب العمل الألمان يحذرون من -مناخ الانغلاق- ...
- -حرب الظل بكييف-.. هل يدفع صدام الاستخبارات والأمن البلاد نح ...
- ترامب يسخر من كارني بصورة كرتونية: -انهض أيها الحاكم!-
- فاتورة الفوضى بهرمز.. هل تنجح طهران في تحميل واشنطن كلفة شلل ...
- محكمة لاهاي تنظر في دعوى ضد ألمانيا بتهمة دعم -إبادة غزة-
- أوكرانيا: زيلينسكي يصر على حل قضية الأراضي محط خلاف عبر اجتم ...
- حلقة جديدة من مسلسل إعادة التسميات.. ترمب يستهدف اسم ولاية أ ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السندباد البصري - من قتل فيصل الثاني؟