أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السندباد البصري - رسالة مفتوحة الى الشيخ هزاع بن زايد














المزيد.....

رسالة مفتوحة الى الشيخ هزاع بن زايد


السندباد البصري

الحوار المتمدن-العدد: 4716 - 2015 / 2 / 10 - 15:16
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم
( يا ايها الذين امنوا ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) صدق الله العظيم
صاحب السمو الشيخ هزاع بن زايد الموقر حفظه الله و رعاه
بالرغم من التطور الفكري والعقلي في العالم نكتشف أن الحياة أكثر تعقيداً مما كنــــا نظن وأنه لا وجود للأشرار والطيبين بصورتهم النقية الساذجة، وأن كــــل مجتمع يحتوي على التداخل والتباين ما يجعل الناس مزيجا رمادياً يصعــــب تصنيفه إلا حسب موقف معين أو كارثة ما ووفق ما ذكرناه نجد ان الظلم قد حاق بنا مع الاسف في دولة عصرية متمدنة هي الامارات و بالضبط في عاصمتها ابا ظبي..فنحن عائلة عربية الاصل من الاحواز العربية رغم حملنا لجوازات السفر الايرانية..و تعلمون كم يعاني العرب في بلاد الفرس العنصرية..و يعرف الأمن في ابي ظبي انني كرب للاسرة المشردة التي لم تكن لتستطيع ان ترجع لايران بسبب تعاوني مع جهاز الامن في ابي ظبي و تزويده بالمعلومات عن ايران و الوضع فيها..حيث مكنتني وظائفي السابقة كقنصل لايران في الكويت و عملي مترجما في سفارة ايران بالامارات من انتزاع الكثير من المعلومات من الايرانيين و تسريبها كاملة لجهاز الامن الاماراتي..و انني بعد ذلك كشف امري و اصبحت مطاردا من المخابرات الايرانية و ممنوعا من الرجوع لايران والا لألقوا علي القبض و لكان مصيري الأعدام هناك..
لقد اجبرني جهاز الأمن في ابي ظبي على العمل معهم و كنت مخلصا بعملي ضد ايران لكوني انتمي للعروبة و للقومية العربية و شعرت و عائلتي اننا وسط اهلنا في الامارات الحبيبة..لكنهم مع الأسف تخلوا عنا و لكوني فقط راجعت مكتب سمو الشيخ هزاع بن زايد رعاه الله من اجل ان يجدوا حلا لمشكلتنا اذ ان وضعنا اصبح صعبا جدا في الامارات بدون اقامة كباقي الوافدين او مساعدتنا في الحصول على جنسية بلد اخر و كذلك كان من المستحيل ان نرجع لأيران بعد ان اكتشف الفرس انني اعمل لجهاز الأمن الأماراتي..و كان ان بدأت الكارثة حين هاجموا بيوتنا في ابي ظبي و العين بوقت واحد و صادروا كل شيء حتى محفظة ابني الصغير و ذهب زوجتي و جنسيتها الأيرانية و البطاقات الأتمانية الخاصة بنا و كل الكومبيوترات بل و حتى شهادة ابنتي الجامعية المتخرجة من جامعة العين. كما انهم لم يسمحوا لنا ببيع اثاث بيوتنا في ابي ظبي و العين و 3 سيارات تركت للضياع او ذهبت مع الريح..و القوا القبض علينا بلا سبب و وضوعنا في سجن الصدر لمدة اسبوع ثم سفرونا الى تركيا ولو كنا مذنبين لقدمونا لمحكمة و لحكم قاضي ما علينا كما يجري في الدول المتحضرة و التي من ضمنها دولة الأمارات كما كنا نظن..و العدل في كل الدنيا هو اساس الملك و في الأسلام (واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ) و هذا جوهر كتاب الله و كان المغفور له الشيخ زايد باني الأمارات الحديثه رحمه الله يقول ( لا نحتاج لكتاب او فكر ما دام القران كتاب الله بيننا و هو فكرنا و نظريتنا )
هل خطيئتنا اننا احببنا الأمارات حبنا لله و لنفوسنا و ارواحنا؟ هل خطيئتنا اننا اخلصنا لوطننا ابا ظبي و كنا و لازلنا نضعها في قلوبنا و حدقات عيوننا بعد الله فقط؟
اننا عرب و لسنا فرس و انتم اهلنا في الله و الاسلام الحق و العروبة ولم ولن نبيع العروبة و الأمارات الغالية بل سنفديها بأرواحنا رغم قضبان الزمن..
واطلب من سموكم النظر في قضيتنا وانني مستعد لأعطائكم كل ماتريدون من معلومات لتكون الصورة واضحة جلية لا يشوبها اي عتمة او غموض
و ليس لنا بعد الله سواكم لتنقذونا من التشرد في عالم ليس لنا فيه وطن عارفين ان كل منا يملك اختيار مواقفه لكن من منا يملك اختيار مقاديره؟
و دمتم للأمارات و للعروبة قلعة صامدة بوجه طغاة ايران مستعبدي الشعوب و محتلي اراضي غيرهم.



#السندباد_البصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل العرب ضد نساء العراق
- الى اصحاب المنطقة الخضراء
- من دمر البصرة؟
- قران بلا علم
- الخوف و الفزع في قلب الظلمة
- عظمة داروين
- جبار اللعيبي
- عليكم بالتراب غذاء يا شعب العراق
- المغالطات
- ماكسويل و الضوء
- Quantum Physics
- عراق الدمار
- الذئب
- صحوة ضمير
- الزعيم الماسوني الأوحد
- رمزية رحلة الحياة
- الحقيقة المرة
- علي بابا الحرامي
- DNA
- ثريا


المزيد.....




- ظلالٌ تتبدّل حين يطول الغياب
- تحولات ريف مسقط وعُمان.. -شيكاغو- تتوّج محمود الرحبي بجائزة ...
- معرض تونس للكتاب في دورته الـ40: مشاركة قياسية لـ38 دولة وحض ...
- كيانو ريفز وكاميرون دياز يواجهان الماضي في فيلم -النتيجة-
- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السندباد البصري - رسالة مفتوحة الى الشيخ هزاع بن زايد